روسيا اليوم - الأمير عبد العزيز بن سلمان: 30 اتفاقية للتعاون بين روسيا والسعودية سيتم توقيعها في منتدى بطرسبورغ العربي الجديد - النصّ الحرفي للإعلان الأميركي حول وقف النار بين لبنان وإسرائيل قناة التليفزيون العربي - حزب الله يحسم قرار ه وخلاف لبناني حاد بشأن مسار المفاوضات الاتفاق مع إسرائيل Independent عربية - مقتل هنري يثير سجال "العنصرية ضد البيض" في بريطانيا روسيا اليوم - الإمارات تسلم روسيا مواطنين مطلوبين بنشرة دولية العربي الجديد - قاآني: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مطلب أساسي للمقاومة روسيا اليوم - هنغاريا توافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي التلفزيون العربي - قاسم وصف المفاوضات بالعار.. كيف ينظر حزب الله لاتفاق وقف النار؟ العربي الجديد - مواجهات مقديشو قناة الغد - خارجية لبنان تدين استهداف قوات اليونيفيل بعد مقتل جندي صربي
عامة

تدفق رؤوس الأموال من الشرق الأوسط نحو الصين

جريدة المساء
جريدة المساء منذ شهرين
1

(شينخوا) أظهرت أحدث البيانات المتعلقة بسوق الأسهم الصينية تدفق المزيد من رؤوس الأموال من منطقة الشرق الأوسط نحو الصين. وفي ظل تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتنامي المخاوف المتعلقة بأمن الطاقة العال...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات سوق الأسهم الصينية تدفق رؤوس أموال متزايدة من منطقة الشرق الأوسط نحو الصين خلال عام 2025، مدفوعة بمرونة الأصول الصينية وقدرتها التنافسية.presence الصناديق السيادية الخليجية، مثل جهاز أبوظبي للاستثمار والهيئة العامة للاستثمار الكويتية، ضمن أكبر مساهمين في 36 شركة صينية. وأكد محللون أن هذه الاستثمارات تستهدف القيمة طويلة الأجل، مع تفضيل القطاعات الصناعية والتكنولوجية، بحسب تقارير محلية ودولية.
  • تزايد حضور الصناديق السيادية الخليجية في الأسهم الصينية عام 2025
  • استثمارات الشرق الأوسط تستهدف القيمة طويلة الأجل في القطاعات الصناعية
  • مرونة الاقتصاد الصيني في مواجهة التقلبات الجيوسياسية والطاقة
من: جهاز أبوظبي للاستثمار، الهيئة العامة للاستثمار الكويتية، تشنغ يوي، لي تشانغ فنغ أين: الصين، الشرق الأوسط

(شينخوا) أظهرت أحدث البيانات المتعلقة بسوق الأسهم الصينية تدفق المزيد من رؤوس الأموال من منطقة الشرق الأوسط نحو الصين.

وفي ظل تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتنامي المخاوف المتعلقة بأمن الطاقة العالمي، تشير تحليلات مؤسسات مالية دولية إلى أن الأصول الصينية، بفضل مرونتها القوية، تجذب المستثمرين الساعين لتنويع محافظهم الاستثمارية.

حضور متزايد للصناديق السيادية الخليجية في الأسهم الصينيةأظهرت بيانات التقارير السنوية لعام 2025 للشركات المدرجة في سوق الأسهم الصينية تزايد حضور الصناديق السيادية الخليجية.

ووفق إحصاءات مستندة إلى إفصاحات نظام المقاصة والتسوية المركزي لبورصة هونغ كونغ المحدودة للتبادل والمقاصة التي أوردتها صحيفة “21 سينشري بيزنس هيرالد”، فإنه حتى 31 ديسمبر 2025، ظهر كل من جهاز أبوظبي للاستثمار، والهيئة العامة للاستثمار الكويتية ضمن قائمة أكبر عشرة مساهمين للأسهم القابلة للتداول في 36 شركة مدرجة في سوق الأسهم الصينية من الفئة “إيه”، تركّزت في قطاعات الصناعة والمواد وتكنولوجيا المعلومات.

وأوضح محلل مستقل في شانغهاي لـ صحيفة شانغهاي للأوراق المالية أن استثمارات الصناديق السيادية الخليجية في الصين تتسم بتوجه نحو القيمة طويلة الأجل والتعمّق في القطاعات الصناعية، مع تفضيلها للشركات الرائدة ذات القدرة التنافسية الجوهرية ومسارات التحول الواضحة، مشيرا إلى أن هذه الاستثمارات لا تهدف إلى ملاحقة الاتجاهات قصيرة الأجل، بل تعتمد على تقييم معمق لدورات الاقتصاد الكلي العالمية واتجاهات ترقية الصناعات الصينية.

وبدوره، قال تشنغ يوي، مدير الأبحاث في شركة “أليانز جلوبال إنفستورز” خلال مقابلة مع صحيفة شانغهاي للأوراق المالية، إن المستثمرين من الشرق الأوسط واصلوا خلال السنوات الماضية زيادة تخصيصاتهم للأسهم الصينية بشكل مطرد، كما شاركت بعض الصناديق السيادية في المنطقة بصفة “مستثمرين أساسيين” في الاكتتابات الأولية للشركات المدرجة في بورصة هونغ كونغ، ولا سيما في الشركات التكنولوجية.

وأضاف تشنغ أن هذه التوجهات تعكس اعتراف المستثمرين الشرق أوسطيين بالقوة التنافسية طويلة المدى للصين، وبالأخص آفاق تطورها التكنولوجي، مشيرا إلى أنه ومع استمرار التقدم التكنولوجي وتعميق التحول الاقتصادي في الصين، من المتوقع أن يصبح رفع تخصيصات الأسهم الصينية توجها طويل الأجل لدى المستثمرين من الشرق الأوسط.

مرونة الأصول الصينية في مواجهة التقلبات العالميةفي الوقت الذي تزداد فيه المخاوف العالمية بشأن أمن الطاقة وتصاعد التوترات الجيوسياسية، ترى العديد من المؤسسات المالية الدولية مرونة استثنائية تظهرها الأصول الصينية في مواجهة الصدمات الخارجية.

وذكر تقرير حديث صادر عن مجموعة “غولدمان ساكس” أن الاقتصاد الصيني أظهر مرونة أعلى نسبيا في مواجهة اضطرابات إمدادات النفط الأخيرة، وعزى التقرير ذلك إلى ثلاثة عوامل، وهي تنوع هيكل الطاقة الاستراتيجية، والتوسع المستمر في احتياطيات النفط، وتعدد مصادر التوريد.

ومن جهتها، ترى شركة “سينولينك للأوراق المالية” أن امتلاك الصين سلسلة صناعية رائدة عالميا في الصناعة الكيميائية القائمة على الفحم ومعدات الطاقة الكهربائية يعزّز اكتمال منظومتها الطاقوية، ويقلل من تأثرها في مواجهة الصدمات الخارجية، ويمنحها قدرة على توفير بدائل طاقوية فعّالة للأسواق العالمية.

وبدوره، أشار لي تشانغ فنغ، مسؤول في شركة “أليانس بيرنشتاين” إلى أن الصراعات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط قد تدفع تحولا في تخصيص رؤوس الأموال على الصعيد العالمي، مضيفا “نلاحظ حاليا مؤشرات أولية على تدفق الأموال تدريجيا نحو الأسواق الناشئة، ومن المتوقع أن تكون الصين واحدة من أبرز الوجهات”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك