القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

إحياء الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة الكيماوي في خان شيخون بريف إدلب

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ شهرين
2

أحيت مدينة خان شيخون بريف إدلب، اليوم السبت، الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة السلاح الكيميائي في المدينة، بحضور المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، إ...

ملخص مرصد
أحيت خان شيخون بريف إدلب الذكرى التاسعة لمجزرة الكيماوي التي استهدفت المدينة في 4 أبريل 2017، مخلفة 92 قتيلاً و500 مصاب. حضر المراسم مسؤولون محليون ودوليون، فيما أكد الدفاع المدني السوري عدم سقوط الجريمة بالتقادم. وأشار البيان إلى أن الهجوم استهدف المدنيين أثناء نومهم بغاز السارين، ما تسبب بأعراض قاتلة.
  • حضر المراسم المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي ووزير الطوارئ رائد الصالح
  • الهجوم الكيميائي في 4 أبريل 2017 أودى بحياة 92 مدنياً بينهم أطفال
  • قصف لاحق استهدف مستشفى الرحمة والدفاع المدني عقب الهجوم الأول
من: إبراهيم علبي، رائد الصالح، الدفاع المدني السوري، الشبكة السورية لحقوق الإنسان أين: خان شيخون بريف إدلب

أحيت مدينة خان شيخون بريف إدلب، اليوم السبت، الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة السلاح الكيميائي في المدينة، بحضور المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، إلى جانب عدد من المسؤولين والفعاليات المحلية.

وأكد الدفاع المدني السوري في بيان له نشره اليوم عبر معرفاته الرسمية، أن الجريمة التي ارتكبها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد باستخدام السلاح الكيميائي" لن تسقط بالتقادم"، مشدداً على أن سقوط النظام في 8 من كانون الأول 2024 لا يعني سقوط الجرائم المرتكبة بحق السوريين.

وقال البيان إن الهجوم الذي استهدف المدنيين في 4 من أبريل 2017" قصة مأساة عاشها السوريون"، حيث أودى بحياة 92 مدنياً، بينهم أطفال، وأصاب أكثر من 500 آخرين نتيجة استنشاق الغاز السام، في واحدة من أبشع الهجمات الكيميائية خلال سنوات النزاع.

وأضاف أن" ذاكرة الضحايا لا تموت، والعدالة وإن تأخرت تبقى حقاً لا يُمحى"، في إشارة إلى المطالب المستمرة بمحاسبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة المحظورة دولياً.

وبحسب" الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، فإن الهجوم وقع صباح الثلاثاء 4 من أبريل/نيسان 2017 عند الساعة 6: 49، حين قصفت طائرات حربية من طراز" سوخوي 22" مدينة خان شيخون بأربعة صواريخ، كان أحدها محملاً بغاز سام استهدف الحي الشمالي قرب صوامع الحبوب ومخبز المدينة.

وأدى الهجوم إلى إصابة معظم الضحايا أثناء نومهم، في حين ظهرت عليهم أعراض اختناق حادة، وتشنجات عضلية، وضيق في التنفس، إضافة إلى تغيّر حدقات العين وخروج الزبد من الفم، وهي أعراض تتطابق مع التعرض لغازات أعصاب قاتلة.

كما أصيب عدد من المسعفين وعناصر الدفاع المدني خلال عمليات الإنقاذ، نتيجة تعرضهم للغازات السامة أثناء نقل المصابين.

وتوافد المصابون بأعداد كبيرة إلى مستشفى الرحمة، الذي لم يكن طاقمه الطبي المؤلف من 10 أشخاص كافياً للتعامل مع حجم الكارثة.

وفي ظل الاعتقاد الأولي بأن الهجوم تم بغاز الكلور، جرى رش المصابين بالمياه، قبل أن تتبين اختلاف الأعراض، ما أدى إلى فقدان عشرات المصابين حياتهم لعدم توفر العلاج المناسب في الوقت المناسب.

كما نُقل 32 مصاباً إلى تركيا لتلقي العلاج، توفي ثلاثة منهم لاحقاً، في حين أكدت وزارة الصحة التركية أن المادة المستخدمة في الهجوم هي غاز السارين، بعد إجراء فحوصات على الضحايا.

وبعد نحو خمس ساعات من الهجوم الكيميائي، تعرضت المدينة لقصف جوي جديد استهدف مستشفى الرحمة، الذي كان يضم أكثر من 300 مصاب، إضافة إلى قصف مركز الدفاع المدني، ما تسبب بأضرار كبيرة.

وامتد القصف ليشمل الطرق المؤدية إلى المدينة، في محاولة لعرقلة عمليات الإجلاء والإسعاف، وفق ما وثقته جهات حقوقية.

وتُعد مجزرة خان شيخون ثاني أكبر هجوم كيميائي منسوب للنظام السوري المخلوع، بعد هجوم الغوطة الشرقية في أغسطس/آب 2013، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 مدني.

ووفق إحصاءات" الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، نفذ النظام المخلوع 217 هجوماً بأسلحة كيميائية منذ اندلاع الثورة في مارس/آذار 2011، استهدفت في معظمها مناطق سكنية خاضعة لسيطرة المعارضة.

وتبقى هذه المجازر، بحسب منظمات حقوقية، شاهداً على واحدة من أخطر الانتهاكات في النزاع السوري، وسط مطالبات مستمرة بتحقيق العدالة الدولية ومحاسبة المسؤولين عنها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك