فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

أصوات الحرب تصم آذان 35 ألف طفل في غزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

لا تزال تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية تثقل حياة الناس في قطاع غزة، خاصة الأطفال الذين فقد كثيرون منهم جزءا من حاسة السمع بسبب أصوات الانفجارات ونقص الرعاية والإمكانيات الطبية.وتجسد قصة الطفلة سندس...

ملخص مرصد
أثرت أصوات الانفجارات في حرب غزة على سمع 35 ألف طفل، منهم الطفلة سندس (6 أعوام) التي فقدت 50% من سمعها. وتعاني الأسر من نقص الرعاية الطبية، إذ تمنع القيود الإسرائيلية إدخال أجهزة طبية مثل القوقعة السمعية. ويصف مراسلون معاناة الأطفال، بينما تشير إحصائيات إلى تضرر 35 ألف شخص بسمعهم في القطاع.
  • فقدت الطفلة سندس 50% من سمعها بسبب الانفجارات ونقص الرعاية الطبية
  • يمنع الاحتلال إدخال أجهزة طبية مثل القوقعة السمعية إلى غزة
  • أكثر من 35 ألف شخص في غزة مهددون بفقدان السمع أو فقدوه بالفعل
من: الطفلة سندس، الدكتور رمضان حسين، مراسلون، مؤسسة "أطفالنا للصم" أين: قطاع غزة

لا تزال تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية تثقل حياة الناس في قطاع غزة، خاصة الأطفال الذين فقد كثيرون منهم جزءا من حاسة السمع بسبب أصوات الانفجارات ونقص الرعاية والإمكانيات الطبية.

وتجسد قصة الطفلة سندس (6 أعوام) حجم المعاناة اليومية، إذ فقدت نحو 50% من قدرتها على السمع، مما أثر على تواصلها مع عائلتها وأقرانها وحتى على قدرتها على الالتحاق بالمدرسة.

وتحاول أم سندس جاهدة توجيه طفلتها لتضع السماعات، بينما الأب يشرح أنها فقدت القدرة على السمع بشكل كبير، وفق تقرير لغازي العالول من غزة.

كما أن السماعة التي حصلت عليها مؤخرا لا تعالج حالتها بشكل كامل، إذ تحتاج إلى زراعة قوقعة سمعية، وهي عملية غير متاحة في قطاع غزة بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة.

ويصف مراسل الجزيرة حياة الطفلة سندس بأنها شبه متوقفة قبل أن تبدأ، مشيرا أن مستقبلها التعليمي والاجتماعي مرتبط بإدخال أجهزة طبية لا يسمح الاحتلال بإدخالها.

وتسبب تعنت الاحتلال في منع دخول هذه الأجهزة منذ بداية الحرب ضمن الحصار المفروض على القطاع في تهديد مباشر لحياة وأحلام الفلسطينيين، وأجبر كثيرين على مواجهة واقع صحي ونفسي صعب منذ سن مبكرة.

وفي مراكز متخصصة، يواصل الأطباء فحوصاتهم اليومية لرصد ضعف السمع والتدخل المبكر، إذ يشير الدكتور رمضان حسين إلى أن الحرب خلّفت آلاف الأشخاص بحاجة إلى تدخلات سمعية عاجلة.

ويلفت الدكتور حسين إلى أن المعينات الطبية، مثل السماعات، غير متوفرة بسهولة، ويصعب إدخالها إلى القطاع، مما يزيد من هشاشة الوضع الصحي للأطفال ويهدد قدرتهم على التعلم والتواصل.

وكذلك، تعكس حالات أخرى مثل الطفل سامي حجم المعاناة اليومي، فقد حصل على سماعة أذن بعد انتظار دام أشهرا طويلة، وأصبح قادرا على السمع جيدا، ويأمل العودة إلى المدرسة قريبا.

وبلغة الأرقام، تشير مؤسسة" أطفالنا للصم" إلى أن نحو 35 ألف شخص في غزة إمّا فقدوا سمعهم، أو أنهم مهددون بذلك.

ويعيش نحو 1.

9 مليون نازح فلسطيني في قطاع غزة ظروفا مأساوية داخل خيام مهترئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة بسبب العدوان والحصار الإسرائيلي، فرغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، فإن الأوضاع المعيشية لم تشهد تحسنا، حيث يمنع الاحتلال الإسرائيلي دخول المساعدات الإغاثية والطبية ومواد الإيواء إلى القطاع.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح، فضلا عن دمار طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك