روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة قناة الغد - لتأمين احتياجاتها النفطية.. الهند تعزز تعاونها مع فنزويلا روسيا اليوم - موسكو: العقوبات الأمريكية الجديدة تتناقض مع وعود تطوير العلاقات قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة القليلة في قضاء صور جنوبي لبنان يني شفق العربية - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب يني شفق العربية - مهرجان فاس 2024: افتتاح الدورة 29 بمشاركة الدراويش المولوية التركية روسيا اليوم - وقوع انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية Independent عربية - مداهمة تكشف عن مزرعة سرية تضم 100 ألف صرصار في أستراليا قناة الغد - تصدعات خلف شعار أمة واحدة ودولتان بين تركيا وأذربيجان
عامة

في السماء الإيرانية الطائرات على أشكالها تقع

الدستور
الدستور منذ شهرين
1

في سماءٍ اعتاد البعض أن يراها محسومة سلفاً في خطاباتهم، تتبدل المعادلات حين تتكلم الوقائع لا التصريحات. خمسة أسابيع من حربٍ صاخبة، رُوّج خلالها لفكرة «السيادة الجوية المطلقة» وكأنها حقيقة نهائية لا تق...

ملخص مرصد
شهدت سماء إيران سقوط ثلاث طائرات في يوم واحد، في مناطق متباعدة، مما كسر رواية «السيادة الجوية المطلقة» التي روج لها خلال خمسة أسابيع من الصراع. هذه الضربات تشير إلى أن الطرف الآخر لا يزال قادراً على الفعل، وليس مجرد رد فعل، مما يعيد طرح تساؤلات حول السيطرة الفعلية. في ظل التحضيرات لحملة برية حاسمة، تأتي هذه الأحداث لتعيد تقييم الحسابات العسكرية والسياسية.
  • سقوط ثلاث طائرات في سماء إيران في يوم واحد بمناطق متباعدة
  • كسر سقوط الطائرات رواية «السيادة الجوية المطلقة» المعلنة
  • إيران تقاتل لمنع الهزيمة المطلقة وفرض مساحة تفاوض بالنار
أين: إيران

في سماءٍ اعتاد البعض أن يراها محسومة سلفاً في خطاباتهم، تتبدل المعادلات حين تتكلم الوقائع لا التصريحات.

خمسة أسابيع من حربٍ صاخبة، رُوّج خلالها لفكرة «السيادة الجوية المطلقة» وكأنها حقيقة نهائية لا تقبل النقاش، جاءت لحظة واحدة لتكسر هذا الإيقاع الرتيب: ثلاث طائرات تُصاب وتُسقط في يومٍ واحد، وفي جغرافيا متباعدة، كأن السماء نفسها تعلن أن الرواية ليست كما تُروى.

ليست المسألة مجرد أرقام أو خسائر تكتيكية، بل دلالة أعمق على أن ميدان الصراع لم يُغلق بعد، وأن التفوق التكنولوجي-مهما بلغ-لا يلغي عنصر الإرادة ولا يُسقط حسابات المفاجأة.

ما جرى ليس تفصيلاً عابراً في سجل المعركة، بل إشارة واضحة إلى أن الطرف المقابل ما زال يمتلك القدرة على الفعل، لا مجرد رد الفعل.

في خضم التحضيرات لمرحلة برية يُراد لها أن تكون حاسمة، تأتي هذه الضربات لتعيد طرح السؤال الأساسي: هل السيطرة المعلنة تعني السيطرة الفعلية؟ أم أن ما يجري على الأرض، وفي السماء، يقول شيئاً مختلفاً تماماً؟ فالحروب لا تُحسم بالبيانات، بل بقدرة كل طرف على كسر توقعات خصمه، وإرباك حساباته في اللحظة الحرجة.

إيران، رغم الفارق الهائل في الإمكانات، لا تبدو في موقع المنكفئ بالكامل، بل في موقع من يحاول تثبيت موطئ قدم داخل معادلة قاسية، يفاوض فيها بالنار قبل الكلمات.

هي تدرك أن سقف المطالب المقابل يصل إلى حد الاستسلام الكامل، ولذلك تقاتل لا لتنتصر بالمعنى التقليدي، بل لتمنع الهزيمة المطلقة، وتفرض مساحة تفاوض تُبقيها لاعباً لا ورقة تُطوى.

أما الطرف الآخر، فيسعى إلى ترجمة تفوقه العسكري إلى نتيجة سياسية نهائية، لكن الطريق إلى ذلك ليس مستقيماً كما يبدو.

فكل طائرة تسقط، وكل منظومة تُخترق، تعني أن الكلفة ترتفع، وأن «الحسم السريع» قد يتحول إلى استنزاف مفتوح.

ما حدث في تلك «الجمعة السوداء» ليس انقلاباً في موازين الحرب، لكنه بالتأكيد شرخ في صورةٍ سعى البعض إلى تثبيتها كحقيقة مطلقة.

وفي الحروب، يكفي الشرخ الأول لتبدأ الأسئلة والأسئلة هي بداية التحولفي معارك اليوم، لم تعد الحقيقة أول الضحايا فقط، بل أصبحت أحيانًا «أحد الخيارات».

ولذلك، فإن القراءة العلمية والعسكرية الباردة ودون تحيز، القائمة على الشكل الحقيقي لما يحدث لا لما نسمع وينشر، تبقى الأصدق في مواجهة ضجيج الادعاءاتنعم انهاء حرب الصراع على البقاء بالنسبة للنظام الإيراني وبالتأكيد وحتى هذه اللحظة لا مؤشرات على أنه سينهزم ذليلا صاغرا كما يُريد له الساسة في واشنطن وتل أبيب، نعم سيعيش «حرب الصراع على البقاء» فهي اللحظة التي تختفي فيها الحسابات التقليدية، ويصبح الهدف الوحيد هو الاستمرار بأي ثمن، وهي أخطر مراحل أي نزاع لأنها تُدار بغريزة البقاء لا بمنطق التسويات.

«في الختام أدعو الله، أردنيًا وعربيًا وهذا ما يعنيني كمحب لوطني وعروبتي، أن يجنبنا الانزلاق في هذه الحرب؛ فهي ليست حربنا، ولا ناقة لنا فيها ولا جمل.

وما نرجوه كذلك هو السلامة لوطننا وبلاد العرب والمسلمين، وأن تبقى أرضنا بعيدة عن نيران صراع لا يخدم إلا الخراب والدمار واجندات التوسع والنفوذ لكلا الطرفين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك