هل تطبع قواعد كرة القدم الأمريكية" إن إف إل" كأس العالم 2026، لا سيما وأن الفيفا أعلن فرض فترة توقف في كل شوط لشرب المياه.
وهي عادة أمريكية في مباراة كرة السلة وكرة القدم الأمريكية.
وكان الفيفا قد أقرّ في ديسمبر الماضي" توقفا لثلاث دقائق سيشمل كل شوط في مباريات المونديال لتمكين اللاعبين من شرب المياه".
كما ورد في بيان الاتحاد الدولي للعبة، أن" هذا الإجراء يستجيب لرغبة الفيفا في الحرص على سلامة اللاعبين خلال المسابقة التي تجرى بين شهري يونيو/حزيران وتموز/يوليو في كندا والولايات المتحدة والمكسيك".
وتم اختبار هذه الاستراحة في كأس العالم للأندية التي استضافتها الولايات المتحدة العام الماضي.
اقرأ أيضامونديال 2026: قائمة المنتخبات الـ48 المتأهلة إلى النهائياتمباريات" متقطعة".
لصالح الإعلانات؟بعد مباراة فرنسا والبرازيل الودية التي أقيمت في 26 مارس/آذار ببوسطون وشهدت تطبيق هذه الاستراحة، لم يكن مدرب فرنسا ديدييه ديشان مرحبا بالقرار فقال" برأيي استراحة شرب المياه تغير سير المباراة.
إذا كنت مسيطرا على المباراة ويقرر الحكم استراحة لثلاثة دقائق، فإن ذلك يقطع النسق.
يمكن أن يكون الأمر في صالحك عندما لا يكون مجرى المباراة في صالحك.
سنتكيف مع الأمر.
القنوات الناقلة للحدث ستكون سعيدة لأن ذلك يمنحها وقتا لبث الإعلانات.
سنلعب تقريبا أربعة أشواط".
وفق موقع إس بي نايشون الرياضي الأمريكي، فإن هذا القرار لا يتعلق بصحة الرياضيين بل يخص بالأساس" الإعلانات والمتفرجين إذا أن كل مباراة ستشهد وقتا جيدا لبث الإعلانات في وسط اللعب عوض الإشهارات بين الشوطين أو اللوحات الإعلانية في ملاعب المباريات.
ولاقى هذا القرار انتقادات واسعة من عشاق الساحرة المستديرة على شبكة الإنترنت الذي نددوا بـ" أمركة كرة القدم" من خلال تقسيم المباريات إلى أربع فترات.
في هذا الصدد، قال الصحافي البريطاني في موقع هينهام دانيال بريغام" في كأس العالم 1994 في أمريكا، كان المنظمون يرغبون في تقسيم المباريات إلى أربع فترات لبث الإعلانات.
لكن الفيفا رفضت.
وبعد 32 عاما، نجح المنظمون في إيجاد وسيلة لما كانوا يسعون إليه".
ملاعب" إن إف إل" وليست لكرة القدمخلال المباريات الودية التي أقيمت خلال فترة التوقف الدولي في الولايات المتحدة، اشتكى المشاهدون أيضا من الإخراج التلفزي للمباريات حيث لم تكن المشاهدة مريحة بسبب عدم ظهور أطراف الملعب بشكل واضح.
فمعظم ملاعب الولايات المتحدة تمت هندستها في الأصل لاستضافة مباريات كرة القدم الأمريكية إن إف إل (الشبيهة برياضة الروغبي) وهو تحد تقني سيكون على الفيفا إيجاد حل له خلال الصيف المقبل.
ويشار إلى أن ملاعب كرة القدم الأمريكية تتميز بأرضية اصطناعية وسيتم تغييرها بالعشب الطبيعي خصيصا من أجل المونديال ما يطرح تحديا آخر لضمان جودتها في سياق الحدث العالمي.
وظهرت بعض التشكيات من أرضيات الملاعب خلال مونديال الأندية في العام الماضي الذي شكل بروفة لكأس العالم.
بروتوكول العواصف يهدد سير المبارياتمعضلة أخرى قد يواجهها متابعو الحدث الكروي في أرض العم سام، هو البروتوكول التي تفرضه الولايات المتحدة وكندا في حال حدوث أمطار غزيرة وعواصف رعدية، إذ تفرض السلطات هناك إجلاء الجماهير واللاعبين من الملاعب، في حال وجود إنذارات متعلقة بالطقس، توقيا من حدوث صواعق رعدية وهو ما تسبب في توقف مباريات كثيرة في مونديال الأندية لساعات طويلة.
اقرأ أيضابعد غياب 40 عاما.
العراق يتأهل لمونديال 2026 إثر فوزه على بوليفياوفجر الأربعاء، تم تأخير مباراة تونس وكندا الودية التي أقيمت في تورونتو لمدة ساعة ونصف، بسبب هطول أمطار غزيرة وخطر الصواعق الرعدية.
وقد يشكل ذلك أيضا تحديا وجب تجاوزه في ظل جدول المباريات المزدحم بمشاركة 48 منتخبا.
تفتيش صارم للاعبي منتخب بلجيكا يثير صدمةحادث آخر أثار جدلا خلال المباريات الودية التي أقيمت هذا الأسبوع في الولايات المتحدة.
بعد مواجهة أمريكا وبلجيكا الودية، اضطر الوفد البلجيكي للخضوع لتفتيش فردي دقيق قبل الصعود إلى طائرة العودة، في بروتوكول أمني صارم تتبعه الولايات المتحدة، حيث اضطر اللاعبون والإطار الفني لنزع أحذيتهم وتم تفتيش أغراضهم.
ووجهت انتقادات حادة لهذا الإجراء باعتبار أن المنتخبات الكروية والوفود الرياضية تحظى عادة بمسارات خاصة ميسرة للدخول والخروج من الدول التي تشارك في مسابقاتها الرياضية.
إلا أن السلطات الأمريكية شددت على أن بروتوكولها الأمني في المطارات ينطبق على الجميع دون استثناء.
ويتوقع أن يتدخل الفيفا لتعديل هذا الإجراء أو توضيحه لـ48 وفدا سيشارك في هذا الحدث الكروي.
15 ألف دولار للحصول على تأشيرة لخمسة بلدان بينها تونس والجزائرسيكون مشجعو منتخبات الجزائر والرأس الأخضر والسنغال وكوت ديفوار وتونس المشاركة في المونديال مجبرين على دفع ضمان مالي يصل إلى 15 ألف دولار أمريكي للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة ومتابعة مباريات منتخباتها.
ويشكل هذا الإجراء عبئا ماليا إضافيا على المشجعين المنتمين إلى هذه الدول والراغبين في حضور المباريات التي تخوضها منتخباتهم في كأس العالم.
فمبلغ 15 ألف دولار يشكل تقريبا ثلاثة أضعاف الناتج الفردي الخام في تونس على سبيل المثال (الناتج الفردي الخام في تونس في حدود 4725 دولار في سنة 2025).
وهو مبلغ يصعب توفيره على عموم التونسيين وباقي الدول الفقيرة.
ويرى البعض في ذلك تحويلا لرياضة الفقراء إلى حكر على الأغنياء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك