تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر فتاة أميركية تنفجر باكية بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة في الولايات المتحدة، في ظل استمرار الحرب على إيران.
وقالت الفتاة: " لماذا وصل سعر البنزين إلى خمسة دولارات للغالون؟ ولماذا يجب أن أدفع الإيجار؟ ولماذا الإيجار مرتفع إلى هذا الحد؟ ولماذا أضطر إلى قيادة سيارتي وتعبئة الوقود فقط للذهاب إلى العمل الذي أحتاجه أصلًا حتى أتمكن من دفع الإيجار؟ لماذا يجب أن أفعل كل هذا؟ ولماذا أصبحت تكلفة المعيشة باهظة إلى هذه الدرجة؟ لم أعد أحتمل حتى فكرة النزول لتعبئة خزان الوقود".
وأضافت: " أشعر وكأن خروجي للقيام بذلك أشبه بالتعرض للطعن.
لماذا أخرج أصلًا؟ هذه مجرد بداية الحياة.
كيف يمكنني أن أعيش هكذا طوال حياتي؟ ربما يجب أن أقتني حصانًا".
الحرب تكبّد الأميركيين تكاليف إضافيةبدأت التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط بالظهور في الولايات المتحدة.
ونقلت شبكة" سي بي إس نيوز" عن كبير محللي التمويل الاستهلاكي في شركة" ليندينغ تري"، مات شولز، قوله: " إن التأثير واسع النطاق حقًا، ويشمل كل شيء، من أسعار الرهن العقاري إلى السفر وأسعار المواد الغذائية وغيرها.
كانت الأوضاع صعبة بالفعل بالنسبة لكثير من الأميركيين ذوي الميزانيات المحدودة، وهذا بالتأكيد يزيدها سوءًا".
كما قالت خبيرة الإقراض في موقع" نيردواليت" كيت وود لشبكة" سي بي إس نيوز": " إن قطاعات عديدة من الاقتصاد بدأت تشعر بآثار هذه التكاليف الإضافية".
ارتفاع أسعار البنزين والديزلوقد ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى 4.
09 دولار للجالون يوم الجمعة، بزيادة تتجاوز دولارًا واحدًا عن سعره قبل الحرب، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس 2022، وفقًا لبيانات جمعية السيارات الأميركية (AAA).
وبالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الوقود على سائقي السيارات، قد يؤدي هذا الارتفاع إلى استنزاف المبالغ الكبيرة من الاستردادات الضريبية التي من المرجح أن يحصل عليها العديد من الأميركيين هذا العام.
كذلك ارتفع سعر الديزل، الذي يستخدم على نطاق واسع في الزراعة والبناء والنقل بالشاحنات، من بين صناعات أخرى، بشكل أكثر حدة من البنزين، حيث بلغ متوسط سعره في الولايات المتحدة هذا الأسبوع 5.
53 دولارًا للجالون، بزيادة عن 3.
64 دولارًا قبل عام، وفقًا لجمعية السيارات الأميركية (AAA).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك