Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

قراءة في ‏عاصفة الحزم: من كبح التمدد الى التسوية السياسية

حضرموت نت
حضرموت نت منذ شهرين

بعد احد عشر عاماً على انطلاق عاصفة الحزم، لم يعد السؤال: ماذا حققت؟ بل: لماذا لم تُحسم؟ فهذه العملية، التي بدأت كرهان على الحسم العسكري، انتهت الى واقع يمكن قراءته بأن اليمن لا يُدار بمنطق القوة وحدها...

ملخص مرصد
بعد 11 عاماً على انطلاق عاصفة الحزم، تبين أن اليمن لا يُدار بمنطق القوة وحدها، بل بتوازنات أعقد. بدأت العملية كرهان على الحسم العسكري، لكنها تحولت إلى استنزاف مفتوح بتعدد الجبهات وتضارب الحسابات. اليوم، يتطلب الأمر تسوية سياسية شاملة لبناء الدولة من جديد.
  • عاصفة الحزم بدأت كرهان على الحسم العسكري.
  • تحولت الحرب إلى استنزاف مفتوح بتعدد الجبهات.
  • التسوية السياسية هي الحل الوحيد لبناء الدولة.
أين: اليمن

بعد احد عشر عاماً على انطلاق عاصفة الحزم، لم يعد السؤال: ماذا حققت؟ بل: لماذا لم تُحسم؟ فهذه العملية، التي بدأت كرهان على الحسم العسكري، انتهت الى واقع يمكن قراءته بأن اليمن لا يُدار بمنطق القوة وحدها، بل بتوازنات اعقد من أن تُختزل في معركة.

في لحظتها الاولى، كانت عاصفة الحزم ضرورة اكثر من كونها خياراً.

فقد اوقفت التمدد الحوثي، ومنعت سقوط اليمن بالكامل في قبضة سلطة الأمر الواقع، واعادت رسم خريطة السيطرة، ووفرت للحكومة الشرعية فرصة البقاء واستعادة جزء من حضورها.

كما وجهت رسالة إقليمية واضحة بأن أمن الخليج لا يقبل الاختبار من بوابة اليمن.

لكن ما بدا في البداية إنجازاً عسكرياً، واجه لاحقاً ضغوطاً دولية سعت الى توظيف الصراع، واصطدم بحقيقة اكثر تعقيداً مفادها أن لا حسم في الأفق.

فتحولت الحرب تدريجياً الى استنزاف مفتوح، تعددت فيه الجبهات وتضاربت فيه الحسابات، ليس فقط بين الخصوم، بل داخل المعسكر الواحد.

ومع تصاعد الكلفة الإنسانية والاقتصادية، لم يعد استمرار النهج ذاته خياراً قابلاً للاستدامة.

هنا بدأ التحول الصامت من لغة الحسم الى إدارة التوازن، ومن منطق المعركة الى حسابات التسوية.

ولم يكن توقف عاصفة الحزم تراجعاً بل مراجعة للواقع والنتائج، وإعادة تعريف للأولويات.

فالهدف لم يعد كسب الحرب، بقدر ما اصبح منع الانهيار الشامل وتهيئة شروط الحل.

ومع هذا التحول، برزت أدوات جديدة: تهدئة، وساطات، اتفاقات جزئية، وإجراءات لبناء الثقة.

ولم يعد السلاح وحده من يرسم المشهد، بل طاولات التفاوض التي تحاول ببطء، التقاط ما عجزت عنه الجبهات.

اليوم، وبعد اكثر من عقد، تتكشف الحقيقة الاكثر وضوحاً وهي أن عاصفة الحزم نجحت في كبح التمدد، لكنها لم تستطع—ولم يكن ممكناً لها—أن تفرض سلاماً في ظل واقع محلي معقد وحسابات دولية متشابكة.

فاليمن لم يعد ساحة حرب تقليدية، بل عقدة توازنات داخلية وإقليمية تتجه تدريجياً نحو مزيد من التدويل، ولن تُحل الا بتسوية سياسية شاملة.

لذلك، فإن المسار الحقيقي الذي بدأ بالعاصفة، سينتهي عند التسوية، حيث تُبنى الدولة من جديد، لا بقوة السلاح ولا على اساس الغلبة، بل على قاعدة الشراكة والتفاوض.

وهناك فقط يمكن الحديث عن نهاية فعلية للحرب، لا مجرد توقف مؤقت لها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك