العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

سراب التهدئة.. ترمب يمدد حرب إيران ويفاخر بـ"سحق" قدراتها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

في تبدّد واضح لتوقعات إقليمية ودولية علّقت آمالا على إعلانه وقفا لإطلاق النار، خيّب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب آمال هؤلاء بإعلانه استمرار عملية" الغضب الملحمي" وتمديد الحرب على إيران لأسابيع مقبلة....

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد حربه على إيران لأسابيع مقبلة، متفاخرا بتدمير قدراتها العسكرية التقليدية خلال خطاب متلفز من البيت الأبيض. ورغم تأكيده قرب انتهاء الحرب، لم يعلن النصر صراحة، واعدا بضربات صاروخية "مدمرة" خلال أسبوعين إلى ثلاثة. كما طمأن حلفاء واشنطن بسلامتهم، مشددا على سياسة "أمريكا أولا" تجاه مضيق هرمز والنفط الإيراني.
  • ترامب يمدد حرب إيران لأسابيع ويعد بضربات صاروخية خلال 2-3 أسابيع
  • أعلن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية وقال إن إيران لم تعد تشكل تهديدا
  • طالب الدول المستوردة للنفط باختيار: شراءه من أمريكا أو السيطرة على مضيق هرمز
من: دونالد ترمب أين: الولايات المتحدة وإيران

في تبدّد واضح لتوقعات إقليمية ودولية علّقت آمالا على إعلانه وقفا لإطلاق النار، خيّب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب آمال هؤلاء بإعلانه استمرار عملية" الغضب الملحمي" وتمديد الحرب على إيران لأسابيع مقبلة.

وفي خطاب متلفز من البيت الأبيض جاء مشحونا بلغة الوعيد والتفاخر العسكري، قلب ترمب الطاولة على التسريبات التي رجحت قرب طي صفحة الصراع، ليؤكد أن طهران ستكون على موعد مع ضربات" شديدة للغاية" خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع مقبلة.

" انتصارات" دون إعلان النصرالخطاب الذي ارتقبه العالم على مدار يوم كامل، حمل إجابات عن الأسئلة الملحّة للشارع الأمريكي والعالم، وفي مقدمتها: " متى ستنتهي هذه الحرب؟ ".

ورغم أن ترمب أجاب بأن ذلك سيكون قريبا جدا وفي حدود أسبوعين إلى ثلاثة، فإنه أبقى فوهة البنادق موجهة نحو طهران.

وتفاخر ترمب بما وصفه بالانتصارات" السريعة" و" الحاسمة" و" الساحقة"، مدعيا أن" الأهداف الإستراتيجية الأساسية تقترب من الاكتمال".

وتحدث عن تدمير القدرات العسكرية التقليدية، مؤكدا أن إيران" لم تعد حقا تشكل تهديدا" للولايات المتحدة، وذهب أبعد من ذلك متفاخرا بأن" تغيير النظام قد وقع بالفعل".

لكن اللافت في الخطاب، أن ترمب تحدث بإسهاب عن تحقيق" انتصارات" في الميدان، لكنه لم يقل صراحة إن الولايات المتحدة" انتصرت".

وبدلا من ذلك، واصل وعيده بضربات صاروخية" مدمرة"، متناولا مسألة التهديد النووي الإيراني بقوله إن المنشآت ومخزون اليورانيوم تحت" رقابة مشددة بالأقمار الصناعية" من السماء، ومهددا بأن أي تحرك إيراني نحوها سيواجه بقصف حاسم.

لم يغفل ترمب توجيه رسائل مزدوجة للإقليم، فمن جهة طمأن حلفاء واشنطن موجها الشكر إلى إسرائيل والسعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين، ومتعهدا بـ" عدم السماح بتعرضهم بأي شكل لأي ضرر أو فشل".

ومن جهة أخرى وفي نبرة تعكس سياسة" أمريكا أولا"، قلل ترمب من فكرة اعتماد بلاده على الممر المائي الحيوي قائلا: " لم نكن بحاجة إلى مضيق هرمز ولن نحتاجه".

وطالب الدول التي تعتمد على النفط بخيارين: إما أن تشتريه من أمريكا، أو أن تتسلح بـ" الشجاعة" لتتولى أمر السيطرة على المضيق.

واعتبر ترمب أن السيطرة على هرمز عملية سهلة واعدا بمساعدة الولايات المتحدة في ذلك، وأن المضيق سيُفتح" بشكل طبيعي" عندما ينتهي الصراع.

وكان من اللافت غياب أي ذكر لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في خطابه، رغم أنه كشف -في تصريحات صحفية سبقت خطابه هذا- أنه يفكر" بلا شك" في الانسحاب من الحلف، واصفاً إياه بأنه مجرد" نمر من ورق".

كما أقر ترمب بالأسئلة الملحة حول أسعار الوقود المرتفعة، لكنه طمأن الأمريكيين بأن هذا الارتفاع سيكون لمدة قصيرة.

يأتي ذلك في وقت قفزت فيه أسعار البنزين في الولايات المتحدة لتتجاوز متوسط 4 دولارات للغالون للمرة الأولى منذ عام 2022.

وفي ظل مخاوف حقيقية داخل الولايات المتحدة من تصعيد الحرب والانزلاق نحو عملية برية واسعة، جاء" المسكوت عنه" في الخطاب ليقدم إجابة قد تبدو في شكلها الأوّلي مريحة للشارع؛ إذ لم يشر ترمب -من قريب أو بعيد- إلى أي تدخل بري.

وأبقى ترمب العمليات العسكرية محصورة في النطاق الجوي والصاروخي، رغم أن تمركز آلاف الجنود الأمريكيين في المنطقة يُبقي خيار الحملة البرية الأوسع مطروحاً على الطاولة.

وفي المحصلة، يشكل قرار تمديد عملية" الغضب الملحمي" ضربة للآمال الدبلوماسية، وبدلا من إعلان التسوية وضع ترمب المنطقة أمام حقيقة واقعة مفادها أن الحرب مستمرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك