يحتفل المسيحيون في هذه الأيام حول العالم بعيد الفصح.
ويشارك في ذلك مسيحيو العراق الذين يشكلون جزءاً مهماً من النسيج الاجتماعي العراقي.
ولكن كحال بقية العراقيين هاجر كثير من المسيحيين من العراق بسبب الأوضاع الأمنية والاضطهاد كما حصل مع معظم العراقيين.
ومع ذلك، لا يزال الكثير من منهم يحافظون على عاداتهم وتقاليدهم التي حملوها معهم في الغربة.
وينطبق ذلك أيضا على زينا وعائلتها التي مازالت تحرص على وجود" لمة" الأهل والأقارب في المناسبات الدينية.
ومع اقتراب عيد القيامة، تستعد زينا للاحتفال مع بقية المسيح، مساء يوم السبت في الكنيسة العراقية السريانية في مدينة كولونيا، وهيكنيسة تجمع المسيحيين العراقيينفي مكان واحد لكن أبوابها مفتوحة أيضا لبقية للجاليات العربية مثل المصريين والسوريين.
وتقول زينا في هذا الصدد: " قبل عيد القيامة لدينا طقوس عديدة، منها صوم الخمسين يوماً والذي يضم صوم الأربعين يوما وأسبوع الآلام، إضافة إلى عيد الشعانين الذي يرمز إلى دخول المسيح إلى مدينة أورشليملذلك يستقبل بسعف النخيل وأغصان الزيتون".
وتشير زينا أيضا أن قداس يوم الجمعة أو بما يعرف بجمعة الآلام المقام في كنيسة كولونيا الخاصة بالمسيحيين السريان يكون باللغة السريانية لكن أيضا يقام باللغة العربية للأشخاص الذين لا يفهمون اللغة السريانية.
وكما هو الحال في العراق، المسيح العراقيون في ألمانيا يقومون بإحياء دفن المسيح يوم السبت في الليل ويتبعه أيضا قداس القيامة صباح الأحد.
وفي ختام حديثها، أعربت ذكرت زينا عن قلقها من تأثير الحرب الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران على المسيحيين في العراق، خصوصاً في المناطق الشمالية، مؤكدة أن أهلها وأقاربها يعيشون حالة من عدم الأمان بسبب التفجيرات والمسيرات، وتتمنى أن تنتهي الحرب في أقرب وقت ممكن.
أجرت الحوار: زينب الخفاجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك