أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، إسقاط مقاتلة أميركية متطورة من طراز" إف 35" في أجواء المحافظة الوسطى وسط البلاد، فيما ذكرت وسائل إعلام أميركية أنه جرى إنقاذ أحد الطيارين اللذين كانا على متنها بعدما قالت واشنطن إن الطائرة من طراز" إف 15".
وأوردت شبكة" سي بي إس" عن مسؤولين قولهم إن قوات خاصة أميركية أنقذت أحد أفراد طاقم الطائرة" إف 15" التي أسقطت في إيران، مشيرة إلى أن الجهود متواصلة للبحث عن الطيار الثاني الذي كان على متنها.
وأشارت شبكة" إن بي سي"، نقلاً عن مسؤول في البيت الأبيض، إلى أنه جرى إطلاع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حادث سقوط طائرة" إف 15" في إيران.
ونقلت صحيفة" نيويورك تايمز" عن الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة المؤسسة البحثية المتخصصة في الشؤون الدفاعية بلندن، جاستن برونك، أن العلامات على الصور التي نشرتها إيران تتطابق مع العلامات الخاصة بالسرب المقاتل 494 المتمركزة في قاعدة لاكنهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في بريطانيا.
وفي وقت سابق، أشار ناشطون إيرانيون ووسائل إعلام إلى أنّ مروحيات أميركية دخلت أجواء إيران بحثاً عن الطيارين، فيما أفاد موقع أكسيوس الأميركي أفاد، نقلاً عن مصدر وصفه بـ" المطلع"، إلى أن البحث جارٍ للعثور على اثنين من أفراد الطاقم.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إنه أسقط المقاتلة المتطورة بواسطة منظومة دفاع جوي تابعة للقوة الجوفضائية، مضيفاً أن المقاتلة" التابعة لسرب لاكنهيث" سقطت بعد تدميرها بالكامل.
إلى ذلك، ذكرت وكالة" تسنيم" الإيرانية، استناداً إلى معلومات حصلت عليها من دون توضيح المصادر، بأن طياراً تمكن من الهبوط في الأراضي الإيرانية باستخدام مقعد القذف المظلي، عقب تدمير مقاتلته المتطورة.
ونقلت الوكالة عن مصادر لم تكشف عن هويتها قولها: " نظراً إلى الضرر الجديد الذي لحق بسمعة الولايات المتحدة جراء هذا الحادث، فمن المحتمل أن تعمد واشنطن خلال الساعات القادمة إلى تقديم شخص آخر والادعاء بأنه الطيار الذي جرى إنقاذه".
وقالت الوكالة في وقت سابق إن القوات الأميركية حاولت منذ ساعات تنفيذ عملية للعثور على طيار المقاتلة، مستخدمةً مروحيات" بلاك هوك" وطائرة نقل من طراز" هيركوليس C‑130"، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل، فيما أشار التلفزيون الإيراني إلى" تحركات للعدو عبر المروحيات بحثاً عن طيار أو طياري المقاتلة التي سقطت اليوم وسط البلاد"، مضيفاً أن" قيادة الشرطة في محافظة كهكيلوية وبوير أحمد وسط إيران تطلب من العشائر استهداف الطيار أو طياري المقاتلة في حال العثور عليهما".
وكانت وكالة" فارس" الإيرانية قد ذكرت أنّ الرمز" LN" على ذيل المقاتلة يشير إلى أنها كانت متمركزة في قاعدة لاكنهيث الجوية الملكية في بريطانيا، حيث يتمركز الجناح المقاتل الثامن والأربعون.
وأضافت الوكالة أن طائرات هذا الجناح تعد جزءاً من قوات الولايات المتحدة الجوية في أوروبا وأفريقيا.
إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن سلاحي البحرية والجوية في الحرس نفذا، صباح اليوم الجمعة، الموجة الثانية والتسعين من عملية" الوعد الصادق 4" رداً على الحرب الأميركية الإسرائيلية.
وقال إن الموجة نفذت عبر عدة هجمات" مركبة وخاطفة" لاستهداف أنظمة الرادار والمعدات الأميركية العائمة في المنطقة والأراضي الفلسطينية المحتلة باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة هجومية.
وأضاف أنه في الجزء الأول من هذه العملية البحرية، جرى استهداف موقع تجمع السفن البرمائية الأميركية (LCU) في ميناء الشويخ في الكويت بالصواريخ الباليستية.
وتابع أن رادار الإنذار المبكر الجوي بعيد المدى ثلاثي الأبعاد" AR-327" المتمركز في موقع رادار جبل الدخان بالبحرين تعرض في مرحلة أخرى لهجوم بطائرة مسيرة و" تم تدميره".
وأضاف الحرس الإيراني أنه استهدف بصاروخين باليستيين قاعدة" رامات ديفيد" الجوية التي تضم أسراب مقاتلات" إف 16" الإسرائيلية جنوب شرق حيفا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك