قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

العراق يتجه لرفع الحظر جزئياً عن حركة الطيران

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

كشفت وزارة النقل العراقية عن توجه حكومي لدراسة افتتاح جزئي لأجواء العراق وفق معايير السلامة الدولية، في ظل دخول الحرب في المنطقة شهرها الثاني، وما تسبب فيه إغلاق الأجواء من خسائر فادحة. وخلال مارس/ آذ...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة النقل العراقية دراسة لفتح جزئي للأجواء وفق معايير السلامة الدولية، بعد إغلاق دام شهرين بسبب التوترات الأمنية. وجاء القرار استجابة لتداعيات الحرب الإقليمية على حركة الطيران، مع تكبد القطاع خسائر فادحة. وأكد مدير إعلام الوزارة ضرورة إعداد دراسات فنية لضمان سلامة المسارات الجوية البديلة.
  • وزارة النقل تدرس فتح جزئي للأجواء العراقية وفق معايير السلامة الدولية
  • إغلاق الأجواء extended بسبب التوترات الأمنية المتصاعدة منذ 28 فبراير/شباط
  • قطاع الطيران تكبد خسائر تقدر بـ43 مليون دولار منذ بدء الحرب
من: وزارة النقل العراقية، سلطة الطيران المدني العراقي، ميثم الصافي (مدير إعلام الوزارة)، أحمد التميمي (غير محدد) أين: العراق

كشفت وزارة النقل العراقية عن توجه حكومي لدراسة افتتاح جزئي لأجواء العراق وفق معايير السلامة الدولية، في ظل دخول الحرب في المنطقة شهرها الثاني، وما تسبب فيه إغلاق الأجواء من خسائر فادحة.

وخلال مارس/ آذار الماضي، علّقت سلطة الطيران المدني العراقي الملاحة الجوية، وأعلنت إغلاق المجال الجوي أكثر من مرة بسبب التوترات الأمنية المتصاعدة.

وفي أحدث بياناتها، مدّدت سلطة الطيران إغلاق الأجواء أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة، ووصفت القرار بأنه إجراء احترازي مؤقت يستند إلى التقييم المستمر للوضع الأمني وتطورات الأوضاع الإقليمية.

وفي السياق، قال مدير إعلام الوزارة ميثم الصافي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية أمس الأربعاء، إنّ" توجيهات حكومية صدرت لإجراء دراسة بشأن إمكانية الفتح الجزئي للأجواء العراقية، ضمن أطر علمية وفنية دقيقة تضمن أعلى مستويات السلامة للطيران المدني، وبما يتوافق مع متطلبات الأمن الجوي وتوصيات المنظمات الدولية المختصة".

وأضاف أنّ" قرار إغلاق الأجواء جاء نتيجة التطورات العسكرية التي تشهدها المنطقة، وما يرافقها من تحديات أمنية متصاعدة ألقت بظلالها على حركة الملاحة الجوية في العراق والمنطقة، ما استدعى اتخاذ إجراءات احترازية تهدف إلى حماية الأجواء الوطنية وضمان سلامة المسافرين وشركات الطيران".

وأشار الصافي إلى أن" التجارب السابقة، لا سيما خلال العمليات العسكرية في العام الماضي، أظهرت إمكانية فتح أجزاء محددة من الأجواء العراقية بالاستفادة من المسارات الجوية الآمنة عبر دول الخليج، إلا أن الأزمة الحالية تفتقر إلى هذه الميزة نتيجة إغلاق أجواء عدد من دول المنطقة واتساع رقعة العمليات العسكرية، ما يفرض تحديات إضافية على إدارة الحركة الجوية".

وأكد أن الوزارة تعمل، بالتنسيق مع الجهات الوطنية والدولية، على إعداد دراسات فنية متقدمة لتحديد مسارات جوية بديلة وأكثر أماناً، بما يحقق التوازن بين متطلبات السلامة واستمرارية تشغيل قطاع الطيران المدني، خصوصاً في ظل مؤشرات إطالة أمد التوترات الإقليمية، الأمر الذي يتطلب تبني حلول مرنة ومستدامة تعيد الحيوية للنقل الجوي العراقي".

من جهته، قال الخبير في الطيران المدني وأمن الملاحة الجوية أحمد التميمي، لـ" العربي الجديد"، إن" من الضروري إعداد خطة مدروسة لفتح جزئي للأجواء، تعتمد على تقييمات السلامة الدولية وتنسيق دقيق مع الوكالات العالمية مثل منظمة الطيران المدني الدولي، بهدف استئناف حركة الرحلات بأقصى درجات الأمان".

وأوضح أن العراق كان، قبل الأزمة، من أهم الممرات الجوية في الشرق الأوسط، حيث كانت تعبر أجواءه يومياً بين 700 و800 طائرة، ما يحقق إيرادات تُقدّر بنحو 360 ألف دولار يومياً من رسوم العبور، أي ما يعادل نحو 10.

8 ملايين دولار شهرياً.

وأضاف أن القطاع الملاحي تكبّد خسائر مباشرة تُقدّر بنحو 43 مليون دولار منذ بدء الحرب، تشمل رسوم العبور والخدمات الأرضية، إضافة إلى خسائر المطارات وشركة الخطوط الجوية العراقية نتيجة توقف الرحلات بالكامل.

وأشار التميمي إلى أن الخسائر لا تقتصر على الإيرادات الحكومية، بل تشمل أيضاً تكاليف تشغيل الشركات المحلية، مثل الصيانة ورواتب العاملين والحفاظ على الأسطول الجوي، فضلاً عن التأثير السلبي على المطارات في مختلف أنحاء البلاد.

وأكد أن" الفتح الجزئي للأجواء سيسهم في تقليل الخسائر اليومية، وإعادة العراق تدريجياً إلى خريطة الملاحة الجوية الدولية، خصوصاً إذا اعتُمدت مسارات آمنة محددة مع استمرار المراقبة الأمنية".

وشدد على أن الخطة الحكومية يجب أن تتضمن تحديد مسارات جوية آمنة بعيداً عن مناطق التوتر، والتنسيق مع الهيئات الدولية لوضع أنظمة مراقبة وتحذير فوري، إلى جانب تجهيز المطارات بتقنيات حديثة لضمان إدارة الحركة الجوية بشكل تدريجي وآمن.

وفي ظل استمرار إغلاق الأجواء، لجأ عراقيون إلى السفر براً نحو محافظة دهوك، شمالي البلاد، للعبور إلى تركيا، ومن ثم السفر جواً عبر مطارات قريبة من وجهاتهم، وذلك بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، وتعطل عمل المطارات الخمسة في البلاد، وهي مطار بغداد الدولي ومطار البصرة الدولي ومطار أربيل الدولي ومطار السليمانية الدولي ومطار النجف الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك