رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

حرب إيران: هل بات العالم بالفعل على شفا حرب عالمية ثالثة؟

BBC عربي
BBC عربي منذ شهرين
3

في صباح الثامن والعشرين من فبراير/ شباط الماضي، استيقظ العالم على وقع خبر صادم بدا للكثيرين وكأنه مشهد مقتطع من رواية تاريخية قاتمة: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنيا...

ملخص مرصد
شهد العالم في 28 فبراير/شباط الماضي تصعيداً عسكرياً مفاجئاً بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث شنت ضربات عسكرية متبادلة رفعت من حدة التوترات الإقليمية والدولية. حذّر المؤرخ العسكري غاي والترز من تكرار ديناميكية التصعيد التي سبقت الحرب العالمية الأولى، مشيراً إلى مخاطر توسع النزاع إلى جبهات متعددة. كما نبه مراقبون إلى احتمالية انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة يصعب احتواؤها في ظل التدخلات الدولية المعقدة.
  • تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير/شباط الماضي
  • تحذيرات من تكرار سيناريو الحرب العالمية الأولى بسبب ديناميكية التصعيد
  • مخاوف من توسع النزاع إلى جبهات متعددة بسبب النفوذ الإيراني في المنطقة
من: دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، إيران أين: الشرق الأوسط

في صباح الثامن والعشرين من فبراير/ شباط الماضي، استيقظ العالم على وقع خبر صادم بدا للكثيرين وكأنه مشهد مقتطع من رواية تاريخية قاتمة: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتخذان قرارا ببدء مواجهة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط، تستهدف إيران بشكل مباشر.

لم تمض ساعات قليلة حتى كانت صور الضربات والتصريحات المتوترة تتصدر المشهد، ومعها ارتفعت حرارة السياسة الدولية إلى مستويات غير مسبوقة منذ سنوات.

بهذه الأجواء الثقيلة، افتتح المؤرخ العسكري غاي والترز مقالا تحليليا في صحيفة إندبندنت الشهر الماضي، مشيرا إلى أن ما جرى خلال أيام قليلة فقط يعيد إلى الأذهان لحظات مفصلية سبقت اندلاع الحرب العالمية الأولى.

ففي عام 1914، لم يكن أحد يتوقع أن حادثا واحدا سيشعل حربا عالمية، لكن سلسلة من القرارات المتسارعة والتحالفات المعقدة دفعت العالم إلى هاوية لم يخرج منها إلا بعد دمار هائل.

إن أكثر ما يثير القلق، كما يشير والترز، هو" ديناميكية التصعيد" نفسها.

فالحروب الكبرى لا تبدأ عادة بقرار واضح ومباشر، بل بسلسلة من الخطوات الصغيرة، وردود الفعل المتبادلة، وسوء التقدير.

وهذا ما حدث قبل أكثر من قرن، وقد يتكرر اليوم إذا لم يتم احتواء الأزمة بسرعة.

ويرى مراقبون اليوم أن المشهد لا يخلو من أوجه شبه مقلقة.

فالتصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لا يجري في فراغ، بل في بيئة دولية مشحونة، تتداخل فيها مصالح قوى كبرى مثل روسيا والصين، اللتين تراقبان التطورات عن كثب، وقد تتدخلان بشكل مباشر أو غير مباشر إذا ما تجاوزت الأزمة حدودها الحالية.

وتكمن الخطورة الحقيقية في أن النزاع مع إيران لا يُعد مجرد مواجهة تقليدية بين دولتين، بل هو شبكة معقدة من الصراعات غير المباشرة الممتدة عبر عدة دول في الشرق الأوسط.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةتخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيفإيران تمتلك نفوذا في مناطق متعددة، ما يعني أن أي ضربة عسكرية قد تفتح جبهات متزامنة، وهو ما يزيد احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع يصعب احتواؤها.

وشهدت الفترة الأخيرة تطورات متسارعة، تمثلت في تبادل الضربات والتهديدات بين أطراف إقليمية ودولية، إلى جانب تصعيد الخطاب السياسي والعسكري.

وقد أدى ذلك إلى رفع درجة الاستنفار في عدة دول، مع تحركات عسكرية لافتة، سواء من خلال تعزيز القواعد أو نشر مزيد من القوات في مناطق حساسة.

ويرى مراقبون أن هذه المؤشرات تعكس تحولا خطيرا من مرحلة" الردع" إلى مرحلة" حافة الهاوية"، حيث يصبح أي خطأ في الحسابات شرارة لانفجار واسع النطاق.

بالنسبة للدول العربية، فإن المخاطر تبدو مضاعفة.

فالمنطقة تمثل ساحة مباشرة لأي صراع محتمل، سواء عبر استهداف البنية التحتية، أو تعطل إمدادات الطاقة، أو اندلاع موجات نزوح جديدة.

كما أن الاقتصادات العربية، خاصة تلك المعتمدة على النفط أو التجارة الدولية، ستكون عرضة لهزات عنيفة نتيجة اضطراب الأسواق وارتفاع تكاليف التأمين والنقل.

إلى جانب ذلك، فإن الأمن الداخلي في عدد من الدول قد يتأثر بشكل كبير، في ظل احتمالات تصاعد التوترات الطائفية أو استغلال الجماعات المتطرفة لحالة الفوضى.

كما أن التحالفات الإقليمية قد تشهد إعادة تشكيل سريعة، ما قد يخلق حالة من عدم الاستقرار السياسي في بعض الدول.

وعلى المستوى الإنساني، فإن أي حرب واسعة النطاق ستؤدي إلى تداعيات كارثية، تشمل سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، وتدمير البنية التحتية، وتراجع الخدمات الأساسية، وهو ما سيزيد من معاناة الشعوب التي تعاني أصلا من أزمات اقتصادية واجتماعية.

ورغم هذا المشهد القاتم، لا يزال هناك بصيص أمل يتمثل في الجهود الدبلوماسية، التي تحاول منع انزلاق الأمور نحو مواجهة شاملة.

غير أن نجاح هذه الجهود يتطلب إرادة سياسية حقيقية من جميع الأطراف، واستعدادا لتقديم تنازلات، وهو أمر يبدو صعبا في ظل تصاعد الخطاب المتشدد.

ما أبرز السيناريوهات المحتملة لتطور المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى؟كيف يمكن أن يؤدي النزاع المرتبط بإيران إلى توسيع دائرة الصراع دوليا؟هل هناك مؤشرات على احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة في ظل التصعيد الحالي؟كيف ستتأثر الدول العربية اقتصاديا وأمنيا في حال استمرار التصعيد أو تحوله إلى حرب شاملة؟ما فرص نجاح الجهود الدبلوماسية في احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى حرب عالمية؟سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الجمعة 3 أبريل/ نيسان.

خطوط الاتصال تُفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989.

إن كنتم تريدون المشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على وتساب: 00447590001533أو عبر منصة إكس على الوسم @Nuqtat_Hewar.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك