ويُعد الذهب من أكثر الأصول حساسية لتحركات أسعار الفائدة، إذ تؤدي الزيادات عادة إلى تقليل جاذبيته لصالح الأدوات الادخارية ذات العائد، بينما يمنح تثبيت الفائدة حالة من الاستقرار النسبي، دون ضغوط مباشرة تدفع الأسعار للصعود أو الهبوط الحاد.
وفقا لنادى نجيب، تاجر ذهب، وقال إن قرار تثبيت الفائدة عند المستويات الحالية (19% للإيداع و20% للإقراض) ساهم في تهدئة وتيرة التغيرات في أسعار الذهب محليًا، وتقليل المضاربات قصيرة الأجل، ومنح المتعاملين فرصة لإعادة تقييم اتجاهاتهم الاستثمارية إلا أن هذا التأثير يظل محدودًا، نظرًا لارتباط الذهب في مصر بشكل أكبر بالسعر العالمي وحركة سعر الصرف.
تثبيت الفائدة.
العوامل العالمية تظل الحاكمةرغم أهمية القرار محليًا، يظل العامل الأبرز في تحديد اتجاه الذهب هو:سياسات الفائدة في البنوك المركزية الكبرىفعندما ترتفع الفائدة عالميًا، يتراجع الذهب، والعكس صحيح، وهو ما يجعل السوق المحلية في حالة ترقب دائم لما يحدث خارج الحدود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك