روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

اليوم العالمي للتوعية بالتوحد: دعوة أممية لتعزيز الكرامة والاندماج

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

دعت الأمم المتحدة إلى ترسيخ قيم الكرامة والاعتراف بحقوق الأشخاص المصابين بالتوحد، تزامناً مع إحياء اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2026، الذي يُقام هذه السنة تحت شعار" التوحد والإنسانية. . لكل حياة...

ملخص مرصد
دعت الأمم المتحدة في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد 2026 إلى تعزيز الكرامة والاندماج للأشخاص المصابين بالتوحد، تحت شعار "التوحد والإنسانية.. لكل حياة قيمة". وحذّر الأمين العام أنطونيو غوتيريس من عودة ممارسات الوصم، مؤكداً حقهم في التعليم والعمل والرعاية الصحية. ودعا إلى تبني مقاربة شاملة تراعي التنوع العصبي في السياسات العامة.
  • الأمم المتحدة تدعو إلى احترام حقوق الأشخاص المصابين بالتوحد في اليوم العالمي 2026
  • غوتيريس يحذر من ممارسات الوصم ويؤكد حقهم في التعليم والعمل والرعاية الصحية
  • اليوم العالمي للتوعية بالتوحد يُنظم افتراضياً تحت شعار "التوحد والإنسانية.. لكل حياة قيمة"
من: الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس أين: عالمياً (افتراضياً)

دعت الأمم المتحدة إلى ترسيخ قيم الكرامة والاعتراف بحقوق الأشخاص المصابين بالتوحد، تزامناً مع إحياء اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2026، الذي يُقام هذه السنة تحت شعار" التوحد والإنسانية.

لكل حياة قيمة"، مسلّطاً الضوء على أهمية اعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من المستقبل البشري المشترك.

وفي ظل عودة بعض الخطابات المضللة والنزعات الإقصائية التي تعيد إنتاج صور نمطية حول التوحد، يشكّل هذا الحدث العالمي، الذي يُنظم افتراضياً، دعوة مفتوحة إلى تجاوز السرديات الضيقة، والانتقال نحو مقاربة قائمة على الاعتراف بالكرامة الإنسانية، والحقوق المتساوية، والقيمة غير المشروطة لكل شخص مصاب بالتوحد.

وتحيي دول العالم في الثاني من إبريل/نيسان كل عام اليوم العالمي للتوعية بالتوحد في مناسبة أممية أقرّتها الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2007، بهدف تعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي التوحد وضمان مشاركتهم الكاملة والمتكافئة في مختلف مجالات الحياة.

ومنذ اعتماد القرار الأممي (A/RES/62/139)، في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2007، واصلت الأمم المتحدة جهودها لترسيخ مبادئ حقوق الإنسان والحريات الأساسية لهذه الفئة، حيث شهدت السنوات الماضية تحولات لافتة في مقاربة التوحد، انتقلت من مجرد التوعية إلى تبني مفاهيم أوسع تقوم على التقدير والقبول والإدماج داخل المجتمعات.

ويُعزى هذا التقدم، بحسب المعطيات الأممية، إلى نضالات نشطاء التوحد الذين عملوا على إيصال أصواتهم وتجاربهم إلى صدارة النقاش العالمي، مما أسهم في تغيير الصور النمطية وتعزيز الاعتراف بإمكاناتهم ومساهماتهم في المجتمع.

وفي هذا السياق شدّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، على أنّ اليوم العالمي للتوعية بالتوحد يشكل فرصة للاحتفاء" بالكرامة والقيمة المتأصلتين في جميع الأشخاص المصابين بالتوحد".

وأشار في رسالته بالمناسبة، إلى أن اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تؤكد أن جميع البشر، بغض النظر عن اختلافاتهم، " أعضاء في أسرة إنسانية واحدة، ويحق لكل فرد التمتع بكامل حقوق الإنسان"، محذراً في الوقت ذاته من عودة ممارسات الوصم الضارة التي تهدد ما تحقق من تقدم في مجالي الإدماج والمساواة.

وأكد غوتيريس ضرورة تمكين الأشخاص المصابين بالتوحد من التحكم في اختياراتهم والمساهمة في رسم مستقبلهم، مبرزاً أن" مواهبهم ورؤاهم وإسهاماتهم تثري العالم أيما إثراء".

كما دعا إلى ضمان تكافؤ الفرص عبر توفير تعليم منصف، وعدالة في الولوج إلى سوق الشغل، وإتاحة النظم الصحية للجميع، معتبراً أن" تقبل التنوع يجعلنا جميعاً أقوى"، ومجدداً الالتزام ببناء عالم أكثر شمولاً يحتضن الجميع من دون استثناء.

ووفق منظمة الصحة العالمية، فإن الاحتياجات الصحية للأشخاص المصابين بالتوحد تتسم بالتنوع والتعقيد، وغالباً ما تستمر مدى الحياة.

ويتطلب ذلك مجموعة من الخدمات الشاملة والمتكاملة، بما في ذلك تعزيز الصحة والرعاية والتأهيل.

وتعرّف المنظمة اضطرابات طيف التوحد بأنها مجموعة متنوعة من الاعتلالات، وتتميز بدرجة معينة من الصعوبة في التفاعل الاجتماعي والتواصل.

ولهذه الاعتلالات سمات أخرى تشمل أنماطاً غير مألوفة من الأنشطة والسلوكات مثل صعوبة الانتقال من نشاط إلى آخر، والاستغراق في التفاصيل، وردات الفعل غير الاعتيادية على الأحاسيس.

وبحسب التقديرات الأممية في عام 2021، فإن شخصاً واحداً من كل 127 شخصاً في العالم مصاب بالتوحد.

وتمثل هذه التقديرات رقماً متوسطاً ويختلف معدل الانتشار المبلغ عنه اختلافاً شديداً بين الدراسات.

ومع ذلك، أفادت بعض الدراسات الصارمة بمعدلات أعلى بكثير.

ولا يُعرف معدل انتشار التوحد في العديد من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وفي سياق متصل، تربط الأمم المتحدة بين إدماج" التنوع العصبي" وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، معتبرة أن المجتمعات التي تحتضن الاختلافات العصبية تعزز الابتكار والإبداع والمرونة.

ويناقش إحياء اليوم العالمي للتوعية بالتوحد هذه السنة دور التنوع العصبي في صياغة سياسات عمومية أكثر شمولاً، تشمل مجالات الصحة، والتعليم، والمساواة بين الجنسين، وتقليص الفوارق الاجتماعية، فضلاً عن دعم فرص الاندماج الاقتصادي وبناء مؤسسات قوية ومستدامة.

ويُنظم الحدث العالمي لسنة 2026 من طرف" معهد التنوع العصبي" (ION)، بدعم من إدارة الأمم المتحدة للاتصالات العالمية.

ويعد المعهد منظمة دولية يقودها أشخاص من ذوي التنوع العصبي، تنشط في أكثر من 100 دولة، وتضم شبكة واسعة من المهنيين والمناصرين والمؤسسات.

ويعمل المعهد، وفق رؤيته، على إحداث تحول في المقاربات التقليدية التي تنظر إلى التوحد من زاوية العجز، نحو نماذج قائمة على التصميم الشامل والتمكين، عبر برامج في مجالات التعليم والتوظيف والصحة والعدالة.

ومن المنتظر أن يُبث الحدث العالمي لهذه السنة عبر المنصات الرقمية للأمم المتحدة، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الوصول وتعزيز المشاركة الدولية في هذه المناسبة.

ويجدد إحياء اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الدعوة إلى بناء عالم أكثر عدلاً وشمولية، تُحترم فيه الاختلافات، وتُصان فيه الكرامة الإنسانية، بما يضمن لكل شخص مهما كان اختلافه فرصة العيش بكرامة والمساهمة في تقدم مجتمعه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك