أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحسد والسحر من الأمور المحرمة شرعًا، مشيرًا إلى أن الحسد يقوم على تمني زوال النعمة عن الآخرين، بينما يُعد السحر من الكبائر التي حذرت منها الشريعة الإسلامية، موضحًا أن النصوص الدينية شددت على خطورة هذه الأفعال وآثارها السلبية.
وأكد كمال خلال برنامج «فتاوى الناس» على قناة «الناس»، أن الالتزام بالصلاة خاصة الفجر، يعد من أهم وسائل الوقاية، موضحًا أن المحافظة عليها تضع الإنسان في حفظ الله ورعايته، ما يقيه من الأذى والضرر.
وأشار إلى أن أذكار الصباح والمساء تمثل درعًا واقيًا للمسلم خاصة عند تكرارها بانتظام، ومن بينها آية الكرسي وسورة الإخلاص وسورتي الفلق والناس، إلى جانب الدعاء بكلمات الله التامات، مؤكدًا أن هذه الأذكار تحمي من الحسد والسحر وسائر الشرور.
وأضاف أن قراءة القرآن خصوصًا سورة البقرة، في المنزل تسهم في تحصينه، لافتًا إلى أن البيت الذي تُتلى فيه هذه السورة يكون بعيدًا عن تأثير الشياطين، مشددًا على أهمية مشاركة جميع أفراد الأسرة في قراءة القرآن لتعزيز الحماية الروحية.
وأكد أن الالتزام بتعاليم الدين يمنح الإنسان الطمأنينة والأمان، ويقيه من المخاوف المرتبطة بالحسد والسحر، داعيًا إلى المواظبة على العبادات باعتبارها الحصن الحقيقي للمؤمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك