أثارت أخبار ظهور سلالة شديدة التحور من فيروس SARS-CoV-2 قلقا كبيرا في الأيام الأخيرة، حيث ركزت العناوين على العدد الكبير غير المعتاد من التغيرات الجينية التي تحملها.
وعلى الرغم من أن العلماء يراقبون بدقة متحور BA.
3.
2 المعروف بـ«Cicada» تشير الأدلة الأولية إلى أن هذا الفرع من أوميكرون لا يتسبب حاليًا في موجات كبيرة من العدوى أو مرض أكثر شدة، كما أنه قد يكون يشكل خطرا منخفض على الصحة العامة مقارنة بالسلالات الأخرى اناتجة من أوميكرون، إلا أن يبقى الخطر إنه يستهدف الأطفال بشكل أساسي، بخلاف السلالات السابقة التي كانت تشكل تهديداً أكبر لكبار السن.
وفي السطور التالية، يرصد «الوطن» 8 معلومات هامة عن متحور كورونا الجديد بعد انتشاره، وفق منظمة الصحة العالمية:مثل جميع السلالات الفرعية لفيروس SARS-CoV-2 التي ظهرت منذ نوفمبر 2021، يُعد BA.
3.
2 سليلًا لمتحور أوميكرون، وتحديدًا من السلالة الفرعية BA.
3 التي انتشرت بمستويات منخفضة في أواخر 2021 وبدايات 2022 قبل أن تختفي.
وقد شكل ظهور أوميكرون تحولًا كبيرًا في تطور الفيروس، حيث ظهرت ثلاث سلالات (BA.
1 وBA.
2 وBA.
3) في الوقت نفسه تقريبًا، وكل منها يحمل عشرات الطفرات الجديدة، وبينما تسببت BA.
1 وBA.
2 في موجات عالمية، لم تنتشر BA.
3 بشكل واسع واختفت سريعًا.
وجاء إعادة ظهور BA.
3.
2 في أواخر 2024 غير متوقع، ما يشير إلى أنها ربما كانت تتطور دون اكتشاف لفترة، ربما داخل شخص يعاني من عدوى مزمنة وضعف في المناعة ولهذا السبب أُطلق عليها لقب (السيكادا)، نسبةً إلى الحشرة التي تقضي فترة طويلة تحت الأرض قبل أن تظهر مجددًا.
شديد التحور حتى بمعايير أوميكرونما يميز BA.
3.
2 هو مدى اختلافه الجيني الكبير عنباقي المتحورات، إذ يحتوي على أكثر من 50 طفرة في بروتين الشوكة مقارنةً بـ BA.
3، وأكثر من 70 طفرة مقارنةً بالسلالة الأصلية في ووهان.
ويعتقد الباحثون أن هذا يشير إلى حدوث قفزة تطورية مفاجئة، حيث يكتسب الفيروس عددًا كبيرًا من الطفرات دفعة واحدة بدلًا من التراكم التدريجي، ويُعتقد أن هذا يحدث أثناء العدوى الطويلة، حيث يتاح للفيروس وقت للتكيف تحت ضغط الجهاز المناعي.
تم اكتشافه في نوفمبر 2024 لكنه ظهر من قبلتم التعرف على BA.
3.
2 لأول مرة في جنوب أفريقيا في نوفمبر 2024، لكن التحليل الجيني يشير إلى أنه قد يكون ظهر في الفترة بين ديسمبر 2023 ويوليو 2024، وهذا التأخر بين الظهور والاكتشاف ليس أمرًا غريب، خاصة مع تقليل اختبارات كوفيد-19 في العديد من الدول.
ومنذ ذلك الحين، تم رصده في عدة دول، منها أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا، ولكن بمستويات منخفضة في البداية، مع زيادة ملحوظة في غرب أستراليا في منتصف 2025.
، لكنه لم ينتشر بشكل واسع مثل متحورات سابقة.
هل يتعرف عليه الجهاز المناعي بسهولة؟مثل العديد من السلالات الحديثة، يُظهر BA.
3.
2 قدرة على التهرب من المناعة المكتسبة، وتشير الدراسات المخبرية المبكرة إلى أن الأجسام المضادة الناتجة عن اللقاحات أو العدوى السابقة أقل فعالية في تقييد هذا المتحور مقارنة بسلالات أوميكرون الأخرى، بمعنى إنه قد لا يتعرف عليه الجهاز المناعي بسهولة.
حتى الآن، البيانات مطمئنة، فوفقًا لتقييم أولي نشرته منظمة الصحة العالمية في ديسمبر 2025، لم يُظهر BA.
3.
2 زيادة مستمرة في الانتشار مقارنةً بالسلالات الأخرى، ولا توجد بيانات تشير إلى زيادة في شدة المرض أو الاستشفاء أو الوفيات، كما لا يوجد دليل على أنه يسبب أعراضًا مختلفة عن متحورات أوميكرون الأخرى.
هل يتفوق على السلالات الأخرى؟رغم كثرة طفرات BA.
3.
2 لكنه بقي في مستويات منخفضة أو متوسطة، دون التسبب في موجات كبيرة من الانتشار، ما يشير إلى أنه لا يتفوق حاليًا على السلالات السائدة.
اللقاحات ما تزال توفر حماية من الحالات الشديدةعلى الرغم من قدرته الجزئية على التهرب من الأجسام المضادة، يُتوقع أن اللقاحات الموجودة تستمر في توفير الحماية من المرض الشديد، مما يقلل من الحاجة إلى دخول المستشفى أو الوصول إلى الوفاة.
وتواصل منظمة الصحة العالمية مراقبة تأثير المتحورات الجديدة على فعالية اللقاحات.
لا يزال قيد المراقبة الدقيقةصنفت منظمة الصحة العالمية إن BA.
3.
2 كمتحوّر قيد المراقبة في 5 ديسمبر الماضي 2025، وهذا يعني أنه يتم دراسته لمعرفة ما إذا كان قد يشكل خطرًا إضافيًا، لكن التقييم الحالي يشير إلى أنه منخفض الخطورة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك