قال الدكتور جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، إن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن قراءتها من منظور سياسي فقط، إذ تحمل في طياتها أبعادًا أيديولوجية ودينية معقدة.
وأوضح خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «المشهد» على قناة «Ten»، أن هذه العوامل تساهم في تعقيد المشهد وتجعل من الصعب التنبؤ بمآلات الصراع.
ترامب ومعادلة الانتصار والهزيمةوأشار إلى أن التاريخ السياسي الأمريكي لا يشهد إعلان رئيس بدء حرب ثم الإقرار بالهزيمة، معتبرًا أن هذا السيناريو يبدو أكثر تعقيدًا في حالة الرئيس دونالد ترامب نظرًا لطبيعته الشخصية، ما يقلل من احتمالات منح إيران فرصة لإعلان تحقيق انتصار واضح في هذه المواجهة.
تداخل البعد الأيديولوجي والدينيوأوضح أن الصراع لا يقتصر على الحسابات السياسية، بل يتداخل معه بعد فكري وديني لدى أطرافه المختلفة، حيث تستند إيران إلى تصورات دينية خاصة، بينما يتبنى ترامب توجهات ذات خلفية مسيحية في سياق دعمه للقرارات العسكرية.
وأضاف عبد الجواد أن إسرائيل بدورها تمتلك رؤية تاريخية ودينية ترتبط بفكرة «أرض إسرائيل الكبرى»، ما يعكس تداخلًا بين العقيدة والسياسة في إدارة الصراع، مؤكدًا أن هذا التشابك بين الأبعاد المختلفة يجعل من الصعب رسم سيناريو واضح لمسار الحرب أو توقع نهايتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك