قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

رحيل الضفتين حين انكسر الناي في صوت "سمحة" و"سمرية"

سودانايل الإلكترونية
2

ليس الوجع في رحيلك مجرد دمعة سقطت بل هو جفاف كامل في مآقي الروح. كيف للكلمات أن تصف تلك الغصة التي تخنق الحنجرة كلما مرّ طيفك؟ كيف لي أن أرثي “الزولة” التي كانت بمثابة النيل في عز هجيره والنسيم الذي ي...

ملخص مرصد
تعبير عن الحزن العميق والشوق إلى شخصية 'سمحة' و'سمرية' التي كانت مصدر أمان وسعادة في حياة الكاتب. النص يصف الفراغ الذي تركته هذه الشخصية والألم الذي يشعر به الكاتب بعد رحيلها.
  • الكاتب يعبر عن حزنه العميق برحيل 'سمحة' و'سمرية'.
  • 'سمحة' و'سمرية' كانتا مصدر أمان وسعادة في حياة الكاتب.
  • الكاتب يشعر بفراغ كبير وألم بعد رحيلها.

ليس الوجع في رحيلك مجرد دمعة سقطت بل هو جفاف كامل في مآقي الروح.

كيف للكلمات أن تصف تلك الغصة التي تخنق الحنجرة كلما مرّ طيفك؟ كيف لي أن أرثي “الزولة” التي كانت بمثابة النيل في عز هجيره والنسيم الذي يطبطب على تعب السنين؟في ملامحكِ تآلفَ الجمال “سمحة” و”سمرية”كنتِ “سمحة” الوجه والقلب سماحةً لا تشبهها الطيبة المعتادة بل كانت ضوءاً ينبعث من عينيكِ ليملأ عتمة أيامي وكنتِ “سمرية” بلون هذه الأرض بملامح الصبر وبرائحة التراب الغالي بعد أول قطرة مطر و كان سماركِ هو المأوى وهو الهوية التي أعتز بها وهو المبتدأ والخبر في قصيدة حياتي التي بترها القدر.

أنا أفتقدكِ كما تفتقد الأرض البعيدة مآذنها …يا وجع القلب الذي لا يهدأ أنا أفتقدكِ لدرجة أن الهواء أصبح ثقيلاً على رئتيّ.

أشتاق إليكِ “يا زولة” كانت هي الأمان في زمن الخوف والضحكة في زمن البكاء أبحث عنكِ في كل التفاصيل في صدى صوتكِ الذي لا يزال يتردد بين الجدران وفي فنجان القهوة المرّ الذي فقد حلاوته برحيلك.

“يا زولة لم تكن مجرد نداء كانت بيتاً من طين دافئ يسكنه قلبي والآن صرتُ في العراء”يا سمرية الروح ويا سمحة الصفات الشوق إليكِ لا يكتبه حبر بل تكتبه الوجيعة التي استوطنت الصدر فالشوق إليكِ هو ذلك الأنين الخافت في جوف الليل و هو “الشهقة” التي تصاحب اسمكِ كلما مرّ على الخاطر.

لقد انطفأ المصباح الذي كان ينير “عتمتي” ورحلتِ أنتِ وبقيت أنا أصارع موجاً من الذكريات التي لا ترحم.

رحم الله قلباً بعدكِ لا يعرف كيف يحيا ولا يقوى على النسيان.

الوداع المرّ والرجاء الباقي …وهكذا ترحل “السمرية” ويبقى سمارها وشماً على جدار الذاكرة وتغيب “السمحة” ويظل طيب أثرها عِطراً يرفض الزوال.

يا وجعاً استوطن الضلوع كيف للقلب أن يتصالح مع هذا الفراغ الذي تركتِه خلفكِ؟ لقد رحلتِ يا “زولة” فكنتي الأهل والرفقة والملاذ وتركتِني في محطة الانتظار أراقبُ طيفكِ في وجوه العابرين وأسمع صوتكِ في هفيف الريح.

عزائي الوحيد أنكِ في مكانٍ أجمل حيث لا تعب ولا وجع أما أنا فسيظل شوقي إليكِ نهراً يجري من الدموع ودعاءً لا ينقطع بأن يجمعني الله بكِ.

فذكراكِ “سمحة” كوجهك وباقية في الوجدان ما حيتُ.

binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك