القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

صناعة السلاح تستعد ل"طفرة جديدة".. منافسة عالمية على عقود حرب إيران

العربية.نت  | العراق
2

تستعد شركات السلاح الأميركية والأوروبية لجولة جديدة من الازدهار، مع دخول حرب إيران مرحلة الاستنزاف السريع للذخائر الأميركية والغربية، وما ترتب عليه من حاجة عاجلة لإعادة تعبئة المخزونات، بحسب تقرير مطو...

ملخص مرصد
تستعد شركات السلاح الأميركية والأوروبية لجولة جديدة من الازدهار مع دخول حرب إيران مرحلة الاستنزاف السريع للذخائر، ما دفع واشنطن وحلفاءها لطلب كميات ضخمة لإعادة تعبئة المخزونات.據 Financial Times، تستهدف إدارة ترامب طلب 1.5 تريليون دولار للإنفاق الدفاعي العام المقبل، إضافة إلى 200 مليار دولار لتمويل الحرب. يحذر خبراء من اختناقات إنتاجية تهدد سلاسل التوريد، خصوصاً لدى الموردين الصغار.
  • طلب أميركي ضخم: 1.5 تريليون دولار دفاعي + 200 مليار دولار لحرب إيران
  • استنزاف 11,200 ذخيرة بتكلفة 26 مليار دولار في 16 يوماً بحسب RUSI
  • شركات مثل RTX و لوكهيد مارتن و نورثروب غرومان تتصدر قائمة المستفيدين
من: شركات السلاح الأميركية والأوروبية، إدارة ترامب، RTX، لوكهيد مارتن أين: الولايات المتحدة، أوروبا، الخليج، إيران

تستعد شركات السلاح الأميركية والأوروبية لجولة جديدة من الازدهار، مع دخول حرب إيران مرحلة الاستنزاف السريع للذخائر الأميركية والغربية، وما ترتب عليه من حاجة عاجلة لإعادة تعبئة المخزونات، بحسب تقرير مطول لصحيفة" فاينانشال تايمز"، اطلعت عليه" العربية Business".

فبعد الطفرة التي عاشها القطاع في أعقاب حرب أوكرانيا، تبدو صناعة الدفاع على أعتاب موجة طلبات غير مسبوقة من جانب واشنطن وحلفائها.

في العاصمة الأميركية، تضع إدارة الرئيس دونالد ترامب اللمسات الأخيرة على طلب ضخم إلى الكونغرس للحصول على 1.

5 تريليون دولار للإنفاق الدفاعي العام المقبل، إلى جانب طلب إضافي بقيمة 200 مليار دولار لتمويل الحرب في إيران.

ورغم عدم اليقين بشأن موافقة الكونغرس، فإن المؤكد أن الحرب استنزفت جزءاً كبيراً من الترسانة الأميركية، خاصة الصواريخ الدفاعية والهجومية التي تنتجها RTX و" لوكهيد مارتن".

استنزاف هائل للمخزون الأميركيوخلال أول 16 يوماً من العملية العسكرية، أطلقت القوات الأميركية وقوات التحالف أكثر من 11,200 ذخيرة بتكلفة تجاوزت 26 مليار دولار، وفق تقديرات معهد" Royal United Services Institute".

وشملت هذه الضربات أكثر من 1,200 صاروخ باتريوت من إنتاج RTX، ومئات صواريخ" توماهوك" بعيدة المدى، وأكثر من 300 صاروخ اعتراضي “ثاد” من تصنيع" لوكهيد".

ويحذر خبراء الدفاع من حجم الاستهلاك المتسارع للذخائر، لكون هذه الأنظمة ضرورية لردع أي تصعيد محتمل في منطقة المحيط الهادئ، خاصة في ظل المخاوف الأميركية من تحركات الصين تجاه تايوان.

المستفيدون الأوائل.

عمالقة الدفاع الأميركيتتصدر شركات" RTX" و" لوكهيد مارتن" و" نورثروب غرومان" قائمة أكبر المستفيدين من الطلبيات الجديدة، بعد موافقة وزارة الخارجية الأميركية على صفقات عسكرية بقيمة 16.

5 مليار دولار لدول الخليج منذ اندلاع الحرب.

كما أعلن البنتاغون عن اتفاق جديد مع" بوينغ" يتيح مضاعفة إنتاج حساسات صواريخ باتريوت ضمن اتفاق يمتد لسبع سنوات.

وفي سياق مواز، كشفت تقارير صحفية عن محاولة وسيط وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، الاستثمار في صندوق دفاعي تابع ل" بلاك روك" قبيل الهجوم الأميركي على إيران، وهو ما نفاه البنتاغون، بينما امتنعت المؤسسات المالية المعنية عن التعليق.

ورغم الطفرة المتوقعة، تراجعت أسهم صندوق" Defense Industrials Active ETF" المدرج في ناسداك بنحو 10% منذ بداية الحرب، وسط مخاوف المستثمرين من انعكاساتها الاقتصادية الأوسع.

بحث عالمي عن بدائل منخفضة الكلفةوبينما تتجاوز تكلفة صاروخ" باتريوت" الواحد 3 ملايين دولار ويمتد تصنيعه لأشهر، تسارع حكومات كثيرة للبحث عن أنظمة أرخص، خصوصاً مع بروز الدروس المستفادة من حرب أوكرانيا حول أهمية التصدي للطائرات المسيرة الرخيصة.

هنا يبرز اسم الشركة الكورية الجنوبية LIG Nex1، صاحبة نظام الدفاع الجوي المتوسط المدى Cheongung-II المبيع بالفعل للسعودية والعراق والإمارات.

وقد قفز سهم الشركة 40% مع بداية الحرب قبل أن يتراجع لاحقاً.

وفي إسرائيل، قفزت شركة Elbit Systems لتصبح الأعلى قيمة في بورصة تل أبيب خلال مارس، بعد أن وافقت الحكومة على زيادة كبيرة في ميزانية الدفاع وتوقيع عقود جديدة لإنتاج قذائف عيار 155 ملم.

لم تقتصر الفرص على كبار المصنعين؛ إذ برزت شركات ناشئة مثل SpektreWorks الأميركية، التي تطور طائرات مسيرة قتالية منخفضة التكلفة عبر الهندسة العكسية لطائرات" شاهد" الإيرانية، والتي استعانت بها القوات الأميركية خلال أول 24 ساعة من الحرب.

كما قفزت أسهم" AeroVironment" و" Unusual Machines" وسط توقعات بزيادة الاعتماد على الطائرات المسيرة.

وتعمل وزارة القوات الجوية الأميركية ووحدة الابتكار الدفاعي على تطوير صاروخ منخفض الكلفة يسمى" فرانكلين"، بينما تؤكد شركات مثل" Neros"، المصنعة لطائرات هجومية تستخدم في أوكرانيا، أن" إشارات الطلب" من البنتاغون ارتفعت بشكل كبير منذ بدء العمليات.

كما تتسابق شركات أوروبية ناشئة مثل" تايتان تكنولوجيز" الألمانية و" كامبريدج إيروسبيس" البريطانية و" أوريغون روبوتيكس" اللاتفية، إضافة إلى" فرانكينبورغ تكنولوجيز" الإستونية التي تطور صواريخ اعتراضية موجهة بالذكاء الاصطناعي تقول إنها أرخص 10 مرات من الأسلحة التقليدية.

وتستثمر شركات كبرى مثل" Rheinmetall" و" BAE Systems" في حلول دفاعية تغطي كامل المدى، فيما تستعد شركة" MBDA" الأوروبية لإنتاج صاروخ منخفض الكلفة يسمى" ديفيند آير" للجيش الألماني.

كما عرضت شركة RTX نسخة أرخص من نظام Coyote المضاد للمسيرات.

ورغم زخم الطلب المتوقع، يحذر خبراء من وجود اختناقات إنتاجية خطيرة، خصوصاً لدى الموردين الصغار الذين يفتقرون للقدرة على التمويل المسبق.

ويشير محللون إلى أن بعض المكونات الحساسة في الصواريخ الأميركية تصنعها فقط شركتان أو ثلاث داخل الولايات المتحدة، ما يجعل أي نقص صغير في" مسامير" أو" فوهات" أو أجزاء دقيقة قادراً على تعطيل خطوط الإنتاج.

عقود بلا تمويل.

ومخاوف من التعثرورغم إعلان البنتاغون توقيع اتفاقات إطار طويلة الأمد مع شركات كبرى مثل" بوينغ" و" إل ثري هاريس" و" هانيويل" و" بي إيه إي سيستمز"، فإن هذه الاتفاقات ليست أوامر شراء فعلية، ما يرفع مستوى الضبابية لدى المصنعين.

ويؤكد خبراء أن الشركات" تعهدت بمضاعفة إنتاجها أربع مرات"، لكنها تحتاج لطلبيات ممولة قبل البدء بالتوسع، بعد أن" تعرضت مرات كثيرة للخذلان" في الماضي عندما وعدت الحكومة ثم لم تنفذ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك