ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7.
4 درجات شرق إندونيسيا، يوم الخميس، ما أسفر عن مقتل شخص واحد، فيما أطلقت تحذيرات من تسونامي شملت مساحات واسعة من السواحل قبل أن يتم رفعها لاحقاً.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال، الذي سُجل في البداية بقوة 7.
8 درجات، وقع في بحر مولوكا عند الساعة 06: 48 بالتوقيت المحلي (22: 48 بتوقيت غرينتش).
وأصدر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ ومقره هاواي، إنذاراً من احتمال حدوث موجات تسونامي خطيرة ضمن نطاق ألف كيلومتر من مركز الزلزال، على طول سواحل إندونيسيا والفلبين وماليزيا.
وخلال نصف ساعة من وقوع الزلزال، تم تسجيل أمواج بلغ ارتفاعها 75 سنتيمتراً في شمال ميناهاسا و20 سنتيمتراً في بيتونغ، في شمال جزيرة سولاويسي، وفق الوكالة الجيولوجية الإندونيسية، كما رُصدت أمواج بارتفاع 30 سنتيمتراً في مقاطعة مالوكو الشمالية.
وبعد نحو ساعتين، أعلن مركز التحذير أن خطر التسونامي “قد زال”، مشيراً إلى تراجع التهديد على المناطق الساحلية.
من جهته، قال رئيس إدارة الأرصاد الجوية تيوكو فيصل فتحاني، خلال مؤتمر صحفي في جاكرتا، إنه تم تسجيل 11 هزة ارتدادية، كانت أقواها بقوة 5.
5 درجات.
ونقل صحفي من وكالة “فرانس برس” في مانادو، عاصمة مقاطعة سولاويسي الشمالية، أن السكان استيقظوا على وقع الهزة وهرعوا إلى خارج منازلهم، مشيراً إلى أن الزلزال استمر “لفترة طويلة نسبياً” دون تسجيل أضرار كبيرة.
وكان مركز التحذير قد أشار في وقت سابق إلى أن موجات التسونامي قد تصل إلى متر فوق مستوى المد في بعض سواحل إندونيسيا، مع احتمال وصول موجات أصغر إلى غوام واليابان وماليزيا وبالاو والفلبين وتايوان.
بدورها، أوضحت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أنها تتوقع “تغيرات طفيفة” في مستوى سطح البحر على طول ساحل المحيط الهادئ من شمال هوكايدو إلى جنوب أوكيناوا، دون إصدار أي تحذيرات رسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك