الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

فريق فرنسي–ياباني يطوّر تشفيراً بالحمض النووي غير قابل للاختراق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى طوكيو، كشف فريق بحثي فرنسي–ياباني عن تقنية جديدة لنقل البيانات تعتمد على التشفير باستخدام الحمض النووي الاصطناعي. ونجح باحثون من المدرسة العليا للف...

ملخص مرصد
كشف فريق بحث فرنسي–ياباني عن تقنية تشفير جديدة باستخدام الحمض النووي الاصطناعي، وذلك خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى طوكيو. ونجح الفريق في تبادل وثيقة مشفرة باستخدام مفتاحين متطابقين تم توليدهما في باريس وطوكيو. وأشار الباحثون إلى أن هذه التقنية قد تكون بديلاً محتملاً للتشفير الكمومي لحماية البيانات الحساسة.
  • فريق فرنسي–ياباني طوّر تشفيراً بالحمض النووي الاصطناعي غير قابل للاختراق
  • تم تبادل وثيقة مشفرة باستخدام مفتاحين متطابقين من الحمض النووي
  • التقنية قد تحل محل التشفير الكمومي لحماية البيانات الحساسة
من: فريق فرنسي–ياباني، إيمانويل ماكرون أين: باريس وطوكيو

بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى طوكيو، كشف فريق بحثي فرنسي–ياباني عن تقنية جديدة لنقل البيانات تعتمد على التشفير باستخدام الحمض النووي الاصطناعي.

ونجح باحثون من المدرسة العليا للفيزياء والكيمياء الصناعية في باريس، وجامعة ليموج، ومعهد" آي إم تي أنتيك"، وجامعة طوكيو، في توظيف خصائص الحمض النووي لتوليد مفاتيح تشفير، تتيح إرسال رسائل لا يمكن فكّها من دون امتلاك النسخة المطابقة من المفتاح.

وبحضور ماكرون الأربعاء في مختبر تابع للمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، جرى تبادل وثيقة باستخدام مفتاحين متطابقين تم توليدهما في باريس وطوكيو من الحمض النووي الاصطناعي.

استُخدم أحد المفتاحين للتشفير والآخر لفكه.

ويمثّل التشفير باستخدام الحمض النووي بديلاً محتملاً للأساليب الكمومية لتبادل المعلومات الحسّاسة بطريقة مشفّرة.

وقال مدير المختبر، نيكولا كليمان، إن تخزين البيانات سيشكّل تحدياً كبيراً خلال العقود المقبلة، وأشار إلى أن الحمض النووي قد يكون وسيطاً مثالياً لذلك، وفق ما نقلته صحيفة فان مينوت الفرنسية.

وأوضح أن" بضعة غرامات فقط من الحمض النووي تكفي لتخزين كميات هائلة من البيانات".

من جهته، وصف ماكرون هذا الكشف بأنه" مثير للإعجاب"، وأضاف أنه يَعِد بـ" إمكانات هائلة للابتكار والتطوير".

وتشمل إمكانات التشفير بالحمض النووي الأوامر العسكرية، والرسائل الدبلوماسية، والبيانات المالية، وهي استخدامات كانت تعتمد فعلاً على أشكال من التشفير، لكنها باتت هشّة بشكلٍ متزايد في ظل تطور الحواسيب العملاقة القادرة على اختراقها.

ولكي يكون مفتاح التشفير غير قابل للاختراق، يجب أن يكون طوله مساوياً لطول الرسالة المراد حمايتها، وأن يكون عشوائياً تماماً، وأن يُستَخدم لمرة واحدة فقط.

ونجح الفريق الفرنسي الياباني في ابتكار هذه المفاتيح، باستخدام الحمض النووي الاصطناعي الذي لا يمتلك أي وظيفة بيولوجية ولا يحتوي على أي معلومات وراثية.

ولأن الحمض النووي شديد الكثافة والاستقرار، يمكن للمرسِل والمستقبِل تبادل عدد هائل من هذه المفاتيح قبل بدء أي اتصال.

ويمكن بعد ذلك تخزينها لعقود أو حتى قرون.

كما تسمح هذه التقنية بتبادل مفاتيح التشفير عبر مسافات طويلة، على عكس ما هو ممكن حالياً باستخدام التشفير الكمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك