Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت! قناة الجزيرة مباشر - Trump's nuclear priorities clash with Tehran's financial demands in ceasefire negotiations الجزيرة نت - الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات العربي الجديد - إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية الجزيرة نت - أكبر خريطة كونية للمجالات المغناطيسية تكشف أسرار الكون الخفية DW عربية - "الصرصور لا يموت".. من مزحة إلى حراك شبابي في الهند العربي الجديد - الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات مسيّرة مجهولة فوق منشآت في حضرموت قناه الحدث - مصر تكتشف منظومة مياه مفقودة قرب قلعة صلاح الدين
عامة

مسؤول أمريكي سابق: التدخل البري في إيران ستكون كلفته باهظة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

قال جيم تاونسند، نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، إن أي عملية برية محتملة للولايات المتحدة داخل إيران ستترتب عليها كلفة كبيرة وتعقيدات واسعة، محذرا من أن تحقيق الأهداف المعلنة مثل الاستيلاء على...

ملخص مرصد
حذر مسؤول أمريكي سابق من أن أي تدخل بري أمريكي في إيران سيكلف ثمناً باهظاً، معتبراً أن الأهداف المعلنة مثل السيطرة على اليورانيوم أو جزيرة خارك صعبة التحقيق. وأشار إلى أن إدارة ترمب قد تفضل عدم الانخراط المباشر في الصراع، مع وصول قوات أمريكية إلى المنطقة. كما أكد أن الحرب الحالية تتسم بتفاوت القوى، لكن إيران تمتلك ميزات غير تماثلية تهدد مضيق هرمز.
  • حذر مسؤول أمريكي سابق من كلفة باهظة لأي تدخل بري في إيران
  • إيران تمتلك ميزات غير تماثلية تهدد مضيق هرمز بحسب المسؤول
  • إدارة ترمب قد تفضل عدم الانخراط المباشر في الصراع البحري
من: جيم تاونسند، نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق أين: إيران، مضيق هرمز

قال جيم تاونسند، نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، إن أي عملية برية محتملة للولايات المتحدة داخل إيران ستترتب عليها كلفة كبيرة وتعقيدات واسعة، محذرا من أن تحقيق الأهداف المعلنة مثل الاستيلاء على اليورانيوم المخصب أو السيطرة على جزيرة خارك لن يكون بالأمر السهل.

وأضاف تاونسند، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، أن الرئيس دونالد ترمب قد يسعى في خطابه المرتقب فجر الخميس إلى إبقاء كل الخيارات مفتوحة، وربما يترك فتح مضيق هرمز لدول الخليج والتحالف الدولي، بدل الانخراط المباشر، مع الإشارة إلى وصول بعض القوات الأمريكية إلى المنطقة، بما في ذلك عناصر من اللواء 82 المحمول جوا ومشاة البحرية (المارينز) عبر البحر، فيما تصل بقية الوحدات تباعا.

وأوضح أن الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تتسم بتفاوت القوى، فبينما دُمرت معظم القدرات العسكرية الإيرانية، تمتلك إيران ميزات غير تماثلية، أبرزها القدرة على تهديد مضيق هرمز، ما يجعل أي تصعيد بري أو بحري محفوفا بالمخاطر، وفق تعبيره.

وأكد المسؤول الأمريكي السابق أن العمليات البرية، مهما كانت طبيعتها، ستفرض كلفة باهظة على الطرفين، وقد تفضي في النهاية إلى البحث عن حلول سياسية أو وقف لإطلاق النار، مشددا على أن إعلان ترمب تحقيق أهدافه سيعتبره انتصارا شخصيا وسياسيا، حتى وإن بقي النظام الإيراني قائما وقد يعيد بناء قدراته العسكرية لاحقا.

وقال" الأهداف المعلنة سواء كانت الاستيلاء على اليورانيوم المخصب أو السيطرة على إحدى الجزر، هي صعبة للغاية.

الولايات المتحدة قادرة على تنفيذها، ولكنْ سيتبع ذلك ثمن باهظ وفقدان بشر، ولن تتحقق الأهداف بالمجان"، مؤكدا أن إدارة ترمب تواجه معضلة بين تحقيق الانتصار الرمزي وإدارة كلفة العمليات على الأرض.

وخلص تاونسند إلى أن الشعب الأمريكي ودول المنطقة سيعتبرون تقليص البرنامج النووي الإيراني وإنهاء التهديد الصاروخي انتصارا، لكنّ استمرار القدرات الإيرانية يعيد واشنطن إلى تحديات مستقبلية محتملة.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران بحجة القضاء على ما تصفانه بالتهديد الذي تشكله برامجها النووية والصاروخية، وفي المقابل ترد طهران بشن ضربات على إسرائيل وتستهدف ما تصفها بقواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك