القدس العربي - «لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود التلفزيون العربي - اشتباكات مسلحة ومداهمات واتهامات بالتواطؤ.. ماذا يجري في السويداء؟ القدس العربي - ذاهبون إلى حرب أوسع القدس العربي - الإمام «كولومبوس السوري»… رحلة إلى البرازيل وعبيدها وقصة القهوة المفقودة القدس العربي - في «زياح» قناة الغد - الصديقان زفيريف وكوبولي يتحولان لمنافسين في نهائي باريس قناة القاهرة الإخبارية - التقشف يطرق الأبواب.. هل تنجو جيوب الجزائريين بخطة "الموازنة الذكية" 2027؟ القدس العربي - تأخذك إلى أستراليا وتتركك هناك! قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل إسرائيليًا بعد اجتماع الكابينت ومناقشة بنود اتفاق واشنطن مع لبنان؟ القدس العربي - دفاع عن الذباب… ومن يقف وراء الكلاب… وأزمة ماسبيرو!
عامة

قبل 80 سنة.. انتقمت أميركا من جنرال قتل الآلاف من جنوده

قناة العربية - مصر
1

خلال العام 1898، شهد العالم اندلاع الحرب الأميركية الإسبانية عقب حادثة غرق السفينة الأميركية يو أس أس ماين (USS Maine). وخلال هذه الحرب، تلقت إسبانيا خسائر عسكرية ثقيلة حيث لم تتمكن الأخيرة من الدفاع ...

ملخص مرصد
خلال الحرب العالمية الثانية، استسلم الجنرال الأميركي إدوارد كينغ (Edward P. King) للقوات اليابانية في الفلبين بعد أشهر من القتال، مما أدى إلى أسر 70 ألف جندي أميركي وفلبيني. تعرض الأسرى لمسيرة الموت بباتان في أبريل 1942، حيث مات أكثر من 10 آلاف منهم بسبب التعب والتعذيب. بعد الحرب، حوكم الجنرال الياباني ماساهارو هوما (Masaharu Homma) بتهمة جرائم حرب وأعدم في أبريل 1946.
  • استسلام الجنرال الأميركي إدوارد كينغ للقوات اليابانية في الفلبين بعد أشهر من القتال
  • مسيرة الموت بباتان في أبريل 1942 أدت لمقتل أكثر من 10 آلاف أسير حرب
  • إعدام الجنرال الياباني ماساهارو هوما بتهمة جرائم حرب في أبريل 1946
من: إدوارد كينغ (أميركي)، ماساهارو هوما (ياباني) أين: الفلبين

خلال العام 1898، شهد العالم اندلاع الحرب الأميركية الإسبانية عقب حادثة غرق السفينة الأميركية يو أس أس ماين (USS Maine).

وخلال هذه الحرب، تلقت إسبانيا خسائر عسكرية ثقيلة حيث لم تتمكن الأخيرة من الدفاع بشكل مناسب عن مستعمراتها بشمال القارة الأميركية وأقصى شرق آسيا.

وبنفس السنة، وقعت واشنطن ومدريد اتفاقية باريس لإنهاء الحرب.

وبموجب الاتفاقية، سلمت إسبانيا مستعمرتها بالفلبين للأميركيين مقابل مبلغ ناهز 20 مليون دولار.

وقد ضلت الفلبين مستعمرة أميركية لعقود قبل أن تقع بقبضة اليابانيين.

فعقب هجوم بيرل هاربر يوم 7 ديسمبر (كانون الأول) 1941، اجتاح اليابانيون الفلبين مستغلين تفوقهم العسكري بالمنطقة.

عقب هجوم بيرل هاربر الذي أودى بحياة ما يزيد عن ألفي أميركي وتسبب بتوسع الحرب العالمية الثانية نحو المحيط الهادئ، اتجهت القوات اليابانية لمهاجمة المستعمرة الأميركية بالفلبين بداية من يوم 8 ديسمبر (كانون الأول) 1941.

ومن خلال هذا الهجوم، سعت اليابان للسيطرة على أراضي الفلبين الغنية بالموارد الطبيعية تزامنا مع رغبتها في إبعاد الأميركيين من المنطقة بهدف حماية الطرق التجارية البحرية التي حاولت طوكيو استغلالها للتزود بالموارد.

وأمام التقدم الياباني، اتجهت القوات الأميركية المتواجدة بالفلبين للتراجع والتحصن بمنطقة باتان (Bataan) وجزيرة كوريجيدور (Corregidor).

ومن خلال هذه الخطة، آمنت القوات الأميركية بقدرتها على مواصلة القتال والصمود بإنتظار وصول الإمدادات.

ومع عدم حصولهم على هذه الإمدادات وتمتع اليابانيين بتفوق عددي وتقني هائل، فضل الجنرال الأميركي إدوارد كينغ (Edward P.

King)، بعد أشهر من القتال، الاستسلام رفقة قواته، التي أنهكها التعب والجوع، لليابانيين.

وبسبب ذلك، وقع حوالي 70 ألف شخص، بين أميركيين وفلبينيين، بقبضة القوات اليابانية.

إلى ذلك، لم يتوقع اليابانيون أسر هذا العدد الكبير من القوات دفعة واحدة.

وأمام هذا الوضع، نظم اليابانيون عملية نقل أسرى الحرب من مناطق باغاك (Bagac) وماريفيليس (Mariveles) نحو كامب أودونيل (Camp O'Donnell) مرورا بباتان.

وضمن ما وصف بمسيرة الموت بباتان، أجبر هذا العدد الكبير من الأسرى على السير لمسافة تجاوزت 105 كلم وتحمل وطأة الطقس وظروف الاعتقال السيئة.

حسب مصادر تلك الفترة، انطلقت مسيرة باتان يوم 9 أبريل (نيسان) 1942.

وخلالها، أجبر أسرى الحرب الأميركيون والفلبينيون على السير لمسافات طويلة دون الحصول على الماء والطعام.

وبالتزامن مع ذلك، لم يتردد اليابانيون في إعدام جميع الذين كانوا غير قادرين على مواصلة السير من شدة التعب كما عمدوا أيضا لإهانة وتعذيب عدد كبير من الأسرى بالطريق.

إلى ذلك، شهدت مسيرة الموت بباتان مقتل ما يزيد عن 10 آلاف أسير حرب أميركي وفلبيني.

ومع بلوغهم معسكر الاعتقال، أجبر الناجون على العمل بمشاريع، تحت ظروف قاسية، فتح وبناء الطرقات وحفر الخنادق.

ملاحقة المسؤولين اليابانيينمع نهاية الحرب العالمية الثانية واستسلام اليابان، اتجهت الولايات المتحدة الأميركية لملاحقة ومحاكمة المتهمين بمسيرة الموت بباتان.

وقد وجهت لقائد القوات اليابانية بتلك الفترة بالفلبين الجنرال ماساهارو هوما (Masaharu Homma) أكثر من 30 تهمة تعلقت بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وعلى الرغم من عدم علمه بإرتكاب قواته للعديد من الجرائم، اتهم ماساهارو هوما بالتستر على عدد من الضباط العاملين تحت إمرته والتهاون في القيام بواجباته الإنسانية ليصدر في حقه حكم بالإعدام رميا بالرصاص، رفقة اثنين من مساعديه، تم تنفيذه يوم 3 أبريل (نيسان) 1946.

وفي المقابل، نجا الضابط ماسانوبو تسوجي (Masanobu Tsuji)، الذي تورط بشكل مباشر في اعدام أسرى الحرب، من العدالة حيث فر الأخير نحو تايلند ومن ثم للصين ليختفي دون أن يعثر على أي أثر له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك