Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت! قناة الجزيرة مباشر - Trump's nuclear priorities clash with Tehran's financial demands in ceasefire negotiations الجزيرة نت - الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات العربي الجديد - إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية الجزيرة نت - أكبر خريطة كونية للمجالات المغناطيسية تكشف أسرار الكون الخفية DW عربية - "الصرصور لا يموت".. من مزحة إلى حراك شبابي في الهند العربي الجديد - الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات مسيّرة مجهولة فوق منشآت في حضرموت قناه الحدث - مصر تكتشف منظومة مياه مفقودة قرب قلعة صلاح الدين
عامة

خفض ضريبة وإلغاء رسوم.. إجراءات في أستراليا لاحتواء تداعيات حرب إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

أعلنت الحكومة الأسترالية حزمة إجراءات عاجلة لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة العالمية وارتفاع أسعار الوقود، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، مما انعكس مباشرة على كلفة المعيشة وا...

ملخص مرصد
أعلنت الحكومة الأسترالية حزمة إجراءات عاجلة لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة العالمية وارتفاع أسعار الوقود، في ظل مخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز. وشملت الإجراءات خفض ضريبة الوقود إلى النصف وإلغاء رسوم الطرق للمركبات الثقيلة، إضافة إلى خطة الأمن الوطني للوقود. وأقر رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بأن بلاده تتأثر اقتصادياً رغم عدم انخراطها في النزاع.
  • خفض ضريبة الوقود إلى النصف وإلغاء رسوم الطرق للمركبات الثقيلة في أستراليا
  • إطلاق خطة الأمن الوطني للوقود لتعزيز الإمدادات المحلية والإقليمية
  • إتاحة المواصلات العامة مجاناً في ولايتي فكتوريا وتازمانيا خلال أبريل
من: الحكومة الأسترالية، أنتوني ألبانيزي (رئيس الوزراء)، الدكتور خالد عثمان (خبير اقتصادي)، أندرو وولش (مواطن)، أنتوني باليس (مواطن) أين: أستراليا، ولايتي فكتوريا وتازمانيا، مضيق هرمز

أعلنت الحكومة الأسترالية حزمة إجراءات عاجلة لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة العالمية وارتفاع أسعار الوقود، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، مما انعكس مباشرة على كلفة المعيشة والأنشطة الاقتصادية في البلاد.

ولم تعد تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط محصورة في نطاقها الجغرافي، بل امتدت آثارها إلى مناطق بعيدة، لتطال الاقتصاد الأسترالي بشكل مباشر، إذ يواجه المواطنون موجة ارتفاع ملحوظة في أسعار الوقود، انعكست على كلفة المعيشة ومجمل الأنشطة الاقتصادية، وسط مخاوف متصاعدة من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز.

list 1 of 3اتساع تداعيات الحرب يدفع الاقتصاد العالمي نحو ضغوط تضخمية متصاعدةlist 2 of 3أستراليا تتخذ قرارا بشأن البنزين لمواجهة تداعيات حرب إيرانlist 3 of 3أستراليا تستثمر 2.

8 مليار دولار لبناء غواصات نوويةوفي خطاب موجه إلي المواطنين أقر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بأن بلاده، رغم عدم انخراطها في النزاع، ليست بمنأى عن تبعاته الاقتصادية، مشيرا إلى أن الحكومة بادرت إلى إطلاق حزمة إجراءات عاجلة لاحتواء تداعيات الأزمة والتخفيف من وطأتها على المواطن وقطاعات الإنتاج.

وشملت هذه الإجراءات خفض ضريبة الوقود إلي النصف، إلى جانب إلغاء رسوم الطرق المفروضة على المركبات الثقيلة، في خطوة تهدف إلى تقليص تكاليف النقل والحد من انتقال آثار ارتفاع أسعار الوقود إلى السلع والخدمات.

إجراءات احترازية وتوسيع الإمداداتكما أعلنت الحكومة اعتماد خطة الأمن الوطني للوقود، في مسعى لتعزيز جاهزية البلاد لمواجهة أي تفاقم محتمل في الأزمة، بالتوازي مع جهود لزيادة الإمدادات عبر دعم الإنتاج المحلي وتوسيع الاستيراد من خلال شراكات إقليمية.

ودعت السلطات المواطنين إلى ترشيد استهلاك الوقود وتجنب التخزين غير المبرر، مع تشجيع استخدام وسائل النقل العام، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب قدرا عاليا من المسؤولية والتضامن المجتمعي.

ويرى خبراء أن هذه التدابير قد لا تكون كافية لمعالجة التداعيات الممتدة للأزمة.

وفي هذا السياق، يقول أستاذ الاقتصاد والمختص في السياسات المالية والاقتصاد الكلي الدكتور خالد عثمان، في حديث للجزيرة نت إن خفض ضريبة الوقود يمثل دعما مباشرا ومهما للمواطن، لكنه لا يكفي في ظل التأثير العميق لارتفاع أسعار الطاقة على سلاسل الإمداد، التي تشكل عصب الاقتصاد.

وأضاف أن استمرار الضغوط على أسعار الطاقة قد يدفع بمعدلات التضخم إلى الارتفاع، وهو ما قد يستدعي زيادات في أسعار الفائدة، الأمر الذي سينعكس سلبا على أصحاب القروض العقارية والالتزامات المصرفية، متوقعا أن تمتد تداعيات الأزمة أشهرا ما لم تتوقف الحرب في الشرق الأوسط.

ولاية فكتوريا نموذجا للاستجابة المحليةوعلى مستوى الحكومات المحلية، شكلت ولايتا فكتوريا وتازمانيا نموذجا لتدخل مباشر، إذ أعلنت السلطات إتاحة المواصلات العامة مجانا في شهر أبريل لتشمل القطارات والترام والحافلات، في محاولة لتخفيف الأعباء المعيشية وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، وقد أسهمت هذه الخطوة في زيادة ملحوظة في أعداد مستخدمي النقل العام، لا سيما في فترات الذروة، مما يعكس استجابة سريعة من المواطنين لهذه المبادرة.

ومن محطة قطارات ملبورن سنترال وسط المدينة تحدث للجزيرة نت أنتوني باليس أحد الركاب متسائلا عن جدوى إجراءات الحكومة الرامية إلى تخفيف أعباء ارتفاع أسعار الوقود في ظل تداعيات الحرب، مشيرا إلى أن هذه الحلول تبدو مؤقتة ومرتبطة بظروف آنية.

ويطرح المتحدث نفسه تساؤلا جوهريا حول ما إذا كانت الحكومة ستواصل تقديم دعم مثل المواصلات المجانية في حال استمرت الحرب فترة أطول، مؤكدا غياب رؤية واضحة للمستقبل، مما يثير القلق بشأن استدامة هذه الإجراءات.

وفي هذا الإطار قال للجزيرة نت أندرو وولش -وهو أحد الركاب- إن مجانية المواصلات مدة شهر توفر دعما مؤقتا للمواطنين في ظل ضغوط المعيشة، إلا أنه يظل حلا مرحليا لا يعالج جذور المشكلة.

ويؤكد أندرو أن البنية التحتية الحالية من حيث عدد القطارات والحافلات لا تواكب الطلب المتزايد، مما يثير تساؤلات حول جدوى استمرار هذه السياسات على المدى البعيد دون استثمارات حقيقية في تطوير شبكة النقل.

تحديات في شمولية الاستفادةغير أن هذه المبادرة رغم أهميتها لا تغطي جميع الفئات، وفقا لخبراء، إذ لا يزال العديد من الأفراد يعتمدون على سياراتهم الخاصة بحكم طبيعة أعمالهم أو إقامتهم في مناطق لا تصلها خدمات النقل العام بشكل كاف، مما يحد من الأثر الشامل لهذه الإجراءات.

وفي ختام تقييمه يرى الدكتور خالد أنه يجب أن تراعي هيئة الضرائب الأسترالية هذه الظروف الاستثنائية عند احتساب الالتزامات المالية الضريبية مع نهاية السنة المالية في يونيو، مما يسهم في تخفيف الضغوط المالية المتزايدة على المواطن.

ويرى مراقبون أن هذه التدابير تعكس تحركا حكوميا متعدد المستويات يهدف إلى احتواء الصدمة الاقتصادية، عبر تحقيق توازن بين الاستجابة الفورية والتخطيط بعيد المدى، في مواجهة واحدة من أكثر الأزمات تعقيدا في السنوات الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك