ويعد عدوية أحد رواد الغناء الشعبي في مصر والوطن العربي، ويرصد الفيلم تفاصيل نشأته في الصعيد، وانتقاله إلى القاهرة، وبداياته الفنية المبكرة في شارع محمد علي، ثم تحوله إلى ظاهرة فنية فرضت حضورها خلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات، بالتزامن مع تغييرات اجتماعية واقتصادية شهدتها مصر، منها: سياسات الانفتاح الاقتصادي، وانتشار شرائط" الكاسيت".
ويناقش الفيلم كذلك حالة الجدل التي صاحبت أحمد عدوية خلال مسيرته، والانتقادات التي واجهها، مستعرضا أسباب دخوله عالم السينما والإعلانات، وامتداد تأثيره الفني إلى أجيال جديدة.
ويشارك في الفيلم عدد من المطربين الذين تأثروا بالفنان أحمد عدوية من أجيال مختلفة، بالإضافة إلى شعراء ونقاد ومثقفين وأساتذة في النقد الموسيقي والفني.
ويأتي الفيلم في إطار الاهتمام بالفن المصري بكل روافده وأشكاله، وحرصا على توثيق سير المبدعين المصريين في مختلف المجالات.
ورحل أحمد عدوية عن عالمنا في 29 ديسمبر عام 2024، تاركا عددا كبيرا من الأغاني التي مازال يرددها الجمهور حتى اليوم، بينها: زحمة يا دنيا زحمة، يا بنت السلطان، كله على كله، ما بلاش اللون ده معانا، الناس الرايقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك