فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

معهد التغذية يكشف طرق تشخيص قصر القامة لدى الأطفال

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

أكد معهد التغذية أن تشخيص قصر القامة لا يعتمد على الملاحظة السريعة أو المقارنة الظاهرية، بل يستند إلى تقييم طبي متكامل يتم وفق خطوات دقيقة، تضمن الوصول إلى السبب الحقيقي ووضع خطة علاج مناسبة.قياس طو...

ملخص مرصد
أكد معهد التغذية أن تشخيص قصر القامة لدى الأطفال يتطلب تقييمًا طبيًا متكاملًا وفق خطوات دقيقة، بدءًا بقياسات الطول ومقارنته بمنحنيات النمو المعتمدة. وأوضح المعهد أن الطفل يُعد قصير القامة إذا كان طوله أقل من -2 من الانحراف المعياري أو ضمن 3% من أقرانه. كما شمل التقييم التاريخ المرضي والفحص الإكلينيكي والتحاليل اللازمة.
  • تشخيص قصر القامة يستند إلى تقييم طبي متكامل وفق خطوات دقيقة
  • الطفل قصير القامة إذا كان طوله أقل من -2 من الانحراف المعياري أو 3% من أقرانه
  • مراحل التشخيص تشمل القياسات، التاريخ المرضي، الفحص الإكلينيكي والتحاليل
من: معهد التغذية

أكد معهد التغذية أن تشخيص قصر القامة لا يعتمد على الملاحظة السريعة أو المقارنة الظاهرية، بل يستند إلى تقييم طبي متكامل يتم وفق خطوات دقيقة، تضمن الوصول إلى السبب الحقيقي ووضع خطة علاج مناسبة.

قياس طول الطفل ومقارنته بمنحنيات النمو المعتمدةوأوضح المعهد القومي للتغذية أن المرحلة الأولى تبدأ بعملية القياسات، حيث يتم قياس طول الطفل ومقارنته بمنحنيات النمو المعتمدة.

أكد معهد التغذية أن الطفل يُعد قصير القامة إذا كان طوله أقل من المعدلات الطبيعية، أي أقل من -2 من الانحراف المعياري (SD) أو ضمن أقل من 3% من أقرانه.

كما يتم تقييم سرعة النمو، لمعرفة ما إذا كان الطفل ينمو بشكل طبيعي أم يعاني من تباطؤ واضح.

وفي الخطوة الثانية، يتم جمع التاريخ المرضي، الذي يلعب دورًا محوريًا في التشخيص، إذ يشمل التعرف على طول الوالدين لتحديد احتمالية العامل الوراثي، بالإضافة إلى سن البلوغ داخل الأسرة، والنمط الغذائي للطفل، ووجود أي أمراض مزمنة، فضلًا عن مراجعة تاريخ الولادة من حيث الوزن والطول عند الميلاد.

رصد أي علامات قد تشير إلى أمراض مزمنة أو اضطرابات هرمونيةأما المرحلة الثالثة، فهي الفحص الإكلينيكي، حيث يجري الطبيب تقييمًا دقيقًا للحالة العامة، مع التركيز على تناسق الجسم، ورصد أي علامات تشير إلى أمراض مزمنة أو اضطرابات هرمونية، مثل مشكلات الغدة الدرقية، إلى جانب تقييم مراحل البلوغ.

وفي حال الحاجة لمزيد من التأكد، يتم اللجوء إلى التحاليل والفحوصات، وتشمل إجراء صورة دم كاملة، وتحاليل وظائف الغدة الدرقية، والكبد، والكلى، وقياس هرمون النمو، فضلًا عن تحاليل مرض السيلياك، وإجراء أشعة على الرسغ لتحديد العمر العظمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك