قناة التليفزيون العربي - معلومات جديدة عن الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال.. شهادات تكشف ما تعرض له وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون اختبارا غير جراحي لمتابعة سرطان المثانة قناه الحدث - من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال الجزيرة نت - رئيس وست هام يستقيل على خلفية اتهامات شخصية قناة القاهرة الإخبارية - صواريخ تشعل الخليج وإستراتيجية إسرائيل ضد لبنان.. وليلة الـ 376 مسيرة في روسيا| منتصف النهار وكالة سبوتنيك - اكتشاف نظام مائي متكامل وبقايا مسجد بمحيط قلعة صلاح الدين في مصر. الجزيرة نت - سي إن إن: إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران العربي الجديد - تونس: احتجاجات تطالب بإغلاق مفوضية اللاجئين وترفض توطين المهاجرين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | أبعاد استهداف إسرائيل قوات من الجيش اللبناني وانعكاساته على اتفاق وقف إطلاق النار
عامة

خبيران لـ«عكاظ»: موانئ السعودية خيار إستراتيجي يواجه التحديات الإقليمية والعالمية

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
3

أكد خبيران متخصصان لـ«عكاظ» أن ارتفاع رسوم الشحن العالمية بنسبة تصل إلى 25% جاء نتيجة مباشرة لارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وتزايد التوترات الجيوسياسية بسبب الصراع في الشرق الأوسط.وأوضحا أن قطاع الخدم...

ملخص مرصد
أكد خبيران لـ«عكاظ» أن ارتفاع رسوم الشحن العالمية بنسبة 25% جاء بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وأشارا إلى أن الموانئ السعودية، بفضل موقعها الجغرافي، تمثل خياراً إستراتيجياً بديلاً لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية. وأفادا أن المملكة تمضي نحو ترسيخ مكانتها كمركز لوجستي عالمي قادر على قيادة الحلول في ظل المتغيرات الحالية.
  • ارتفاع رسوم الشحن العالمية 25% بسبب أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية
  • الموانئ السعودية بديل إستراتيجي لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية
  • المملكة تمضي لترسيخ مكانتها كمركز لوجستي عالمي
من: عزام الحربي والدكتور حاتم حسنين أين: السعودية

أكد خبيران متخصصان لـ«عكاظ» أن ارتفاع رسوم الشحن العالمية بنسبة تصل إلى 25% جاء نتيجة مباشرة لارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وتزايد التوترات الجيوسياسية بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضحا أن قطاع الخدمات اللوجستية في السعودية يُعد من أكثر القطاعات تطوراً وارتباطاً بالأسواق العالمية، لافتين إلى أن الاضطرابات التي شهدتها بعض موانئ دول الخليج نتيجة التغيرات في مسارات الشحن العالمية أوجدت فرصة للموانئ السعودية لتكون البديل الإستراتيجي القادر على استيعاب التحولات.

وأفادا أن الموقع الجغرافي للمملكة يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في قطاع الخدمات اللوجستية، وأنها تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كمركز لوجستي عالمي قادر على قيادة الحلول ومواجهة التحديات في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.

وأوضح الخبير في الخدمات اللوجستية عزام الحربي، لـ«عكاظ»، أن الارتفاع الأخير في رسوم الشحن العالمية بنسبة تصل إلى 25% مع بداية الربع الثاني من عام 2026 يُصنَّف ضمن ما يُعرف بـ«رسوم طوارئ حرب»، نتيجة مباشرة لارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وتزايد التوترات الجيوسياسية، خصوصاً في منطقة الخليج العربي وممرات التجارة الحيوية مثل مضيق هرمز.

وبيّن أن هذه الزيادة شملت مختلف أنماط النقل البحري والبري والجوي؛ ما انعكس على سلاسل الإمداد عالمياً إلا أن المملكة العربية السعودية استطاعت التعامل مع هذه المتغيرات بمرونة عالية محوّلة التحديات إلى فرص إستراتيجية لتعزيز موقعها كمركز لوجستي عالمي.

وذكر أن المنافذ الجوية السعودية، وعلى رأسها مطار الملك خالد الدولي ومطار الملك عبدالعزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في دعم خطط الطوارئ، من خلال تعزيز عمليات نقل العبور وربط النقل الجوي بالبحري بما يخدم دول مجلس التعاون الخليجي ويضمن استمرارية تدفق السلع.

وأشار الحربي إلى أن المملكة تمتلك بنية تحتية متقدمة وخطط طوارئ مرنة يمكن تفعيلها في مختلف الظروف مستفيدة من موقعها الجغرافي الإستراتيجي وسواحلها الممتدة، إضافة إلى قدراتها التشغيلية العالية.

وأفاد أن الموانئ السعودية، وفي مقدمتها ميناء جدة الإسلامي الذي تتجاوز طاقته الاستيعابية 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُعد محوراً مهماً في نقل مشتقات الطاقة والكيماويات، تمثل ركيزة أساسية في تعزيز كفاءة القطاع اللوجستي.

وقال الحربي: «الاضطرابات التي شهدتها بعض موانئ دول الخليج نتيجة التغيرات في مسارات الشحن العالمية أوجدت فرصة للموانئ السعودية لتكون البديل الإستراتيجي القادر على استيعاب التحولات وتقديم حلول متعددة وفعالة خلال المرحلة القادمة، كما أن قطاع الخدمات اللوجستية في المملكة يُعد من أكثر القطاعات تطوراً وارتباطاً بالأسواق العالمية، ويواصل تقديم البدائل لضمان استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد».

التغيرات الإقليمية والدوليةمن جهته، أكد المستشار المالي الدكتور حاتم حسنين أن الموقع الجغرافي للمملكة، الذي يربط بين 3 قارات، يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في قطاع الخدمات اللوجستية، مشيراً إلى أن المملكة تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كمركز لوجستي عالمي قادر على قيادة الحلول ومواجهة التحديات في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.

وذكر أن الاقتصاد السعودي يواصل إثبات متانته وقدرته على الصمود في مواجهة التحديات الإقليمية، مدعوماً برؤية إستراتيجية طويلة المدى، في مقدمتها رؤية المملكة 2030، التي أسهمت في تنويع مصادر الدخل وتعزيز نمو القطاعات غير النفطية.

وأشار إلى أن الزيادات في تكاليف الشحن رغم تأثيرها المحدود، لم تُشكل تهديداً حقيقياً للنشاط الاقتصادي في ظل استمرار القطاعات الحيوية مثل التجارة والصناعة والخدمات اللوجستية في أداء أعمالها بشكل طبيعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك