قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

مبادرة "خطار الدار" باجتماعية الشارقة تحقق إقبالاً واسعاً في رمضان

الشارقة 24
الشارقة 24 منذ شهرين
2

سجلت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، نجاحاً لافتاً في تنظيم الفرصة التطوعية" خطار الدار" بنسختها العاشرة، وذلك خلال شهر رمضان المبارك، في دار رعاية المسنين التابع لها، والذي يُعد" البيت الآمن" لك...

ملخص مرصد
حققت مبادرة "خطار الدار" التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة نجاحاً لافتاً في نسختها العاشرة خلال رمضان، حيث استقبلت الدار 24 من كبار السن وزوّارها يومياً بين 150 و200 شخص. وأكدت مديرة الدار مريم القطري أن المبادرة عززت التواصل الاجتماعي خارج أسوار الدار، مع تفاعل كبير من المقيمين والزوار في أجواء إنسانية دافئة. وشكرت القطري جميع الجهات المساهمة في إنجاح المبادرة، مشيرة إلى استمرارها منذ عشر سنوات بتطوير مستمر.
  • مبادرة "خطار الدار" تنظمها دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة منذ 10 سنوات
  • استقبلت الدار 24 من كبار السن وزوّارها يومياً بين 150 و200 شخص خلال رمضان
  • أكدت مديرة الدار مريم القطري تفاعل كبار السن مع الضيوف في أجواء إنسانية
من: مريم القطري (مديرة دار رعاية المسنين)، دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة أين: دار رعاية المسنين التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة

سجلت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، نجاحاً لافتاً في تنظيم الفرصة التطوعية" خطار الدار" بنسختها العاشرة، وذلك خلال شهر رمضان المبارك، في دار رعاية المسنين التابع لها، والذي يُعد" البيت الآمن" لكبار السن في الإمارة.

وأسهمت المبادرة، في تعزيز التلاحم المجتمعي، وإدخال السعادة والبهجة إلى نفوس المقيمين في الدار، والبالغ عددهم 24 من كبار السن.

قاعة مفتوحة لاستقبال الضيوف يومياًوشهدت الباحة الخارجية للدار، تهيئة مميزة، حيث زُيّنت بأجمل الديكورات الرمضانية وتحولت إلى قاعة مفتوحة لاستقبال الضيوف يومياً على مائدة الإفطار، في أجواء إنسانية واجتماعية دافئة.

تعزيز التواصل الاجتماعي بين كبار السن ومختلف فئات المجتمعوأكدت مريم القطري مديرة الدار، أن المبادرة حققت أهدافها بشكل يفوق التوقعات، مشيرة إلى أنها أسهمت في تعزيز التواصل الاجتماعي بين كبار السن ومختلف فئات المجتمع خارج أسوار الدار، وأضافت أن الإقبال كان كبيراً طوال أيام الشهر الفضيل، حيث تراوح عدد الضيوف يومياً بين 150 و200 زائر، وفي بعض الأيام تجاوز هذا العدد، ما انعكس إيجاباً على سعادة كبار السن الذين أبدوا تفاعلاً كبيراً مع الضيوف.

وأوضحت القطري، أن كبار السن حرصوا على الاختلاط بالزوار وتبادل الأحاديث معهم، إضافة إلى أداء صلاتي المغرب والتراويح سوياً في مسجد الدار، وهو ما عزز لديهم الشعور بالانتماء والتواصل.

وتقدمت مديرة الدار، بالشكر والتقدير لجميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح المبادرة، من مؤسسات حكومية وخاصة وشبه حكومية، إضافة إلى الأسر والأفراد والأطفال من مختلف الجنسيات والجاليات، بما فيها الجاليتان الهندية والصينية، فضلاً عن موظفي دائرة الخدمات الاجتماعية في مختلف فروعها.

واختتمت القطري، بالإشارة إلى أن مبادرة" خطار الدار" تُنظم منذ عشر سنوات، وتشهد في كل عام تطويراً مستمراً على مستوى التنظيم والديكورات المتوافقة مع أجواء شهر رمضان الكريم، إلى جانب البرامج والفعاليات المصاحبة التي يشارك فيها الضيوف، لافتة إلى أن جميع أيام الشهر الفضيل، إضافة إلى أيام عيد الفطر السعيد، شهدت حجوزات مكتملة للمشاركة في هذه المبادرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك