عقد الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قمة اليوم لمناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتخفيف من آثار الحرب في الشرق الأوسط. تطرق اللقاء إلى مخاوف عدم استقرار سلاسل إمداد الطاقة العالمية بسبب إغلاق مضيق هرمز، مما أثر على أسعار النفط. أكد الجانبان على ضرورة التنسيق الاستراتيجي بشأن القضايا الدولية ذات الصلة.
- الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقدا قمة اليوم
- ناقشا التعاون الاقتصادي والتخفيف من آثار الحرب في الشرق الأوسط
- أشارا إلى مخاوف عدم استقرار سلاسل إمداد الطاقة بسبب إغلاق مضيق هرمز
من: الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
عقد الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قمّة اليوم، ناقشا خلالها سبل توسيع التعاون للتخفيف من الآثار الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط، وتعزيز التنسيق الإستراتيجي بشأن القضايا الدولية، وفقًا لوكالة أنباء "يونهاب" الكورية.
وتطرق إلى المخاوف المتزايدة بشأن حالة عدم اليقين بسلاسل إمداد الطاقة العالمية، مع إغلاق مضيق هرمز الحيوي، لنقل النفط فعليًا لأسابيع بسبب الحرب الأمريكية على إيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام والمنتجات ذات الصلة في جميع أنحاء العالم.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك