حذّر معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي من خطورة الدعوات إلى المظاهرات والتمرد، مؤكداً أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل إحدى أعظم النعم التي تقوم عليها حياة المجتمع واستمرار مصالحه.
وأوضح الوزير تركي الوادعي في منشور له على صفحته في الفيس بوك أن نعمة الأمن واجتماع الكلمة تعد من الركائز الأساسية لاستقرار الدول، وأن فقدانها يقود إلى حالة من الخوف والاضطراب، وتعطل الحقوق والمصالح، مشيراً إلى أن أخطر ما يهدد هذه النعمة هو الانسياق وراء الدعوات التي تفضي إلى الفوضى وإثارة النزاعات.
وبيّن أن الشريعة الإسلامية شددت على ضرورة لزوم الجماعة والحذر من الفرقة، مستشهداً بالأدلة القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على وحدة الصف وطاعة ولاة الأمر، لما لذلك من دور في تجنيب المجتمعات الانزلاق نحو الصراعات الداخلية.
وأكد الوزير الوادعي أن منهج التقويم والتصحيح في الإسلام قائم على النصح بالحكمة والوسائل المشروعة التي تحفظ الاستقرار، وتمنع الانزلاق إلى الفتن، لافتاً إلى أن التجارب التاريخية والحديثة تثبت أن التمرد والصراعات الداخلية غالباً ما تقود إلى مزيد من الأزمات وتعقيد الأوضاع.
وأشار إلى أن من أخطر التحديات في أوقات الأزمات انتشار الشائعات والدعوات المضللة التي تُرفع بشعارات جذابة، بينما تقود عملياً إلى تمزيق المجتمعات وإضعاف مؤسسات الدولة، داعياً إلى التثبت وعدم الانجرار خلف هذه الدعوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك