الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

خبيرة سلوكيات أسرية: تعثر الرؤية يترك آثارًا نفسية عميقة على الطفل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
3

حذرت دعاء بيرو، خبيرة السلوكيات الأسرية، من التأثيرات النفسية السلبية التي يتعرض لها الطفل نتيجة تعثر تنفيذ الرؤية وغياب الأب بشكل متكرر، مؤكدة أن الأمر لا يقتصر على كونه إجراءً قانونيًا، بل ينعكس بشك...

ملخص مرصد
حذرت خبيرة السلوكيات الأسرية دعاء بيرو من الآثار النفسية الخطيرة لتعثر تنفيذ رؤية الأب للطفل، مؤكدة أن غياب الأب المتكرر يؤثر على إحساس الطفل بالأمان ويؤدي إلى اضطرابات نفسية وسلوكية. وأشارت إلى أن قانون الرؤية قد يزيد من حدة الصراع بين الوالدين، مطالبًا بتبني حلول عملية لحماية مصلحة الطفل.
  • غياب الأب المتكرر يسبب اضطرابًا نفسيًا للطفل وفقدان الشعور بالأمان
  • قانون الرؤية قد يتحول إلى وسيلة ضغط ويزيد من حدة النزاعات الأسرية
  • أكدت ضرورة فصل خلافات الوالدين عن الطفل وضمان بيئة آمنة لنموه
من: دعاء بيرو (خبيرة السلوكيات الأسرية)

حذرت دعاء بيرو، خبيرة السلوكيات الأسرية، من التأثيرات النفسية السلبية التي يتعرض لها الطفل نتيجة تعثر تنفيذ الرؤية وغياب الأب بشكل متكرر، مؤكدة أن الأمر لا يقتصر على كونه إجراءً قانونيًا، بل ينعكس بشكل مباشر على التكوين النفسي والعاطفي للطفل.

وأوضحت بيرو أن غياب الأب يؤدي إلى اضطراب في إحساس الطفل بالأمان، حيث يمثل الأب عنصر دعم وحماية أساسي، مشيرة إلى أن تكرار الغياب يخلق حالة من عدم الاستقرار النفسي.

كما لفتت إلى أن قلة التواصل تُسهم في تشويه صورة الأب لدى الطفل، خاصة في حال تأثره بروايات الطرف الآخر، ما يؤدي إلى تكوين انطباعات سلبية أو مشوشة.

وأضافت أن هذه الظروف قد تدفع الطفل إلى إظهار مشكلات سلوكية، مثل العدوانية أو الانطواء أو ضعف الثقة بالنفس، إلى جانب تكوّن فجوة عاطفية قد تمتد آثارها إلى مراحل لاحقة من حياته، مؤكدة أن الأخطر هو أن الطفل لا يفسر تعثر الرؤية كإجراء قانوني، بل يراه نوعًا من الرفض أو التخلي.

وفيما يتعلق بطبيعة العلاقة بين الوالدين، أشارت إلى أن قانون الرؤية الحالي قد يُسهم في بعض الحالات في تصعيد الصراع، حيث يتحول الطفل أحيانًا إلى وسيلة ضغط أو تفاوض بين الطرفين، مع شعور أحدهما، وغالبًا الأب، بالتهميش أو الظلم، ما يزيد من حدة النزاع.

وأكدت خبيرة السلوكيات الأسرية أن الثقافة المجتمعية تلعب دورًا كبيرًا في تعقيد الأزمة، إذ تسود في بعض البيئات مفاهيم خاطئة تقوم على “كسب المعركة” بدلًا من مراعاة مصلحة الطفل، إلى جانب تدخلات أسرية قد تزيد من تعقيد الخلافات، فضلاً عن الاعتقاد غير الصحيح بأن الطرف الأقوى قانونيًا هو الأحق نفسيًا.

وشددت على أهمية تبني مجموعة من الحلول العملية لتحقيق التوازن الأسري، أبرزها فصل الخلافات بين الوالدين عن الطفل، والالتزام بمواعيد رؤية مستقرة مع قدر من المرونة، وضمان تسليم واستلام الطفل في أجواء هادئة، مع ضرورة احترام صورة الطرف الآخر أمام الطفل وعدم تشويهها.

كما دعت إلى اعتماد أسلوب تواصل راقٍ يقتصر على ما يخص مصلحة الطفل، واللجوء إلى وسيط محايد أو مختص أسري في حال تصاعد الخلاف، بما يسهم في احتواء النزاع وضمان بيئة صحية وآمنة لنمو الطفل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك