في بيان الجمعة، أفاد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قائلا: " أنهى الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وجينّارو إيفان غاتوزو بالتراضي العقد الذي كان يربط المدرب القادم من كالابريا بالمنتخب الوطني الإيطالي".
وتابع" يشكر الاتحاد الإيطالي غاتوزو وكامل طاقمه على الجدية والتفاني والشغف الذي أظهروه خلال الأشهر التسعة الماضية، ويتمنى لهم كامل التوفيق في مسيرتهم المستقبلية".
" القميص الأزرق هو الأثمن"ومن جهته، قال غاتوزو في البيان" بقلب مثقل، ومن دون أن نبلغ الهدف الذي وضعناه لأنفسنا، أعتبر تجربتي على مقاعد بدلاء المنتخب الوطني قد وصلت إلى نهايتها".
وأضاف" إن القميص الأزرق هو أثمن ما يوجد في كرة القدم (.
) لقد كان شرفا أن أقود المنتخب الوطني، وأن أفعل ذلك مع مجموعة من اللاعبين الذين أظهروا التزاما وتعلقا حقيقيا بالقميص".
وتأتي استقالة غاتوزو عقب الإقصاء على يديّ البوسنة والهرسك في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى المونديال الثلاثاء، مما يعني غياب بطل العالم أربع مرات عن العرس الكروي العالمي للمرة الثالثة تواليا.
وكلّف الإقصاء أمام البوسنة والهرسك غاتوزو منصبه، كما أدّى أيضا إلى استقالة رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة غابرييلي غرافينا.
وكان غرافينا قد طلب من غاتوزو البقاء مباشرة بعد الإقصاء في زينيتسا، لكن استقالته، إلى جانب رحيل المدير العام للمنتخب جانلويجي بوفون، مهّدت الطريق أمام المدرب البالغ 48 عاما للتنحي.
وكان قد عُيّن غاتوزو في منصبه في حزيران/يونيو 2025 خلفا للوتشانو سباليتي، بهدف قيادة المنتخب الإيطالي إلى أول مشاركة له في كأس العالم منذ العام 2014، غير أن إيطاليا خسرت في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك 1-4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1).
ويبدو سجلّ غاتوزو جيدا على الورق بواقع ستة انتصارات وتعادل واحد وخسارة واحدة في ثماني مباريات مع تسجيل 22 هدفا وتلقي 10.
لكن، اعتبر كثيرون تعيين غاتوزو لخلافة سباليتي، خيارا غريبا بسبب تذبذب نتائجه على مستوى الأندية، وتعرّض لانتقادات واسعة بعد الإقصاء الأخير الثلاثاء.
إلى ذلك، تتداول الصحافة الإيطالية اسم مدرب نابولي الحالي أنتونيو كونتي واسم مدرب ميلان الحالي ماسيميليانو أليغري لخلافة غاتوزو، لكن هوية المدرب الجديد لبطل العالم أربع مرات لن تُكشف قبل انتخاب رئيس جديد للاتحاد في 22 حزيران/يونيو المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك