فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

الفلكي علي الحجري لـ “4 أسئلة”: الفلكيون لا يتنبؤون بالمستقبل بل يفسرون الظواهر السماوية

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

في زمنٍ تتسارع فيه الاكتشافات العلمية، يظلّ علم الفلك حاضرا في تفاصيل الحياة اليومية، لاسيما في تحديد بدايات الأشهر الهجرية بين دقة الحسابات الفلكية وأهمية الرؤية البصرية.وبين دهشة العلماء من الظواه...

ملخص مرصد
استعرض الفلكي علي الحجري في برنامج «4 أسئلة» دور الفلكيين في دعم تحديد بدايات الأشهر الهجرية عبر حسابات فلكية ورصد ظواهر سماوية، مشدداً على أن القرار الشرعي يبقى من اختصاص علماء الدين. وأكد الحجري أن الفلكيين لا يتنبؤون بالمستقبل بل يفسرون الظواهر، محذراً من الخلط بين علم الفلك والتنجيم، واصفاً الأخير بأنه ممارسات غير علمية. كما استعرض أبرز الأحداث الفلكية المرتقبة، مثل خسوف قمري وكسوف شمسي جزئي في 2026 و2027.
  • الفلكيون يدعمون تحديد الأشهر الهجرية بحسابات فلكية ورصد ظواهر سماوية
  • الحسابات الفلكية لا تتنبأ بالمستقبل بل تفسر الظواهر حسب الحجري
  • أبرز الأحداث الفلكية: خسوف قمري 2026 و كسوف شمسي جزئي 2027
من: علي الحجري

في زمنٍ تتسارع فيه الاكتشافات العلمية، يظلّ علم الفلك حاضرا في تفاصيل الحياة اليومية، لاسيما في تحديد بدايات الأشهر الهجرية بين دقة الحسابات الفلكية وأهمية الرؤية البصرية.

وبين دهشة العلماء من الظواهر الكونية اللافتة، وترقّب الجمهور للأحداث الفلكية المقبلة، تتكشف أيضا مجموعة من المفاهيم الخاطئة الشائعة التي ما تزال تحيط بهذا العلم، وفي الحلقة الجديدة من برنامج «4 أسئلة»، يفتح البرنامج نافذته على علم الفلك مع الفلكي علي الحجري، الذي يتناول مسألة تحديد بدايات الأشهر الهجرية بين دقة الحسابات الفلكية وأهمية الرؤية البصرية، إلى جانب استعراض أبرز الظواهر الكونية المرتقبة وتصحيح عدد من المفاهيم الخاطئة الشائعة في هذا المجال.

كيف يحدد الفلكيون بداية الأشهر الهجرية، وهل مازال الاعتماد على الرؤية البصرية ضروريا رغم تطور الحسابات الفلكية؟تحديد غرة الشهر الهجري يكون دائما من قبل صناع القرار الشرعي من علماء الدين الأفاضل، إذ يقتصر دورنا كفلكيين على أن نكون مساعدين أو مساندين لهم، حيث نقوم بدراسة الظروف الفلكية المتاحة، والحسابات الفلكية للقمر أو الهلال، وكذلك المكان المناسب للرصد، وبالنسبة للرصد، فإنه يعتمد على الظروف الموجودة في يوم الاستهلال، مثل الأحوال الجوية والعوامل المؤثرة بشكل مباشر أو غير مباشر، إذ يجب أخذ جميع هذه العوامل في الاعتبار، ودراسة المعيار الذي يعتمده كل صانع قرار شرعي عموما، حتى يمكن تحديد الطريقة المناسبة للرصد من بين طرق الرصد الخمسة المعتمدة لدينا، وهل هي معتمدة شرعيا أم لا.

وفيما يخص الرؤية العينية، فإن أكثر علماء الدين حتى الآن يعتمدون عليها لرؤية الهلال من قبل شهادة الشهود، بينما يستخدم القليل منهم التلسكوب أو الحسابات الفلكية، وكل ذلك يعتمد على الأسس الشرعية للاستنباط، أي أن الفلكي يقوم بدراسة طريقة الرصد وتحليلها، ثم يحدد المعيار الذي يطمئن منه.

ويمكن للفلكي من خلال الحسابات الفلكية ومراعاة ظروف الهلال كل شهر أن يحدد لكل عالم دين أو لكل معيار من معايير صناع القرار الشرعي غرة الشهر، ومن الطبيعي أن يكون هناك اختلاف في تحديد اليوم، ويبقى السؤال المطروح: “من الصح فيهم؟ ”، والإجابة على ذلك السؤال هي أنه لا يوجد خطأ بينهم، لأن كل عالم يعتمد على المعيار الذي يناسبه، ومن خلال هذه الطريقة يتم تحديد غرة الأشهر الهجرية بدقة وفق المعايير الشرعية المعتمدة.

ما أكثر ظاهرة فلكية أثارت دهشتك شخصيا؟هناك العديد من الظواهر الفلكية، ولكن المميز فيهم “العدسات الثقالية”، وهي عبارة عن مجرة تكون قريبة من كوكب الأرض أو بعيدة أحيانا، وتمر من خلفها مجرة أخرى أو ثقب أسود ثاني أو مجموعة من النجوم تؤدي إلى ظهور ما يسمى بـ “حلقات أينشتاين” أو “صلبان أينشتاين” أو “أقواس”، بمعنى أنه يحدث تشوه في نسيج الزمكان لهذا الجرم، فيظهر مجموعة أقواس وحلقات، إذ يكرر الجرم السماوي نفسه، وبدل أن يكون واحدا فقط يتكرر أربع مرات، ويتفرع مستوى الظاهرة إلى ثلاث مستويات (قوي، وضعيف، ودقيق)، وكلا منها يعطي نوعا معينا من التشوه البصري الموجود لديه، وبالإمكان رؤيته عن طريق التلسكوب لساعات وأيام، وكذلك من تصوير المراصد الفضائية الموجودة خارج الغلاف الجوي، التي ترصد هذه الظواهر التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، ويرسلونها عبر المراصد الفلكية.

هل هناك حدث فلكي قريب تنصح الناس بمتابعته؟في بعض الأحيان تظهر ظواهر فلكية مستحدثة بشكل مفاجئ يمكن مشاهدتها مباشرة من البحرين أو أي منطقة أخرى دون البلاد، بمعنى أنه يمكن رؤيتها في مناطق معينة دون غيرها.

وبالنسبة لأقرب الأحداث الفلكية، هناك خسوف قمري كاذب يُتوقع حدوثه عند غروب القمر وشروق الشمس تقريبا، وذلك في تاريخ 27 أغسطس 2026، أما الحدث الأبرز فهو كسوف شمسي جزئي يُغطي نحو 60 % من قرص الشمس، ومن المتوقع حدوثه في تاريخ 2 أغسطس 2027.

وتعد ظاهرة كسوف الشمس من الظواهر المميزة كونها لا تحدث بشكل كبير إلا على مدى عقود، تقريبا كل عشر سنوات، لذا فإن مشاهدة هذا الحدث بعد فترة قصيرة من الآن تُعد فرصة فريدة ومهمة لمتابعة الظواهر الفلكية.

ما أبرز الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الناس حول علم الفلك؟أحد أبرز الأخطاء هو الخلط بيننا وبين المنجمين، وهي مشكلة شائعة كبرى، إذ إن الفلكيين والمنجمين يختلفون تماما في طبيعة عملهم، حيث يكمن دور الفلكيين في دراسة كل ما هو موجود خارج الغلاف الجوي للأرض بقوانين الحسابية والفيزيائية والتكوينية، ودراسة الأجرام السماوية بشكل تحليلي دقيق جدا حسب الأدلة الموجودة.

أما علم التنجيم، فيتمثل بمحاولة ربط الأجرام السماوية بما يحدث للفرد في حياته، مثل توقع أحداث شخصية بناء على ظهور نجم معين أو موقع كوكب، وهذا لا أساس له في الحقيقة، فالنجوم والكواكب موجودة في الكون بشكل مستقل ولا تؤثر على حياة الأفراد.

وأشير هنا إلى أن التنجيم استُخدم منذ العصور القديمة، مثل حضارات السومريين والبابليين، حيث كانوا يخبرون الملوك عن مستقبل الحروب أو أمور الحكم، ومع مرور الزمن، تطورت هذه الممارسات إلى برامج وأساليب مزيفة تُستغل لكسب المال، مستهدفة الأشخاص الضعفاء نفسيا الذين يبحثون عن إجابات عن حياتهم ومستقبلهم، وكل هذه الممارسات غير حقيقية، ولا تعتمد على أي أساس علمي، فليس للأجرام السماوية دور في تحديد مصائر البشر.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك