العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

فنان لبناني يقاضي إسرائيل في باريس بتهمة "جرائم حرب" بعد مقتل والديه بغارة في بيروت

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
2

لجأ الفنان الفرنسي من أصل اللبناني علي شرّي، الذي فقد والديه في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في بيروت أواخر عام 2024، إلى النظام القضائي الفرنسي في محاولة لفتح تحقيق في" جرائم حرب".وقدّم شرّي ...

ملخص مرصد
قدّم الفنان اللبناني الفرنسي علي شرّي شكوى جنائية في باريس ضد إسرائيل بتهمة جرائم حرب، بعد مقتل والديه في غارة على مبنى سكني ببيروت في 26 نوفمبر 2024. وجاءت الشكوى بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، حيث وصف محاميته الغارة بأنها انتهاك للقانون الإنساني الدولي. يأمل شرّي أن يساهم التحقيق في كسر حلقة الإفلات من العقاب، رغمcknowledging صعوبة المسار القانوني.
  • فنان لبناني فرنسي يقاضي إسرائيل في باريس بتهمة جرائم حرب بعد مقتل والديه بغارة 2024
  • الغارة استهدفت مبنى سكنياً ببيروت وخلفت 7 قتلى بينهم والديه، بحسب محاميته كليمانس بيكتارت
  • شكوى تعتمد على تقارير منظمات حقوقية تؤكد عدم وجود أهداف عسكرية وقت الهجوم
من: علي شرّي (فنان لبناني فرنسي)، كليمانس بيكتارت (محامية)، الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، منظمة العفو الدولية أين: باريس (فرنسا)، بيروت (لبنان)

لجأ الفنان الفرنسي من أصل اللبناني علي شرّي، الذي فقد والديه في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في بيروت أواخر عام 2024، إلى النظام القضائي الفرنسي في محاولة لفتح تحقيق في" جرائم حرب".

وقدّم شرّي الخميس شكوى مدنية أمام وحدة الجرائم ضد الإنسانية في المحكمة القضائية بباريس، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، وفق ما أفادت محاميته كليمانس بيكتارت لوكالة فرانس برس.

وأوضحت بيكتارت أن الغارة أودت بحياة سبعة مدنيين، من بينهم والد شرّي ووالدته، البالغان من العمر 87 و77 عاماً، وكان المبنى المستهدف مؤلفاً من 12 طابقاً في شارع النويري وسط العاصمة اللبنانية، بتاريخ 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2024.

وأضافت أن العملية" وقعت قبل ساعات فقط من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيّز التنفيذ".

ووصفت بيكتارت إمكانية فتح هذا التحقيق بأنها تمثل سابقة، موضحة أن" حتى الآن، لم يتم اتخاذ أي إجراءات قانونية، سواء في لبنان أو الخارج" فيما يتعلق بالغارات الإسرائيلية التي استهدفت لبنان بين تشرين الأول/أكتوبر 2023 وتشرين الثاني/نوفمبر 2024.

واعتبرت بيكتارت أن هذه الهجمات" تشكّل انتهاكاً واضحاً ومتكرراً للقانون الإنساني الدولي، الذي يتطلّب احترام مبدأ التمييز بين الأهداف العسكرية والممتلكات المدنية والسكان".

وأكدت أن" النظام القضائي الفرنسي يجب أن يضمن عدم إفلات هذه الجرائم من العقاب وأن يضمن مقاضاة مرتكبيها، لا سيما عندما يكون مواطنوه من الضحايا".

من جانبه، قال علي شرّي لفرانس برس إن" القضاء لن يعيد لي والدَي، ولكن آمل أن يكسر حلقة الإفلات من العقاب".

ويذكر أن الفنان التشكيلي، المولود في بيروت، نشأ في المبنى المستهدف ويقيم حالياً في باريس، وقد عرض أعماله في متاحف كبرى مثل المعرض الوطني في لندن ومتحف جو دو بوم في باريس ومتحف الفن الحديث (MoMa) في نيويورك.

وأضاف: " سيكون الأمر طويلاً وشاقاً للغاية، وقد يبدو ضرباً من العبث في سياق ما يجري اليوم، ولكن إذا كان من شأنه أن يساعد في منع فقدان المزيد من الأرواح في هذا الجنون.

فأنا متمسّك بالأمل في تحقيق العدالة".

ولم يكن بالإمكان اللجوء إلى القضاء الفرنسي للتحقيق مباشرة في وفاة والدَي علي شرّي، اللذين لا يحملان الجنسية الفرنسية، لذا رفع الدعوى بتهمة ارتكاب جريمة حرب تتمثل في" اعتداء متعمّد على ممتلكات مدنية"، فيما كان يملك الشقة التي قُتل فيها والداه والتي دُمّرت لاحقاً.

وتعتمد الشكوى على بحث أجرته منظمة العفو الدولية ومنظمة الهندسة الجنائية، اللتان حققتا في الغارة.

وأشار تقرير منظمة العفو الدولية الصادر في شباط/فبراير 2026، إلى أن الغارة نُفّذت من دون إنذار مسبق، موضحاً أن" من الممكن استنتاج بشكل معقول أنّها انتهكت القانون الإنساني الدولي".

وأضافت المنظمة أن تحقيقاتها" لم تكشف أي دليل على وجود أهداف عسكرية في وقت الهجوم"، ولفتت إلى أنه حتى لو وُجدت أهداف عسكرية، فإن" الوسائل المستخدمة وطريقة تنفيذ الهجوم على مبنى سكني، يسكنه مدنيون، من المرجح أن تجعله هجوماً عشوائياً".

كما ذكرت المنظمة أنها استفسرت السلطات الإسرائيلية عن الموضوع، لكنها لم تتلقَّ رداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك