أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء أمس الخميس، أنّ قوى الأمن الداخلي نفذت عملية أمنية استهدفت عدداً من المطلوبين المتورطين في استهداف مواقع أمنية وعسكرية والاستيلاء على أسلحة وذخائر في ريف اللاذقية.
وقالت الوزارة، في بيان، إنّ العملية" أسفرت عن إلقاء القبض على صخر سهيل محلا وشقيقه حيدرة سهيل محلا، وضُبطت بحوزتهما كميات من الأسلحة والذخائر المتنوعة، شملت رشاشات خفيفة وقواذف (آر بي جي) وبنادق آلية ومسدسات ومناظير، إضافة إلى ذخائر ومواد أولية تُستخدم في صناعة العبوات الناسفة".
كما صادرت القوى الأمنية" دراجتين ناريتين وأدلة مادية مرتبطة بالأنشطة الإجرامية".
وأضاف البيان أن العملية أسفرت أيضاً عن" ضبط ورشة متكاملة لتصنيع العبوات الناسفة تضم معدات صناعية ومواد أولية لإعداد المتفجرات".
ووفق وزارة الداخلية، أظهرت التحقيقات الأولية" ارتباط الموقوفين بتشكيل مجموعات إجرامية منظمة تنشط في تجارة وترويج المواد المخدرة، والاتجار بالأسلحة وتهريبها، فضلاً عن تورطها في تنفيذ عمليات خطف وسطو مسلح استهدفت مدنيين بهدف الابتزاز المالي".
من جهة أخرى، أعلنت مديرية إعلام الرقة، شمال شرقي سورية، الإفراج عن أكثر من 80 موقوفاً من سجن الأقطان الذي كانت تديره" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) سابقاً بعد استكمال التحقيقات القانونية المتعلقة بملفاتهم.
وقال المحامي العام في الرقة أيمن العثمان، في تصريح نشرته المديرية، إنّ قرار إخلاء السبيل جاء عقب مراجعة ملفات الموقوفين والتأكد من أوضاعهم القانونية.
وأوضح أن أبرز التحديات التي واجهت النيابة العامة" تمثلت في صعوبة التحقق من هويات عدد من المعتقلين، إضافة إلى غياب معلومات دقيقة حول التهم المنسوبة إليهم نتيجة إتلاف قاعدة البيانات الخاصة بالسجناء من قبل الإدارة السابقة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية".
وأشار العثمان إلى أنّ لجاناً قضائية مختصة تواصل العمل على جمع الوثائق والبيانات اللازمة للنظر في أوضاع الموقوفين الذين لم يُفرج عنهم بعد، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وضمان إخضاعهم لمحاكمات وفق الأصول القضائية المعتمدة.
إلى ذلك، قُتل عامل وأُصيب آخر بحروق، مساء أمس الخميس، من جراء انفجار صهريج محروقات في ريف القامشلي شمال شرقي سورية، في حادثة أثارت مخاوف الأهالي من تجدد الاشتعال.
وقُتل شخص وأُصيب آخر بحروق من جراء انفجار صهريج محروقات في قرية حامو الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات شرق مدينة القامشلي، وفق ما أفادت به مصادر محلية" العربي الجديد".
وبحسب المعلومات الأولية، وقع الانفجار في صهريج كان ممتلئاً بمادة المازوت، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في الموقع.
وقال محمد حسن، أحد سكان قرية حامو، في حديث لـ" العربي الجديد"، إن" الشخص المتوفى يُدعى المعلم آرام، وهو عامل لحام من خارج القرية، وينحدر من قرية الجنيدية التابعة لناحية اليعربية"، مضيفاً أن الانفجار وقع أثناء وجوده قرب الصهريج للعمل.
وأشار حسن إلى أن أهالي القرية حاولوا التدخل لإخماد الحريق في ظل استمرار خطر اشتعال الصهريج مجدداً، نظراً إلى احتوائه على كميات من الوقود، ما يهدد بوقوع انفجارات إضافية.
كما أطلقت نداءات عاجلة للأهالي بضرورة الابتعاد عن موقع الحادث وإبعاد الأطفال والنساء، لإتاحة المجال أمام فرق الإطفاء والإسعاف للتعامل مع الحريق والسيطرة عليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك