العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

واشنطن بوست: شركات صينية تسوق معلومات استخباراتية تكشف تحركات قواتنا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

كشف تقرير استقصائي -نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية- أن شركات صينية خاصة بدأت في تسويق معلومات دقيقة ومفصلة عن تحركات القوات الأمريكية وتمركزها خلال الحرب الدائرة في إيران، معتمدة في ذلك على تقنيات ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة واشنطن بوست عن شركات صينية خاصة، بعضها مرتبط بالجيش الصيني، تستخدم تقنيات ذكاء اصطناعي وبيانات مفتوحة لتسويق معلومات استخباراتية دقيقة عن تحركات القوات الأمريكية في حرب إيران. ونقلت الصحيفة عن باحثين تحذيرات من أن هذه الشركات تعزز القدرات الدفاعية للصين وقدرتها على مواجهة واشنطن في الأزمات. كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين شكوكهم في قدرة هذه الشركات على اختراق اتصالات أمريكية سرية، لكنهم حذروا من نواياها الاستراتيجية.
  • شركات صينية تسوق معلومات استخباراتية عن تحركات القوات الأمريكية في حرب إيران
  • استخدام تقنيات ذكاء اصطناعي وبيانات مفتوحة لمراقبة القوات الأمريكية
  • مسؤولون أمريكيون يحذرون من تحويل التكنولوجيا التجارية لأغراض استخباراتية ضد أمريكا
من: شركات صينية خاصة، الجيش الصيني، واشنطن بوست، مسؤولون أمريكيون أين: الصين، الشرق الأوسط، الولايات المتحدة

كشف تقرير استقصائي -نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية- أن شركات صينية خاصة بدأت في تسويق معلومات دقيقة ومفصلة عن تحركات القوات الأمريكية وتمركزها خلال الحرب الدائرة في إيران، معتمدة في ذلك على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة والبيانات المفتوحة.

وقالت الصحيفة إن هذه الشركات، التي ترتبط بعضها بعلاقات وثيقة بالجيش الصيني، نجحت في تحويل الفضاء الرقمي إلى" ميدان مراقبة" مفتوح، إذ بثت منشورات تفصيلية على نطاق واسع عبر الإنترنت عن تحركات حاملات الطائرات الأمريكية ومواقع تجمع الطائرات العسكرية قبيل انطلاق العمليات ضد طهران.

list 1 of 2نيوزويك: هذا هو الكابوس المخيف الذي يخشاه ترمبlist 2 of 2كاتب: الحرب العالمية الثالثة أقرب مما يُتصور وبريطانيا في غفوةوجاء في التقرير الاستقصائي أن الحرب التي اندلعت ضد إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي كانت بمنزلة" مختبر حقيقي" لشركات صينية -مثل شركة" ميزارفيسيون" و" جينغ آن" - تدعي قدرتها على" كشف" المواقع التي كانت تُعد سابقا من الأسرار، بما في ذلك توزيع الطائرات في القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن ريان فيداسيوك، الباحث في معهد" أمريكان إنتربرايز"، قوله إن انتشار هذه الشركات سيعزز القدرات الدفاعية للصين وقدرتها على" مواجهة القوات الأمريكية في وقت الأزمات".

وأضاف أن هذا التطور يعكس إستراتيجية بكين في دمج القطاع المدني بالاستخدامات العسكرية الدفاعية.

وأوضح التقرير أن شركة" ميزارفيسيون"، التي تتخذ من مدينة هانغتشو مقرا لها، والتي يُطلق عليها" وادي سيليكون الصين"، نشرت صورا على منصات صينية وغربية، تُظهر حشودا لقوات أمريكية في الشرق الأوسط عشية إطلاق عملية" الغضب الملحمي"، بما في ذلك مرور مجموعتي حاملات الطائرات" جيرالد فورد" و" أبراهام لينكولن".

كما تزعم الشركة أنها رصدت تصعيدا عسكريا أمريكيا قبل عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي، وأنها قادرة على" تتبع عملية نقل الصواريخ الأمريكية متوسطة المدى في آسيا والمحيط الهادي في الوقت الفعلي".

أما شركة" جينغ آن للتكنولوجيا"، فقد أعلنت أنها رصدت أكثر من 100 سفينة حربية أمريكية وعشرات الطائرات، وسجلت أكثر من 100 ألف حركة عسكرية خلال فترة قصيرة، مضيفة -في أحد منشوراتها- أنه" لا يوجد تخفٍ مطلق في نظر الذكاء الاصطناعي".

وأعرب المسؤولون الأمريكيون عن شكوكهم في قدرة هذه الشركات على اختراق اتصالات الشبح الأمريكية، لكنهم حذروا من أن" القلق الأكبر يكمن في النية".

ويرى محللون أن هذه الشركات قد توفر لبكين وسيلة لمساعدة شركائها مع الحفاظ على مسافة رسمية من الصراعات.

وفي تصريح يعكس القلق الرسمي، قالت لجنة الشؤون الصينية بمجلس النواب الأمريكي لواشنطن بوست: " إن الشركات المرتبطة بالحزب الشيوعي الصيني تحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة لمراقبة ساحة المعركة ضد أمريكا.

لا يمكن للولايات المتحدة أن تسمح بتحويل التكنولوجيا التجارية إلى معلومات استخباراتية فورية ضد القوات الأمريكية".

ولطالما سعت بكين إلى النأي بنفسها عن أي تورط مباشر في حرب إيران، لكن واشنطن بوست تؤكد أن هذه الشركات -التي ظهر كثير منها في السنوات الخمس الماضية ضمن حملة الحكومة لتسخير الذكاء الاصطناعي الخاص للاستخدام العسكري- تستثمر في هذه الحرب ضد إيران.

وذكرت الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين وخبراء الاستخبارات منقسمون بشأن مدى خطورة هذه الأدوات المطروحة علنا، وإذا ما كان خصوم الولايات المتحدة يستخدمونها فعليا، لكنهم يرون أن هذا التوسع يشير إلى خطر أمني متزايد، ويعكس نية بكين إبراز قوة قدراتها الاستخباراتية.

الصين استثمرت مئات الملايين من الدولارات لدعم شركات خاصة تطور تطبيقات ذكاء اصطناعي ذات استخدامات دفاعيةولفتت إلى أن الصين استثمرت مئات الملايين من الدولارات لدعم شركات خاصة تطور تطبيقات ذكاء اصطناعي ذات استخدامات دفاعية عملية، ضمن إستراتيجية" الاندماج المدني العسكري"، وأعلنت الشهر الماضي عن خطط لتعزيز هذه الجهود ضمن إستراتيجية وطنية أوسع لمدة 5 سنوات.

ويرى المحللون الذين استندت إليهم واشنطن بوست أن هذه الشركات توفر لبكين" غطاء سياسيا مثاليا"، إذ إنها تتيح لها تزويد حلفائها بالمعلومات الاستخباراتية اللازمة مع الحفاظ على مسافة دبلوماسية كافية لتجنب التورط المباشر في الحرب، والظهور بمظهر" صانع السلام".

وصرح فيداسيوك بأن الدولة" يمكنها الاستفادة من ابتكارات القطاع الخاص، كما يمكنها في الوقت نفسه التنصل من المسؤولية عن تصرفات الشركات التي تبدو في ظاهرها خاصة، أو نسب الفضل إليها أو إلقاء اللوم عليها، حتى عندما تعمل تلك الشركات بتوجيه من الدولة أو بتنسيق وثيق معها".

وتُعدّ إيران حليفا قديما وموردا رئيسيا للنفط للصين، لكن بكين حرصت على تجنّب الانخراط في الحرب، " سعيا للحفاظ على صورتها كصانعٍ للسلام"، حسب ما أفاد به التقرير الاستقصائي.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد أفادت في وقت سابق بأن روسيا تزوّد إيران بمعلومات استهداف لشن هجمات على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، في أول إشارة من هذا النوع إلى احتمال مشاركة خصم رئيسي للولايات المتحدة بشكل فعال في الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك