فجّر أحمد حمد، محامي المتهم في جريمة كرموز التي وقعت في مصر، مفاجأة بقوله إن والد المغدورين تم العثور عليه ميتًا في الأردن.
وقد نقل عنه موقع" المصري اليوم"، أنه تم العثور على جثمان والد المتهم – وهو الطرف الغائب عن مسرح الجريمة - داخل شقته في المملكة الأردنية، وذلك في ظروف وصفت بـ" الغامضة".
وقعت الجريمة في مارس/ آذار الماضي، داخل شقة في الطابق السادس من أحد عقارات منطقة كرموز العتيقة في مدينة الإسكندرية.
وأفيد حينها، بأن الأم قررت إنهاء حياة أطفالها الخمسة بدم بارد، وبمعاونة صادمة من ابنها الأكبر.
وتم اكتشاف ما حصل، بعدما تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا بمحاولة شاب الانتحار عبر إلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر.
وقد تمكن الأهالي من إنقاذه في اللحظات الأخيرة، وفق موقع" اليوم السابع".
نُقل المتهم إلى مستشفى العباسية للصحة النفسيةالشاب هو الابن الأكبر والناجي الوحيد بين أفراد أسرته من" مذبحة كرموز".
وقد قادت إفاداته الأولية إلى العثور على جثامين والدته وأشقائه الخمسة داخل شقتهم، وهم يرتدون كامل ملابسهم، وقد فارقوا الحياة منذ عدة أيام.
وبينما بوشرت التحقيقات خلال الأيام الماضية، قرر قاضي التجديد الجزئي في الإسكندرية، الثلاثاء، تجديد حبس المتهم بقتل والدته وأشقائه الـ5 بمنطقة كرموز، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وفق موقع القاهرة 24.
وتم نقل المتهم إلى مستشفى العباسية للصحة النفسية لفحص سلامة قواة العقلية وبيان مدى مسؤوليته الجنائية وإدراكه لنتائج أفعاله وقت الجريمة.
يُذكر أن الأم التي فارقت الحياة كانت تبلغ من العمر 41 عامًا، أما أبناؤها الخمسة فهم: شاب (17 عامًا)، وآخر (15 عامًا)، وطفلتان (12 و10 سنوات)، وأصغرهم طفل لم يتجاوز الثامنة من عمره، بحسب ما أوردت صحيفة" المصري اليوم".
وفي مسار التحقيقات، أورد موقع" مصراوي" في وقت سابق اعترافات صادمة للابن الأكبر، الذي أكد أن المأساة بدأت فعليًا في 16 مارس/ آذار 2026.
حينها، تلقت الأم خبر طلاقها هاتفيًا من زوجها المقيم بإحدى الدول العربية، بعد زواجه من أخرى وامتناعه عن الإنفاق عليهم.
وذكر الابن أنه ساعد والدته في تنفيذ الجريمة بدافع" الرحمة"، زاعمًا أنهم أرادوا تخليص الأطفال من بؤس الحياة بعد أن" غدر بهم" الأب وتركهم لمصيرهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك