فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

سورية: وفد أممي في جوبر لبحث التعافي وإغلاق المخيمات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

في إطار تحركات دولية متجددة لدعم مسار التعافي في سورية، أجرى وفد أممي، اليوم الأربعاء، زيارة ميدانية إلى حي جوبر في العاصمة دمشق، برعاية وزارة الخارجية والمغتربين السورية، وبمشاركة وزير الطوارئ وإدارة...

ملخص مرصد
زار وفد أممي برئاسة مسؤولين بارزين في الأمم المتحدة حي جوبر بدمشق اليوم الأربعاء، للاطلاع على الأضرار والاحتياجات الإنسانية. أكد أعضاء الوفد أهمية تكثيف الجهود الدولية لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المحلي. كما ناقش الوفد مع مسؤولين سوريين ملف إغلاق المخيمات تدريجياً ضمن مبادرة وطنية بالتعاون مع الأمم المتحدة.
  • وفد أممي برئاسة ألكسندر دي كرو وزار حي جوبر بدمشق اليوم الأربعاء
  • اطّلع الوفد على الأضرار في البنية التحتية والخدمات الأساسية في جوبر
  • ناقش الوفد مع مسؤولين سوريين إغلاق المخيمات ضمن مبادرة وطنية
من: وفد أممي (ألكسندر دي كرو، توم فليتشر) ووزير الطوارئ السوري رائد الصالح أين: دمشق، حي جوبر، فندق داما روز

في إطار تحركات دولية متجددة لدعم مسار التعافي في سورية، أجرى وفد أممي، اليوم الأربعاء، زيارة ميدانية إلى حي جوبر في العاصمة دمشق، برعاية وزارة الخارجية والمغتربين السورية، وبمشاركة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، للاطلاع على حجم الأضرار والاحتياجات الإنسانية والخدمية في أحد أكثر الأحياء تضرراً خلال سنوات الحرب.

وضمّ الوفد مسؤولين بارزين في الأمم المتحدة، برئاسة وكيل الأمين العام والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو، وبمشاركة وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، في إطار زيارة رسمية تهدف إلى بحث سبل تعزيز الدعم الدولي لسورية.

وخلال الجولة، اطّلع الوفد على واقع البنية التحتية المتضررة، بما في ذلك شبكات المياه والكهرباء والمرافق العامة، إضافة إلى أوضاع المساكن المدمرة جزئياً أو كلياً.

وأكد أعضاء الوفد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية" سانا"، أهمية تكثيف الجهود الدولية لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية، بما يساهم في تهيئة الظروف لعودة السكان وتعزيز الاستقرار المحلي.

وشدد المسؤولون الأمميون على أن دعم مسار التعافي الشامل يتطلب تنسيقاً وثيقاً بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، مع التركيز على المشاريع التي تلبي الاحتياجات العاجلة، خصوصاً في المناطق الأكثر تضرراً.

وفي سياق متصل، عقد الوفد اجتماعاً مع اللجنة المعنية بمبادرة" سورية بلا مخيمات" في فندق داما روز بدمشق، حيث جرى بحث الأولويات الوطنية للتعامل مع ملف النزوح الداخلي، وإغلاق المخيمات تدريجياً.

وشارك في الاجتماع عدد من الوزراء المعنيين، إلى جانب محافظين ومسؤولين حكوميين ومندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة.

يأتي هذا الحراك في ظل استمرار التحديات الإنسانية المرتبطة بملف المخيمات، التي تضم مئات الآلاف من النازحين داخلياً، لا سيما في شمال غرب البلاد، حيث يعيش السكان في ظروف صعبة تتسم بنقص الخدمات الأساسية، وضعف البنية التحتية، والاعتماد الكبير على المساعدات.

وتشير تقديرات منظمات إنسانية إلى أن العديد من المخيمات تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، بما في ذلك المياه النظيفة والرعاية الصحية والتعليم، فيما تواجه جهود إغلاقها تحديات معقدة تتعلق بتأمين بدائل سكنية آمنة ومستدامة.

وفي هذا السياق، تبرز مبادرة" سورية بلا مخيمات" كأحد المسارات التي تطرحها الحكومة بالتعاون مع الشركاء الدوليين، بهدف الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، مع التركيز على إعادة دمج النازحين أو توفير حلول سكنية دائمة.

وقال عامر الغابي، وهو نازح من ريف حماة يقيم في أحد مخيمات ريف إدلب، في حديثه لـ" العربي الجديد" إن" الأوضاع المعيشية لم تشهد تحسناً ملموساً"، مشيراً إلى" تراجع الدعم الدولي واستمرار المعاناة، خاصة خلال فصل الشتاء، في ظل نقص الوقود والمواد الأساسية".

بدورها، أوضحت خديجة العوض، وهي أم لخمسة أطفال تقيم في مخيمات أطمة، لـ" العربي الجديد"، أن" الظروف ازدادت صعوبة، مع استمرار نقص المياه والخدمات الصحية والتعليم"، مؤكدة أن" العائلات ما زالت تنتظر حلولاً حقيقية تنهي حياة المخيمات وتوفر الاستقرار".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك