وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

باكستان تعتبر أن مسؤولية إنهاء النزاع تقع على عاتق أفغانستان

فرانس 24
فرانس 24 منذ شهرين
2

وتخوض باكستان وأفغانستان نزاعا منذ أشهر، سببه اتهام إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة طالبان باكستان التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات دامية على الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية....

ملخص مرصد
أكدت باكستان أن مسؤولية إنهاء النزاع مع أفغانستان تقع على عاتق الأخيرة، مطالبة إياها باتخاذ إجراءات ضد المجموعات المسلحة التي تستهدف أراضيها. جرت محادثات بين الجانبين في الصين بدعوة من بكين، وسط استمرار الاشتباكات التي تصاعدت منذ فبراير. وأدى النزاع إلى إغلاق الحدود ووقوع خسائر بشرية واقتصادية كبيرة، بحسب تقارير رسمية ودولية.
  • باكستان تطالب أفغانستان باتخاذ إجراءات ضد مجموعات مسلحة على أراضيها
  • محادثات بين الجانبين في الصين بدعوة من بكين وسط استمرار الاشتباكات
  • النزاع أدى إلى إغلاق الحدود وخسائر بشرية واقتصادية كبيرة
من: باكستان وأفغانستان أين: أورومتشي (الصين) وكابول

وتخوض باكستان وأفغانستان نزاعا منذ أشهر، سببه اتهام إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلين من حركة طالبان باكستان التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات دامية على الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه السلطات الأفغانية.

وبعد تصعيد في تشرين الأول/أكتوبر أسفر عن مقتل العشرات، هدأت حدة الاشتباكات لكنها لم تتوقف تماما.

وتجددت بقوة في 26 شباط/فبراير عقب غارات جوية باكستانية، وأعلنت إسلام آباد" حربا مفتوحة" في 27 شباط/فبراير.

وبحسب إسلام آباد، بدأت مفاوضات الأربعاء في أورومتشي في شمال غرب الصين، بعد توجّه وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار إلى بكين للاجتماع بنظيره وانغ يي.

وتأمل باكستان" حلّا دائما" للنزاع، على ما قال الخميس من إسلام آباد الناطق باسم الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي.

لكن" المسؤولية الفعلية تقع على عاتق أفغانستان التي ينبغي لها أن تتّخذ تدابير جليّة يمكن التحقّق منها ضدّ المجموعات الإرهابية التي تستخدم أراضيها لشنّ هجمات على باكستان"، بحسب المتحدث باسم الخارجية الباكستانية.

ووصف المتحدث المفاوضات بـأنها" محادثات عمل".

وأكّدت وزارة الخارجية الأفغانية من جهتها الخميس وصول وفد إلى مدينة أورومتشي الصينية لإجراء محادثات مع باكستان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية عبد القهار بلخي في منشور على إكس" بمبادرة من جمهورية الصين الشعبية، وصل وفد متوسط المستوى من إمارة أفغانستان الإسلامية إلى جمهورية الصين الشعبية لإجراء محادثات رسمية مع الجانب الباكستاني".

وأشار إلى أن هذه المحادثات تتمحور على" علاقات حسن الجوار وتعزيز المبادلات التجارية والإدارة الفعّالة للمسائل الأمنية".

ومنذ تصاعد المواجهات بين الطرفين في تشرين الأول/أكتوبر، أغلقت الحدود البرّية بين البلدين بشكل شبه كامل، ما أدّى إلى تداعيات اقتصادية وخيمة.

وفي 16 آذار/مارس، أسفرت غارة باكستانية على مركز علاجي قي كابول عن مقتل مئات الضحايا المدنيين، مثيرة موجة تنديدات دولية ودعوات متجدّدة لمفاوضات تنهي الحرب.

وأقرّت هدنة وجيزة بمناسبة عيد الفطر انتهت في الرابع والعشرين من آذار/مارس.

واتّهمت أفغانستان باكستان بعدها بالتسبّب في مقتل مدنيين.

وأكّدت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان في حصيلة لا تشمل ضحايا الغارة على المركز العلاجي في كابول، مقتل ما لا يقل عن 76 مدنيا في البلاد منذ تصاعد حدّة الاشتباكات مع باكستان في 26 شباط/فبراير، فيما نزحت أكثر من 115 ألف عائلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك