وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

من هو جنكيزخان العصر الحديث يا تُرى؟

الشروق
الشروق منذ شهرين

قال نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، الأسبوع الماضى فى تصريح صادم إن يسوع المسيح ليس له أى ميزة على جنكيزخان (ثم يشرح): «لأنك إذا كنت لا ترحم ومتسلطًا وقويًا بقدر كبير، لن يستطيع الشر أن يكون خيرًا». إذًا...

ملخص مرصد
قال نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، إن يسوع المسيح ليس له أي ميزة على جنكيزخان، مشيرًا إلى أن القوة والتسلط هما اللغة التي يفهمها العالم. جنكيزخان، مؤسس الإمبراطورية المغولية، كان معروفًا ببراعته العسكرية وقسوته في المعارك.
  • نتنياهو يرى أن القوة والتسلط هما اللغة التي يفهمها العالم.
  • جنكيزخان مؤسس الإمبراطورية المغولية الضخمة.
  • يسوع المسيح جاء لينشر المحبة والسلام والتسامح.
من: نتنياهو

قال نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، الأسبوع الماضى فى تصريح صادم إن يسوع المسيح ليس له أى ميزة على جنكيزخان (ثم يشرح): «لأنك إذا كنت لا ترحم ومتسلطًا وقويًا بقدر كبير، لن يستطيع الشر أن يكون خيرًا».

إذًا نتنياهو يرى أن القوة والتسلط والعنف هى اللغة التى يفهمها العالم كما فهمها جنكيزخان، أى إنه يرى أن المحبة والرحمة والتسامح التى أتى بها السيد المسيح هى ضعف، وعلى المرء أن يكون مجرمًا مثل نتنياهو يهدم ويقتل بلا رحمة حتى يتحقق الخير الخاص بإسرائيل، وخيره هو الشخصى.

من هو جنكيزخان الذى استشهد به نتنياهو؟ جنكيزخان هو مؤسس الإمبراطورية المغولية، أكبر إمبراطورية متصلة فى التاريخ.

وُلد حوالى عام 1162م فى منغوليا، وتوفى فى 18 أغسطس 1227م.

اسمه الحقيقى هو تيموجين، ويعنى لقبه «جنكيزخان» «الملك العالمى» أو «الحاكم العالمى».

أما حياته وإنجازاته، فهو وحّد القبائل المغولية المتناحرة، وأسس إمبراطورية ضخمة امتدت من الصين إلى أوروبا الشرقية، وقاد حملات عسكرية ضخمة غزت الصين وآسيا الوسطى والشرق الأوسط.

أسس نظامًا قانونيًا يُعرف باسم «الياسق» ينظم الحياة الاجتماعية والعسكرية، وكان معروفًا ببراعته العسكرية وقسوته فى المعارك.

ومن أبرز انتصاراته: توحيد القبائل المغولية المتناحرة تحت قيادته عام 1206م، وغزا الصين وهزم أسرة جين فى شمال الصين وضمها إلى إمبراطوريته، وغزا دولة خوارزم ودمرها، واستولى على مدنها الكبرى مثل بخارى وسمرقند، وهجم على القوقاز وضمها إلى سيطرته، كما غزا كييف الروسية، وهزم جيش جلال الدين منكبرتى فى معركة براون عام 1221م.

وعُرف أسلوبه العسكرى بأنه استخدم تكتيكات التفريق والسيطرة، واعتمد على سلاح الفرسان الكبير، ومارس العنف الشديد على المتمردين، واحترم تقاليدهم ودياناتهم فى بعض الأحيان.

واستخدم استراتيجيات حربية قاسية لتحقيق أهدافه، مثل تدمير المدن والقرى التى رفضت الاستسلام، وقتل السكان المدنيين والعسكريين.

دمر جنكيزخان مدينة بخارى سنة 1220م فى أوزبكستان، وقتل آلاف السكان، ودمر مدينة سمرقند فى عام 1220م، وقتل آلاف السكان، ودمر مدينة نيشابور فى عام 1221م فى إيران، وقتل آلاف السكان، كل ذلك من أجل توسيع إمبراطوريته وتحقيق السيطرة على المناطق المجاورة، ويرد على المقاومة بالعنف الشديد.

هذا هو جنكيزخان الذى استشهد به نتنياهو، متطاولًا على الرسالة السماوية للسيد المسيح.

المعروف أن السيد المسيح صعد إلى السماء فى 33 ميلادية، وأن الهيكل اليهودى دمره القائد الرومانى تيطس فى 70 ميلادية، وبعدها تشتت الشعب اليهودى فى بلاد العالم.

هكذا تؤمن كل الكنائس المسيحية (ما عدا بعض الإنجيليين المتصهينين الأمريكيين ولأسباب سياسية).

إن السيد المسيح جاء لينشر المحبة والسلام والتسامح بين الناس، واتخذ مسافة بين رسالته وبين اليهود، وليس أوضح من ذلك أن عند صلبه انشق حجاب الهيكل اليهودى، إشارة إلى بدء العهد الجديد.

وليس أدل على تسامح السيد المسيح أنه عندما أتى الجنود الرومان والكهنة اليهود ويهوذا للقبض عليه لمحاكمته، وأراد بطرس أن يدافع عن يسوع المسيح بسيفه، قال له يسوع: «رد سيفك إلى مكانه، لأن كل الذين يأخذون السيف، بالسيف يهلكون» (إنجيل متى 26/52)، وهو قائل فى تعاليمه: «لا تقاوموا الشر، ومن لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر أيضًا» (مت 5: 39).

كذلك علّم أن الأرض ليست الأرض المادية، أى إسرائيل كما يعتقد الصهاينة، بل الأرض الحقيقية هى ملكوت السماء، فهو القائل: «مملكتى ليست من هذا العالم» (يو 18: 36).

إن هذه التعاليم تتنافى تمامًا مع جنكيزخان، وتتنافى تمامًا مع سلوك وأسلوب نتنياهو، الذى يرى فى قتل الأبرياء، لا سيما الأطفال، واحتلال الأراضى وهدم المدن «خيرًا» لتحقيق الخير الأعظم.

فمن هو جنكيزخان العصر الحديث يا تُرى؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك