وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية القدس العربي - ليبيا: محتجون يغلقون مقر مفوضية اللاجئين في طرابلس إيلاف - "من يفعل شيئاً غير وطني كهذا؟".. ترامب يتهم الكونغرس بالخيانة بعد تحجيم نفوذه الحربي العربية نت - "بكاء وصراخ".. ردة فعل جنونية للاعبات كوريات أمام كيم روسيا اليوم - امتحانات الشهادات العامة في السويداء
عامة

لقاء تاريخي في دمشق.. زيلينسكي والشرع وفيدان يبحثون الأمن وإعادة الإعمار

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 1 شهر
1

في خطوة دبلوماسية تحمل أبعاداً جيوسياسية عميقة، استقبلت العاصمة السورية دمشق اليوم الأحد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في أول زيارة من نوعها لزعيم أوكراني إلى ...

ملخص مرصد
استقبلت دمشق اليوم الأحد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان في لقاء ثلاثي مع الرئيس السوري أحمد الشرع، لأول مرة منذ انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين سوريا وأوكرانيا. ناقش الجانبان الأمن الغذائي وتبادل الخبرات العسكرية وإعادة إعمار سوريا، في خطوة دبلوماسية تعكس تحولاً جيوسياسياً بالمنطقة وسط توترات إقليمية متصاعدة.
  • لقاء ثلاثي في دمشق بين زيلينسكي والشرع وفيدان لأول مرة منذ انقطاع العلاقات.
  • بحث الجانبان تبادل الخبرات العسكرية والأمن الغذائي وإعادة إعمار سوريا.
  • تركيا أكدت دعمها لاستقرار سوريا ودمج مناطق شمال شرق البلاد.
من: فولوديمير زيلينسكي (الرئيس الأوكراني)، أحمد الشرع (الرئيس السوري)، هاكان فيدان (وزير الخارجية التركي) أين: دمشق، سوريا

في خطوة دبلوماسية تحمل أبعاداً جيوسياسية عميقة، استقبلت العاصمة السورية دمشق اليوم الأحد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في أول زيارة من نوعها لزعيم أوكراني إلى سوريا منذ انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وجاء اللقاء الثلاثي الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بنظيره الأوكراني والوزير التركي في قصر الشعب بدمشق، بحضور وفود وزارية من الجانبين، ليشكل محطة فارقة في مسار العلاقات الإقليمية والدولية في ظل تصاعد التوترات بالشرق الأوسط جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

محاور اللقاء: من الأمن الغذائي إلى الخبرات العسكريةكشف الرئيس زيلينسكي، الذي كان قد أجرى محادثات في أنقرة السبت مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن تفاصيل المباحثات عبر منصة “إكس”، مشيراً إلى أن الجانبين ناقشا “ظروف الحرب الروسية ضد أوكرانيا”، معرباً عن شكره للدعم السوري.

وأكد زيلينسكي وجود “اهتمام كبير بتبادل الخبرات العسكرية والأمنية”، في إشارة إلى رغبة كييف بتصدير خبراتها في الحرب بمجال المسيرات والصواريخ، والتي طورتها خلال أربع سنوات من النزاع مع روسيا.

من جهة أخرى، لم تغب قضية الأمن الغذائي عن الطاولة، حيث شدد الجانب الأوكراني، بصفته منتجاً رئيسياً للحبوب، على استعداده للمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط، وبحث الجانبان “فرص التعاون المشترك لتعزيز ذلك”.

تركيا داعم رئيسي لإعادة الإعمارفي سياق متصل، ركز الوزير فيدان، الذي سبق أن زار دمشق في كانون الأول 2022، على البعد التركي في دعم الاستقرار السوري.

وبحسب مصادر دبلوماسية تركية، ناقش فيدان مع الرئيس الشرع “المشاريع الثنائية لإعادة إعمار سوريا ما بعد الحرب” ودعم جهود بناء قدرات الدولة السورية.

كما تناول اللقاء ملفات أمنية شائكة، أبرزها تقييم “دمج” مناطق شمال شرق سوريا في مؤسسات الدولة السورية، بناءً على التفاهمات الموقعة في 17 و29 كانون الثاني الماضي، بالإضافة إلى تداعيات الحرب الإقليمية على لبنان وسوريا.

انعطافة في العلاقات الثنائيةيمثل هذا اللقاء تحولاً نوعياً في العلاقات السورية الأوكرانية، بعد قطيعة استمرت لسنوات بسبب تحالف نظام الأسد البائد مع روسيا.

وكان الرئيسان الشرع وزيلينسكي قد وقعا في أيلول الماضي بياناً مشتركاً لاستئناف العلاقات الدبلوماسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت تسعى فيه أوكرانيا لتعزيز وجودها في الشرق الأوسط، حيث وقعت مؤخراً اتفاقيات تعاون عسكري طويل الأمد مع السعودية وقطر، وسط مخاوف من تراجع الدعم العسكري الغربي بسبب انشغاله بالحرب في الشرق الأوسط.

من جانب، يواجه الرئيس السوري أحمد الشرع تحدياً دقيقاً في موازنة العلاقات، إذ يسعى للحفاظ على علاقات متوازنة مع موسكو والتي لا تزال تحتفظ بقواعد عسكرية في سوريا، بينما ينفتح في الوقت نفسه على شركاء جدد في الغرب وأوكرانيا.

يذكر أن هذه الزيارة تأتي بعد أيام من تحذيرات أطلقها الرئيس الشرع في مؤتمر بلندن من احتمال استهداف سوريا في الحرب الدائرة، مؤكداً أنهم “يحاولون إبقاء سوريا بعيدة عن أي ساحة معركة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك