عبر حارس مرمى منتخب عن حزنه العميق بعد فشل" الأتزوري" في التأهل لكأس العالم 2026، إثر خسارته أمام بركلات الترجيح في الملحق الأوروبي.
مع هذه النتيجة المؤلمة، يستمر المنتخب الإيطالي في معاناته مع التصفيات المؤهلة لكأس العالم، مسجلا غيابا ثالثا على التوالي عن المحفل العالمي، بعد أن فاتته نسختا 2018 في و2022 في قطر.
وتعد هذه الصفحة المؤلمة تكرارا لسيناريو بات مألوفا في مسيرة، حيث عانى الحارس الإيطالي من مرارة الإخفاق في المحطات الحاسمة للتأهل لكأس العالم: فبينما كان حاضرا أساسيا في خسارة أمام الشمالية في ملحق مونديال 2022، كان شاهدا من على دكة البدلاء على سقوط" الأتزوري" أمام السويد في ملحق 2018، ليعيش ذات المأساة كحارس أساسي في مواجهة بنهائي ملحق 2026.
وبهذا التسلسل المؤلم، يبقى دوناروما حتى الآن محروما من خوض تجربته الأولى في، مما يعني أنه سيضطر للانتظار أربع سنوات إضافية على الأقل ربما لتحقيق هذا الحلم، وذلك في حال نجحت إيطاليا في تجاوز عقبة التصفيات المقبلة.
وكتب قائد منتخب إيطاليا عبر حسابه على موقع" إنستغرام" بعد ساعات قليلة من الخسارة المريرة أمام البوسنة: " لقد بكيت الليلة الماضية بعد المباراة، بكيت لعدم نجاحي في قيادة إيطاليا للمكانة التي تستحقها".
وأضاف دوناروما" بكيت من الحزن، أشعر بحزن عميق مع جميع زملائي في المنتخب الإيطالي، الذي أفتخر بقيادته، وأعلم أن جماهيرنا تشعر بنا أيضا".
وتابع حارس مرمى الإنجليزي" الكلمات تعجز عن وصف مشاعري، هذا صحيح، لكنني أشعر بحزن عميق، وأريد مشاركته معكم، وبعد خيبة الأمل هذه، يجب أن نتسم بالشجاعة لنطوي هذه الصفحة، ولتحقيق ذلك يجب أن نتسم بالقوة والإصرار والشغف".
واختتم دوناروما بالقول" يجب إحياء الآمال، فالأمل دافعنا للمضي قدما، لأن الحياة تكافئ من يبذل قصارى جهده دون تردد، ويجب أن ننطلق من هنا مجددا لإعادة منتخب إيطاليا للمكانة التي يستحقها".
Alsumaria Tv https: //www.
alsumaria.
tv/authorsحمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك