أدان التلفزيون العربي، اليوم الأحد، الاستهداف الذي تعرض له مكتب القناة في العاصمة الإيرانية طهران، مؤكدًا أن تعريض الطواقم الصحفية للخطر يتعارض مع القوانين الدولية.
وأكد التلفزيون العربي أن طواقمه تواصل العمل على تقديم تغطية شاملة ومهنية لمجريات الحرب.
نقل مراسل التلفزيون العربي حازم كلاس تفاصيل الاستهداف الذي طال المبنى الذي يضم مكتب التلفزيون في العاصمة الإيرانية طهران، مؤكدًا أن الحادث وقع بشكل مفاجئ خلال بث مباشر عند الساعة 2: 45 بالتوقيت المحلي.
وأوضح كلاس أن فرق الإنقاذ والهلال الأحمر الإيراني والدفاع المدني وصلت بعد دقائق من الانفجار، ولا تزال تواصل أعمال رفع الأنقاض، مشيرًا إلى أن المبنى بات مهددًا بالانهيار ولا يمكن البقاء داخله، رغم أن بعض المكاتب لم تتضرر بشكل كبير، فيما تعرضت أخرى لدمار واسع.
وأكد أن جميع الزملاء من الصحفيين والمصورين والفنيين بخير، في حين أفاد الهلال الأحمر بتسجيل نحو 10 إصابات بين سكان المباني المجاورة نتيجة موجة الانفجار، دون وقوع وفيات.
وأشار المراسل إلى حضور عدد من الصحفيين من وسائل إعلام محلية وأجنبية للتضامن، إضافة إلى معاون وزير الثقافة الإيراني لشؤون الإعلام، الذي أكد أن هذا الاستهداف يُعد الأول من نوعه الذي يطال صحفيين أجانب بشكل مباشر في إيران، ويخالف القوانين الدولية.
أضرار كبيرة ومبنى مهدد بالانهياروكان الزميل حازم كلاس قد التقط فيديو للحظات الأولى بعد الاستهداف وقال فيه: " كنت أقدم رسالتي هنا تمامًا في مكتب التلفزيون العربي في طهران، وفجأة اصطدم صاروخ هنا في هذا المبنى".
وعرض كلاس الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمكتب، وانتقل إلى الشرفة ليظهر دمارًا واسعًا في المحيط.
وأظهرت اللقطات تضرر ستائر نوافذ المكتب وسقوط حطام زجاجها على أرائك، وتبعثر محتوياته من أجهزة إلكترونية.
ويقع المبنى في شارع محاذٍ لساحة هروي بشمال شرق طهران، وأدلى مراسل التلفزيون العربي لاحقًا برسالة من أمام المبنى المؤلف من أربع طبقات، بدت فيها واجهته متضررة بشكل كبير خصوصًا في الطبقتين الأولى والثانية، بينما كان الغبار يتصاعد في الشارع مع قيام جرافة برفع الركام ووضعه على شاحنة.
وقال إن" المنطقة هنا منطقة سكنية وتجارية"، مشيرًا إلى أن مبنى مكتب القناة يضم" مركزًا للعلاج الفيزيائي، ومحلي حلاقة نسائية، ويضم أيضًا عيادة طب أسنان، وفي أسفل البناء يوجد مقهى تم افتتاحه مؤخرًا قبيل الحرب".
وأشار الى أن" الأبنية المحيطة.
جميعها مناطق سكنية ومناطق تجارية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك