Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

بعد إقالة بوندي..من التالي على قائمة "الإعفاءات"؟

DW عربية
DW عربية منذ شهرين
2

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إقالة بام بوندي من منصبها كمدعية عامة (وزيرة للعدل)، منهيا بذلك الفترة المثيرة للجدل للمسؤولة الموالية له التي قلبت رأسا على عقب ثقافة وزارة العدل المستقلة عنالبيت ا...

ملخص مرصد
أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المدعية العامة بام بوندي بعد انتقادات واسعة لتداولها ملف إبستين، مشيرًا إلى تولي نائبها تود بلانش مهامها مؤقتًا. وأثنى ترامب على بوندي بوصفها 'وطنية أمريكية عظيمة'، بينما أشادت هي بخدمتها للرئيس. وتأتي إقالة بوندي ضمن حملة إعفاءات متزايدة في إدارة ترامب، بعد إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم الشهر الماضي.
  • إقالة بام بوندي من منصبها كمدعية عامة بعد انتقادات لملف إبستين
  • تولي تود بلانش مهام الوزارة مؤقتًا بحسب تصريح ترامب
  • إقالة بوندي تأتي ضمن حملة إعفاءات متزايدة في إدارة ترامب
من: دونالد ترامب، بام بوندي، تود بلانش، كريستي نويم أين: الولايات المتحدة الأمريكية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إقالة بام بوندي من منصبها كمدعية عامة (وزيرة للعدل)، منهيا بذلك الفترة المثيرة للجدل للمسؤولة الموالية له التي قلبت رأسا على عقب ثقافة وزارة العدل المستقلة عنالبيت الأبيض، وأشرفت على إقالات واسعة النطاق لموظفين دائمين، وتولت التحقيق مع من يعتبرهم الرئيس الجمهوري أعداء له.

ويأتي الإعلان عن إقالتها بعد أشهر من التدقيق في تعامل وزارة العدل مع ملفات تحقيقات جيفري إبستين المتعلقة بالاتجار بالجنس، والتي جعلت بام بوندي هدفا لانتقادات المحافظين الغاضبين، رغم علاقتها الوثيقة بدونالد ترامب.

وسعت بوندي جاهدة أيضا لتلبية مطالب ترامب بملاحقة منافسيه السياسيين، حيث تم رفض عدة تحقيقات من جانب قضاة أو هيئات محلفين كبرى.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن نائب وزيرة العدل تود بلانش، المحامي الشخصي السابق لترامب، سيتولى مهام وزارة ​العدل مؤقتا فيما أشاد ترامب في المنشور ببوندي واصفا إياها بأنها" وطنية أمريكية عظيمة وصديقة مخلصة" قادت" حملة واسعة ​النطاق لمكافحة الجريمة".

وقال ترامب إنها ستنتقل قريبا إلى وظيفة في ​القطاع الخاص، ‌لكنه لم يقدم أي تفاصيل.

وفي منشور لها على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت بوندي" لقد كان شرفا عظيما لي أن أقود جهود الرئيس ترامب التاريخية والناجحة للغاية لجعل أمريكا ‌أكثر أمانا واستقرارا".

وقالت إنها ستقضي الشهر المقبل في نقل المهام إلى ‌بلانش.

​وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، شكر بلانش ترامب وأشاد ببوندي، وقال" سنبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على أمن أمريكا".

ملف إبستين.

القشة التي كسرت ظهر البعيرخلال فترة توليها المنصب، كانت بوندي مدافعة قوية عن خطط ترامب، وقوضت التقليد الراسخ لوزارة ​العدل المتمثل في استقلالية تحقيقاتها عن البيت الأبيض.

لكن الانتقادات المتكررة بشأن ملفات إبستين، حتى من حلفاء ترامب وبعض المشرعين الجمهوريين، هي التي هيمنت على فترة ولايتها.

واتُهمت بوندي ⁠بالتستر ​أو سوء إدارة نشر السجلات المتعلقة بتحقيقات وزارة العدل ​في قضية الاتجار بالجنس المتعلقة بإبستين، وهو ممول أقام علاقات مع شخصيات ثرية وذات نفوذ.

ودأبت بوندي التي كانت سابقا المدعية العامة في فلوريدا (جنوب شرق) على الدفاع عن الرئيس الجمهوري، لا سيّماخلال جلسات استجواب في الكونغرس.

وفي شباط/فبراير، اتّهمتها شخصيات ديموقراطية بارزة بالسعي إلى" وأد" قضيّة إبستين، من خلال عدم الالتزام بالقانون الذي يلزم الإدارة بشفافية كاملة في هذا الملّف الشديد الحساسية.

وقال مصدر ​مطلع إن ترامب أبلغ ‌بوندي في اجتماع بالبيت الأبيض بأنه يبحث عن بديل لها في منصب وزير العدل.

وكان حلفاء ترامب قد شجعوا الرئيس في الأيام ​الأخيرة على" التخلص منها" وإقالتها، ⁠وفقا للمصدر وشخص آخر مطلع على الأمر.

ويرى مراقبون أن المشكلة الأساسية بالنسبة لترامب كانت عجز بوندي عن إبعاد الشبهات التي تربطه بتحقيقات إبستين، إذ لا يزال الرئيس يواجه اتهامات بمحاولة إخفاء صلاته السابقة بتاجر البشر، وهي انتقادات لم تعد مقتصرة على معارضيه، بل بدأت تظهر أيضًا بين بعض من أشد مؤيديه داخل حركة ماغا" لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا".

وبوندي هي ثاني مسؤول رفيع المستوى في إدارة ترامب يتم إقالته مؤخرا.

فقد أقال ترامب وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في الخامس من مارس الماضي بعد انتقادات لأسلوب إدارتها للوزارة ولبرنامج ترامب في مجال الهجرة.

وذكرت المؤثرة المقرّبة من ترامب، لورا لوومر، على منصة X أن مديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد قد تكون التالية على قائمة الإقالات بعد بام بوندي.

وبرّرت ذلك بدعم غابارد لمدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب السابق، جو كينت، الذي استقال منتصف مارس بعد انتقاده حرب إيران وسياسات ترامب.

في الوقت نفسه تتزايد الشائعات في واشنطن حول الشخصيات التي قد تلي بوندي، إذ ركزت التكهنات على مجموعة أسماء من بينها المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ووزيرة العمل لوري شافيز دي ريمير بالإضافة إلى غابارد، بحسب تقرير لمجلة" أتلانتيك".

في غضون ذلك أبدت بعض الأصوات المنتقدة لترامب اندهاشها من أن الأسماء التي تدور حولها التكهنات تقتصر على النساء، إلا أن تقرير" أتلانتيك" توقع رحيل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي، كاش باتيل ووزير الجيش دانيال دريسكول.

وأضاف تقرير أتلانتيك الذي استند إلى" مصادر مطلعة في البيت الأبيض" إلى أن حملة" الإعفاءات" التي يقوم بها ترامب مازالت في بدايتها على الأرجح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك