CNN بالعربية - حصري لـCNN.. شاهد الأضرار الجسيمة التي لحقت بحاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" بعد اندلاع حريق فيها BBC عربي - زينب جوادلي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وسط نزاع على حضانة بناتها الجزيرة نت - الغاز الطبيعي بأوروبا يتجه إلى ارتفاع أسبوعي روسيا اليوم - الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت إيلاف - رسالة مفتوحة إلى الرئيس الروسي.. زيلينسكي يقترح لقاءً مباشراً مع بوتين ووقفاً شاملاً لإطلاق النار Independent عربية - تشريعيات الجزائر... إقصاءات وعزوف ناخبين وغياب مترشحين؟ روسيا اليوم - شوارع بروكسل تشتعل غضبًا بسبب زيادة الرسوم الجامعية (فيديو) Independent عربية - سموتريتش يغازل جمهوره في المستوطنات بتسهيلات ضريبية العربي الجديد - لوكا زيدان يخطف الأنظار بقناعه وهذه أسراره وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوبي لبنان
عامة

سقوط الأقنعة في حضرموت.. الشعب ينهي حقبة الشعارات اليمنية الرنانة

يافع نيوز
يافع نيوز منذ شهرين
4

شهدت مدينة المكلا حاضرة محافظة حضرموت تطورات ميدانية متسارعة إثر قيام مجاميع من المواطنين الغاضبين يوم أمس الأربعاء، بتفريق وإحباط مظاهرة كانت مدعومة من عناصر تابعة لعمرو بن حبريش والمحافظ الخنبشي وذل...

ملخص مرصد
شهدت مدينة المكلا بمحافظة حضرموت احتجاجات شعبية واسعة ضد محاولات رفع علم اليمن، مما أدى إلى إفشال مظاهرة مدعومة من جهات محلية. واعتبرت الواقعة فشلاً ذريعاً في حشد الشارع الحضرمي خلف أجندات لا تمثله، وسط دعوات لتسليم السلطة للمجلس الانتقالي. كما وصف المتحدثون الأحداث بأنها صفعة قوية للجهات المنظمة وانقسام خطير في المشهد السياسي الحالي.
  • احتجاجات في المكلا ضد رفع علم اليمن وإفشال مظاهرة مدعومة محلياً
  • دعوات لتسليم السلطة للمجلس الانتقالي بعد فشل تأمين الفعالية
  • وصف الأحداث بأنها صفعة قوية للجهات المنظمة وانقسام سياسي خطير
من: مجموعات من المواطنين الغاضبين، عمرو بن حبريش، المحافظ الخنبشي، الصحفي ماجد الداعري، المواطن ملهي السيباني، الصحفي أسامة بن مخاشن، الصحفي يسلم بازاهر، عيدروس بن قاسم الزبيدي أين: مدينة المكلا، محافظة حضرموت

شهدت مدينة المكلا حاضرة محافظة حضرموت تطورات ميدانية متسارعة إثر قيام مجاميع من المواطنين الغاضبين يوم أمس الأربعاء، بتفريق وإحباط مظاهرة كانت مدعومة من عناصر تابعة لعمرو بن حبريش والمحافظ الخنبشي وذلك احتجاجاً على محاولات رفع علم اليمن في قلب المدينة مما أدى إلى موجة واسعة من ردود الأفعال الشعبية والسياسية التي اعتبرت الواقعة صفعة قوية للجهات المنظمة وفشلاً ذريعاً في حشد الشارع الحضرمي خلف أجندات لا تمثله.

علوموعلق الصحفي ماجد الداعري على هذه الأحداث مبيناً أنه كان يعتقد أن الخنبشي هو من يمسك بزمام الأمور في حضرموت لكنه اكتشف اليوم أنه وبن حبريش يمثلان الحلقة الأضعف شعبياً ولا يمكنهما تحريك ربع الشارع رغم كل الأموال والإمكانيات والسلطات المتاحة لهما مؤكداً أن ما يحدث يظهر خطورة الانقسام الحالي الذي يجعل السعودية من أكبر الخاسرين في هذا المشهد المتأزم.

من جانبه وجه المواطن ملهي السيباني انتقادات لاذعة للقيادة الإدارية والعسكرية والأمنية في ساحل حضرموت عقب قيام بعض منظمي الفعالية بنهب الأدوات مستغلين حالة الفوضى حيث دعا المحافظ وقائد المنطقة العسكرية الثانية ومدير الأمن إلى تسليم السلطة للمجلس الانتقالي بهدوء طالما عجزوا عن تأمين فعالية في قلب العاصمة المكلا مشيراً إلى أن الشعب سئم من الشعارات الرنانة التي أكل عليها الدهر وشرب ولم يعد أمام المسؤولين سوى الرحيل إلى بيوتهم.

وفي سياق متصل أشار الصحفي أسامة بن مخاشن إلى أن اليوم الذي كان من المفترض أن يشهد ما يسمى مليونية كشف عن حقيقة مختلفة تماماً وهي غياب التأييد الحقيقي الذي لا يمكن فرضه بالقوة أو الدعوات الرسمية موضحاً أن حضرموت قالت كلمتها بصمت وأثبتت أن الجماهير لن تخرج إلا لمن يعبر عن تطلعاتها وهويتها الحقيقية بعيداً عن محاولات التزييف.

واختتم الصحفي يسلم بازاهر المشهد بالتأكيد على أن ما حدث في سكة يعقوب بالمكلا كان بمثابة عملية كنس لمن وصفهم بأصحاب اليمننة وجماعة الإصلاح الذين أرادوا إقامة حفل لتمجيد ما أسماه الاحتلال مشدداً على أن شعب الجنوب عظيم ولا يرضى بالذل أو الهوان ولن يقبل بأي وصاية على أرضه غير قيادته الوطنية المتمثلة في الزعيم عيدروس بن قاسم الزبيدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك