Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

خائن.. دعوات في طهران لإعدام وزير الخارجية الإيراني السابق

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

أثارت تصريحات وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف موجة غضب واسعة في طهران، بعدما دعا إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق سلام، خلال مقابلة مع مجلة “فورين أفيرز” نهاية الأسبوع الماضي.واعتبر ال...

ملخص مرصد
أثارت تصريحات وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف غضب التيار المتشدد في إيران، بعد دعوته لوقف الحرب والتوصل لاتفاق سلام خلال مقابلة مع مجلة فورين أفيرز. واتهمه المتشددون بالخيانة ودعوا لإعدامه، بينما شهدت طهران احتجاجات حرقت فيها صور ظريف وروحاني. وحذر ظريف من استمرار الصراع، مقترحاً قيوداً على البرنامج النووي مقابل رفع العقوبات.
  • وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف دعا لوقف الحرب والتوصل لاتفاق سلام (بحسب مقابلة مع مجلة فورين أفيرز)
  • المتشددون في إيران اتهموا ظريف بالخيانة ودعوا لإعدامه بعد تصريحاته الأخيرة
  • احتجاجات في طهران حرق خلالها متظاهرون صور ظريف وروحاني ورفعوا شعارات بالخيانة
من: محمد جواد ظريف، حسن روحاني، حامد رسائي أين: طهران

أثارت تصريحات وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف موجة غضب واسعة في طهران، بعدما دعا إلى إنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق سلام، خلال مقابلة مع مجلة “فورين أفيرز” نهاية الأسبوع الماضي.

واعتبر التيار المتشدد في إيران هذه التصريحات بمثابة “خيانة”، حيث تداول ناشطون لافتات عبر الإنترنت تحمل عبارات حادة مثل: “خائن.

الموت لظريف الأمريكي”.

وكان ظريف قد صرح بأن على طهران “استثمار تفوقها لإعلان النصر والتوجه نحو توقيع اتفاق، بدلاً من الاستمرار في القتال”.

وفي تصعيد لافت، وجه متشددون اتهامات لظريف بالتجسس لصالح الولايات المتحدة، بينما دعا السياسي الإيراني حامد رسائي إلى اعتقاله، إلى جانب الرئيس السابق حسن روحاني، الذي تبنى موقفاً مشابهاً بضرورة إنهاء الحرب.

وشهدت العاصمة الإيرانية احتجاجات متفرقة، أقدم خلالها متظاهرون على حرق صور ظريف وروحاني، ورفعوا شعارات تتهمهما بالخيانة والعمالة لواشنطن، مطالبين بإعدامهما.

وفي المقابلة نفسها، حذر ظريف من أن استمرار الصراع سيؤدي إلى مزيد من الخسائر في أرواح المدنيين وتدمير البنية التحتية، مقترحاً أن تفرض إيران قيوداً على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز.

كما دعا إلى التوصل لاتفاق سلام شامل بدلاً من هدنة مؤقتة، يشمل رفع العقوبات الاقتصادية، وتوقيع اتفاقية “عدم اعتداء”، وإعادة العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة.

من جانبه، أيد روحاني الدعوات لوقف الحرب، مشدداً على ضرورة إدارة المرحلة بما يخدم المصالح الوطنية، مع التأكيد على حماية الجزر في الخليج والحفاظ على السيطرة على مضيق هرمز، داعياً في الوقت نفسه إلى إجراء إصلاحات سياسية عاجلة لضمان استقرار الدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك