Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

"ذا فويس كيدز" وانطلاقة هادئة لموسمه الرابع

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

عُرضت الحلقة الأولى من برنامج" ذا فويس كيدز: أحلى صوت"، وبدا واضحاً أن الموسم الرابع يتسم بهدوء ملحوظ، سواء من جهة المدربين المغني المصري رامي صبري، والفنانة السعودية داليا مبارك، والمغني السوري الشام...

ملخص مرصد
عرضت الحلقة الأولى من برنامج "ذا فويس كيدز: أحلى صوت" الموسم الرابع بملامح هادئة مقارنة بالمواسم السابقة، حيث ركزت على عفوية المدربين (رامي صبري، داليا مبارك، الشامي) وتقييم المواهب دون استغلال مأساوي. تأهل ستة أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً للمرحلة الثانية، فيما غابت الانفعالات المصطنعة التي طالت الموسم السابق. بدا الالتزام واضحاً في الإعداد والتصوير، بخلاف نسخة الكبار التي تعرضت لانتقادات سابقة.
  • عرضت الحلقة الأولى من الموسم الرابع لبرنامج "ذا فويس كيدز" بملامح هادئة مقارنة بالمواسم السابقة
  • تأهل ستة أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً للمرحلة الثانية من البرنامج
  • غابت الانفعالات المصطنعة واستغلال مآسي الأطفال التي طالت المواسم السابقة
من: رامي صبري، داليا مبارك، الشامي، ستة أطفال مشاركين

عُرضت الحلقة الأولى من برنامج" ذا فويس كيدز: أحلى صوت"، وبدا واضحاً أن الموسم الرابع يتسم بهدوء ملحوظ، سواء من جهة المدربين المغني المصري رامي صبري، والفنانة السعودية داليا مبارك، والمغني السوري الشامي، أو حتى الأطفال المشاركين.

اتّضح أن النسخة الجديدة من" ذا فويس كيدز" صُوّرت بدقة وعناية، ومن دون استعجال، وأولت الجهة المنتجة اهتماماً بالانتقادات التي طاولت لجنة المدربين قبيل إعلان أسمائهم.

وقد بدا السيناريو مدروساً، مع اعتماد أكبر على عفوية المدربين في حواراتهم مع الأطفال وأسئلتهم، وحتى في تقييم المواهب التي يُفترض أن تنضم إلى فرقهم.

غابت الانفعالات والمواقف المصطنعة التي كانت تظهر في المواسم السابقة، ولم يُستند إلى الواقع المأساوي الذي يحيط ببعض الأطفال المتبارين في فلسطين أو لبنان أو سورية، كما كان يحدث سابقاً، بدافع التعاطف أو جذب نسب مشاهدة أعلى، من خلال الاستثمار بمعاناة هؤلاء الأطفال وقسوة تجربتهم الحياتية نتيجة ما شهدوه من حروب وتشريد.

في المقابل، أظهرت هذه النسخة أصواتاً تستحق الظهور على الهواء ونيل فرصة التفاعل مع الجمهور.

وكان لافتاً هذا الانضباط الواضح في الحلقة الأولى، سواء في أسلوب التصوير أو الإعداد، بخلاف نسخة الكبار التي عُرضت قبل أشهر وبدت متكلّفة إلى حد كبير على مختلف المستويات، حتى في طريقة إعلان النتيجة، وما رافقها من جدل بسبب تسجيلها مسبقاً، رغم استمرار تصويت الجمهور آنذاك.

في هذه الحلقة من" ذا فويس كيدز" بدا الالتزام واضحاً بين المدربين الذين حافظوا على أدوارهم ضمن الإطار المحدد.

وبرز الشامي بعفويته ومودّته تجاه الأطفال، فيما أكدت داليا مبارك مراراً أنها ستتعامل مع المشاركين كما تتعامل مع ابنتيها، وهما في الفئة العمرية نفسها.

أما رامي صبري، فأبدى محبة واضحة للأطفال ومواهبهم، رغم أنه بدا أقل تفاعلاً مقارنة بزميليه.

تأهّل ستة مشتركين إلى المرحلة الثانية، وقدّموا عروضاً مميزة بأصوات لافتة، راوحت أعمارهم بين 12 و14 عاماً.

فانضمت سلمى محمد إلى فريق رامي صبري، واختارت تيا أبي خليل فريق داليا مبارك، وكذلك محمد محمود الذي انضم إلى فريق رامي صبري، فيما حصلت داليا مبارك على المشتركة لمى قيس، واختار إلياس أبو عراج الانضمام إلى فريق الشامي، وانضم علي ممدوح إلى فريق داليا مبارك.

بدا الالتزام واضحاً بين المدربين الذين حافظوا على أدوارهم ضمن الإطار المحددتعكس النسخة الرابعة من برنامج" ذا فويس كيدز" حجم تطلعات أهالي الأطفال إلى رؤية أبنائهم تحت الأضواء، والاستفادة من هذه الفرصة.

وقد بدت مشاعر الأهالي، من دموع وتأثر، عفوية وصادقة لحظة تأهل أبنائهم إلى المرحلة التالية.

هي محاولة جيدة، إن استمر البرنامج على هذا الإيقاع الهادئ، بعيداً عن الصخب أو استغلال الطفولة كما يحدث في بعض البرامج.

ويُحسب لفريق العمل هذا التعامل المهني مع المواهب، القائم على الالتزام وفهم الجوانب النفسية للأطفال في بداياتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك