Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

يتبع البنتاغون.. أي دور لبرنامج الذكاء الاصطناعي "مايفن" في حرب إيران؟

التلفزيون العربي
2

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل ودول الخليج.أُطلق" مشروع مايف...

ملخص مرصد
أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، ركزت على ضربات جوية وصاروخية. يعتمد البنتاغون على برنامج الذكاء الاصطناعي 'مايفن' لتحليل بيانات الطائرات المسيّرة والأقمار الصناعية وتحديد الأهداف بدقة. أثار البرنامج جدلًا بعد انسحاب شركات مثل غوغل، بينما عززت شركات أخرى مثل بالانتير دوره في إدارة ساحة المعركة.
  • برنامج 'مايفن' يسرّع سلسلة القتل من الرصد إلى الضربات الجوية (بحسب الخبير آلوك ميهتا)
  • شركة بالانتير أصبحت المزود الرئيسي للبرنامج بعد انسحاب غوغل عام 2018
  • ضربات مشتركة استهدفت أكثر من 1000 هدف في أول 24 ساعة، وفق البنتاغون
من: البنتاغون، إسرائيل، إيران، شركة بالانتير، غوغل، الخبير آلوك ميهتا أين: إيران، إسرائيل، الخليج

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل ودول الخليج.

أُطلق" مشروع مايفن" عام 2017 كمبادرة تجريبية لمساعدة المحللين العسكريين على معالجة الكميات الهائلة من الصور التي ترسلها الطائرات المسيّرة، حيث كان يتعين تحليل كل لقطة بدقة لرصد تفاصيل قد تظهر لثوانٍ معدودة.

ومع مرور الوقت، توسّع البرنامج ليصبح جزءًا أساسيًا من أنظمة الاستهداف وإدارة ساحة المعركة، ما أسهم في تسريع" سلسلة القتل"، أي الانتقال من الرصد إلى تنفيذ الضربات.

ويجمع النظام بين وظائف القيادة والسيطرة الجوية، ويعتمد على دمج بيانات من أجهزة الاستشعار وصور الأقمار الصناعية والمعلومات الاستخبارية.

وأوضح الخبير آلوك ميهتا أن النظام يحلل البيانات بسرعة عالية لرصد التحركات وتحديد الأهداف، فيما" يرسم صورة فورية للمسرح العملياتي" تساعد في اختيار أفضل سيناريو للضربات.

كما يتيح الذكاء الاصطناعي التوليدي التفاعل مع النظام عبر اللغة، ما وسّع نطاق استخدامه، ولم يعد مقتصرًا على المختصين العسكريين.

وأثار المشروع منذ بداياته جدلًا واسعًا، خصوصًا بعد انسحاب شركة" غوغل" عام 2018 من التعاون مع البنتاغون، إثر احتجاجات داخلية رفضت استخدام الذكاء الاصطناعي في الأغراض العسكرية.

في المقابل، دخلت شركات أخرى على الخط، بينها" أنثروبيك"، التي وفّرت نموذج" كلود"، قبل أن تتعرض لعقوبات من البنتاغون بسبب رفضها استخدام تقنياتها في الضربات الآلية بالكامل.

كما تتنافس شركات مثل" أوبن إيه آي" و" إكس إيه آي" على تقديم حلول بديلة ضمن المشروع.

ما هو دور شركة" بالانتير" بالمشروع؟في عام 2024، أصبحت شركة" بالانتير" المزوّد الرئيسي للمشروع، حيث شكّلت تقنياتها الأساس التشغيلي له، بعد انسحاب" غوغل".

وأكد رئيسها التنفيذي ألكس كارب أن العالم بات منقسمًا بين من يمتلك هذه التكنولوجيا ومن لا يمتلكها، مشددًا على أهمية تفوق الدول الغربية في هذا المجال.

رغم امتناع البنتاغون و" بالانتير" عن التعليق على أداء النظام في الحرب على إيران، تشير وتيرة الضربات إلى دوره في تسريع عمليات الاستهداف.

وخلال أول 24 ساعة من الهجوم المشترك مع إسرائيل، استهدفت القوات الأميركية أكثر من 1000 هدف، فيما أثارت إحدى الضربات على مدرسة للبنات في مدينة ميناب، والتي أسفرت عن مقتل 165 شخصًا على الأقل بحسب طهران، جدلًا واسعًا، مع إعلان البنتاغون فتح تحقيق في الحادث.

في الآونة الأخيرة، برزت أدوات أكثر تطورًا استُخدمت في عمليات اغتيال داخل إيران، يُقال إنها اعتمدت على تقنيات حديثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

فقد تعاونت أجهزة إسرائيلية، مثل" الموساد" ووحدة 8200، مع جهات أميركية، في جمع معلومات دقيقة حول تحركات قادة إيرانيين، في ظل حرب سيبرانية استهدفت أنظمة الاتصالات والبنية الرقمية داخل إيران، من الهواتف إلى كاميرات المراقبة وقواعد البيانات الأمنية.

وكشفت صحيفة" واشنطن بوست" أن إسرائيل طوّرت خلال السنوات الماضية قدراتها في تنفيذ عمليات الاغتيال المستهدف، مستفيدة من منصة سرية جديدة للذكاء الاصطناعي تُستخدم لتحليل كميات هائلة من البيانات داخل إيران واستخلاص معلومات حول حياة القادة الإيرانيين وتحركاتهم.

وأوضحت الصحيفة أن هذه المنصة تعتمد على بيانات جُمعت من مصادر متعددة، بينها تجنيد عناصر من داخل النظام الإيراني للتجسس لصالح إسرائيل، إضافة إلى اختراقات إلكترونية لآلاف الأهداف داخل البلاد، مثل كاميرات الشوارع، ومنصات الدفع، ونقاط التحكم في الإنترنت التي أنشأتها إيران لفرض قطع الاتصالات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك