إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

سيادة الانتماء على القرار

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ شهرين
3

لم يكن ولن يكون الانتماء الوطني مجرد اسم رباعي موثق في السجل المدني، أو حيازة وثيقة رسمية (بطاقة أو جواز سفر) تحمل شعار الدولة، فكل شعب من الناس على الأرض في أقطار الدنيا عرف وأدرك المعنى الجوهري للان...

ملخص مرصد
تناولت القيادة الفلسطينية مفهوم السيادة واستقلال القرار الوطني كجزء من الانتماء الوطني، مشيرة إلى أن هذه القيم تشكل ركائز أساسية للحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية. وأكدت على أن التبعية لأي جهة خارجية تهدد وحدة الشعب والأرض والنظام، مما يؤدي إلى انقسامات طويلة الأمد. كما نوهت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف شطب الهوية الفلسطينية من خلال استبدال الأسماء الجغرافية وتكريس نظريات مستوردة.
  • القيادة الفلسطينية ركزت على استقلالية القرار الوطني لحماية الهوية الفلسطينية
  • التبعية الخارجية تهدد وحدة الشعب والأرض والنظام وتسبب انقسامات طويلة الأمد
  • الاحتلال الإسرائيلي استهدف شطب الهوية الفلسطينية عبر استبدال الأسماء الجغرافية
من: القيادة الفلسطينية (منظمة التحرير الفلسطينية) أين: فلسطين

لم يكن ولن يكون الانتماء الوطني مجرد اسم رباعي موثق في السجل المدني، أو حيازة وثيقة رسمية (بطاقة أو جواز سفر) تحمل شعار الدولة، فكل شعب من الناس على الأرض في أقطار الدنيا عرف وأدرك المعنى الجوهري للانتماء الوطني، ورفعوا ركائز الدولة قبل ابداع الوثائق وما شابهها للتعبير عن وجود دولته كالراية الرسمية (العلم) والعملة، والجيش الواحد والأرض الموحدة تحت سلطة ونظام وقانون واحد، حتى حين لم تكن الخرائط قد أخذت مكانتها بين عامة الناس، وكذلك ما يعرف اليوم بعلامات الحدود ومعابرها الحدودية، ذلك أن الفرد منذ بداية تشكيل الجماعات البشرية، وتطورها حتى بلوغها مرحلة استكمال شروط الشعب كما طرحها الفلاسفة القدماء، وأصبحت فيما بعد نصوصا قانونية تسمى الدستور، كان على يقين أن استمرار وجوده مرتبط أساساً بالانتماء، حيث تتوفر الروابط المتينة الجامعة بين أفراد الشعب، كالعرق واللغة والعقيدة والتاريخ والتراث والتقاليد (الثقافة) والجغرافيا اللازمة للحياة (الأرض) وفوق كل هذا النظام (القانون) ثم تجلى المعنى بصيغة الانتماء الوطني كما نفهمه وتدركه الشعوب، وتمنحه جوهرا انسانيا بتحريره من التعصب والتطرف أولا، وتطهيره تماما من شوائب التبعية والعمل لتكريس قدرات بشرية ومادية لتنفيذ أوامر وتعليمات أجندات جهات خارجية أيا كان شكل كياناتها: سياسية كانت (دولة أو قوة اقليمية أو جماعة عابرة للحدود) أو أمنية ( اجهزة استخبارات) أو ثقافية (طمس أصول الهوية الوطنية الانسانية) أو اقتصادية اجتماعية (تطبيق نظريات غير قابلة للتحقق نظرا لعدم توفر شروط نجاحها)؟فالتبعية إما أن تكون أحادية فقط، أي للوطن، أي الشعب والأرض والقانون، وبذلك يتجلى الانتماء الوطني في فضاء المعاني الجوهرية للانسانية اللامحدود، أو ثنائية التي تعتبر بمثابة هزات أرضية مدمرة، تستمر ارتداداتها على مدى عقود إن لم تكن اكثر، فينقسم الشعب، وتنقسم الأرض، أما النظام والقانون فيهوي في أخاديد عميقة واسعة باعدت بين المواطن والآخر، ألأمر الذي يحتاج الى معجزة لخلق وقائع جديدة لإعادة الترابط عبر جسور الثقة (النظام والقانون) والإحساس فعلا بالأمان لدى مكونات الشعب وعلى مدى أرض الوطن، وهذا ما يدعى في العلوم السياسية السيادة واستقلال القرار الوطني.

لم تخترع قيادة حركة التحرر الوطنية للشعب الفلسطيني (منظمة التحرير الفلسطينية) مفهوم السيادة واستقلال القرار الوطني، وإنما منحته معنى متطورا، بما يعزز هذا الانتماء الوطني الانساني بعلاقة الشعب الفلسطيني المصيرية مع شعوب ودول أمته العربية بروابط (القومية الانسانية) وفي خط موازي، يعزز العلاقة مع شعوب ودول العالم الحضارية الانسانية، وكان تركيز القيادة على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني بمثابة الوصفة الوقائية، لحماية المعنى الجوهري للوطن ( فلسطين) الذي سعت الدول الاستعمارية والمنظمة الصهيونية الى شطب الشعب والكيانية السياسية التي تمثله عن خريطة الجغرافيا السياسية، الابقاء على الأرض ولكن بعد استبدال اسمها من (فلسطين) الى (اسرائيل) ما يعني كسر اضلاع (مثلث الانتماء الوطني) باحتلال واستيطان الأرض، ومنح جماعات وقوى - تكفر المؤمنين بمبدأ الوطن والانتماء الوطني وأخرى تتبنى نظريات مستوردة معلبة - اسباب الاستمرار بقوة لإحداث الشروخ والتشققات في البناء الوطني الفلسطيني القائم رغم أكثر من مئة وعشرين سنة على ابتداء المؤامرة وابتداء تنفيذها (وثيقة كامبل 1905).

لذلك طرحت القيادة ثقافة السيادة واستقلال القرار الوطني، المنبثقة عن ثقافة الانتماء الوطني (الطبيعية) لتكون ركنا من اركان العقيدة الوطنية الانسانية، التي لابد منها لضمان توازي خط: النضال والتحرر والتحرير مع خط البناء والاستقلال والسيادة، لكن عقلية التبعية التي كرستها مفاهيم الجماعات المنغلقة فكريا ووطنيا وثقافيا وإنسانيا، استطاعت – بفضل مساندة قوية وخضوع كامل لشروط المؤامرة – الحاق ضرر ودمار بقضية الحق الفلسطيني، تماما كما خططت له دوائر دولة الاحتلال والاستيطان والقوانين العنصرية (اسرائيل).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك