" هتفرحونا إمتى.
مفيش حاجة جاية في السكة.
ليه مروحتيش للدكتور؟
أسئلة كثيرة ومتكررة تمثل ضغوطا كبيرة تتعرض لها الزوجة في بداية الزواج، وخاصة إذا مر وقت ما ولم تبلغ الأهل بخبر حملها، مما يؤثر بشكل سلبي على حياتها ويهدد أمنها وسلامتها النفسية ويخلق أجواء مليئة بالتوتر والتعاسة بين الطرفين.
فكيف لهذه الضغوطات أن تهدم الحياة الزوجية وتجعل الزوجة الطرف المذنب صاحب الخطأ دائما في التأخر بالإنجاب حتى لو يكن السبب طبيا متعلقا بها، وقد تصل الضغوط إلى اللجوء لسبل غير صحيحة مثلما يحدث في الأفلام والمسلسلات المستوحاة من الواقع.
كيف تهدم ضغوط الأهل حياة الزوجة؟تتعرض الزوجة إلي الضغط النفسي المستمر سواء كان من أهل الزوج أو أهلها في حالة التأخر بالإنجاب، مما يجعلها قد تعيش شعورًا دائمًا بالذنب، وكأن عدم الإنجاب خطأ شخصي منها، حتى لو لم يكن السبب طبيًا متعلقًا بها.
مواقف وأسئلة محرجة للزوجةتتعرض الزوجة في التجمعات العائلية أو الزيارات أو المناسبات إلى أسئلة كثيرة ومتكررة تخترق خصوصيتها وتسبب إحراجا لها منها" فيه أخبار؟ "" هتفرحونا إمتى؟ " مفيش حاجة جاية في السكة، تجعلها تشعر بالتوتر والإحراج.
لماذا تتحمل الزوجة المسؤولية وحدها؟في بعض الأسر، يتم افتراض أن المشكلة عند الزوجة فقط، رغم أن تأخر الإنجاب قد يكون بسبب الزوج أو أسباب مشتركة، أو حتى بدون سبب واضح طبيًا.
تدخل الأهل يهدم الحياة الزوجيةعندما يبدأ الأهل في التدخل بشكل كبير بين الزوج والزوجة في مثل هذا الأمر يكون الطريق سهلا لهدم الحياة الزوجية، وهذا عند عرض مقترحات زيجات أخرى، أطباء محددين بشكل إلحاحي، مقارنات بزوجات أخريات، مما يسبب إحراجًا شديدًا للزوجة وانتهاكات لهصوصية الحياة الزوجية.
ضغط الأهل على الزوج والزوجة بسبب كثرة المشكلات.
شعور الزوجة بعدم الأمان، وإحساس الزوج بأنه ممزق بين زوجته وأهله.
التأثير على ثقة الزوجة بنفسهابعض السيدات يشعرن أن قيمتهن مرتبطة بالإنجاب فقط، مما يؤثر على ثقتهن بأنفسهن وإحساسهن بالحزن.
الانعزال الاجتماعي، وقد يحدث اكتئاب في بعض الحالات.
كيف يمكن تقليل تأثير ضغوط الأهل؟يمكن التقليل من تدخلات الأهل بين الزوجين وذلك من خلال اتفاق الزوجين على حدود واضحة مع الأهل، كذلك يستحب عدم مشاركة كل التفاصيل الطبية، ومن المهم أن يدعم الزوج زوجته نفسيًا أمام العائلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك